أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - مقاطع من الحب والحسد














المزيد.....

مقاطع من الحب والحسد


علي فرحان

الحوار المتمدن-العدد: 3983 - 2013 / 1 / 25 - 00:04
المحور: الادب والفن
    


1.
الشامة الصغيرة تنام بسلام
على خدك،
كيف لا
وقد ولت وفي فمها ملعقة من ذهب
2.
في جبروت جمالك
على رهافة الحليب
شامتك الصغيرة تنام مثل ملكة
على حرير الهند
3.
أهلا بك
تسلسلك ليس الاخير
في سجل جمالاتها الباذخة
4.
كم أنت محظوظة
فلك أخوات يرشفن الخلود
من زوايا جنة خالدة
5,
كفي عن تقبيل خدها
أنك نهمة ،وأنا غيور
كفي
ارجوك
6.
أمتصي ما تشأين من العسل
ولكن حذار
فقد تصابين بداء السكر
7.
كم أنت ناصعة
أشكري بياضها الطيب
فقد جعلك ياقوتة مشعة
8.
بهدوء تام
أحتلت مليما مربعا من جنتك
وأنا قتلت خمبابا والثور السماوي
ورغم عواصف حبي
سأموت خلف الاسوار
9.
أحسدك أيتها النملة الصغيرة
أنك تغضين سكرها
وتخرجين لسانك لمرارتي
10.
هنيئا
فأصابعها تمر عليك مرارا
كشرشف من الموسيقى
11.
الجمالات تحف بك من جميع الجهات
وتحتك تماما
نهر نبيذ أحمر
12.
لا في الارض
ولا في السماء
أجمل من الجنة التي تحضنك
13.
لا تقصصي
فرحك على أخواتك
فبكدن لك كيدا
14.
رغم انك تنامين في الحليب
فستبقين سوداء
يامحظوظة
15.
رغم غيرتي
رغم حسدي
سأمجدك
أيتها الدقيقة الواضحة / كدمعتي
ياكبيرة الحظ / كخيبتي
سأمجدك



#علي_فرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رسائل خرس في ميلادك
- نافذتان ..... مغلقتان أيضا
- قصص قصيرة جدا
- رسالة همنجواي
- قصائد صغيرة لها في غربتها
- أقبال رحمة الله - شعر
- قاتل مجهول


المزيد.....




- من غزة إلى الأوسكار.. -المواطن أسامة- يمثل فلسطين في فئة أفض ...
- زنازين صيدنايا تُبكي الممثلة السورية روزينا لاذقاني في معرض ...
- طغاة في منتجع العزلة.. هشاشة الديكتاتور في رواية -خيط البارو ...
- أم كلثوم في دمشق.. حفل نادر، وذكريات لا تُنسى.. حفل نادر تكش ...
- الرواية الأمريكية تحت المجهر.. كواليس الضربة الأولى لصاروخ - ...
- -حكم العدالة- يعود إلى الواجهة من بوابة معرض دمشق الدولي
- وزير التعليم العالي والقائم بعمل وزير الثقافة يترأس اجتماع ا ...
- -أرض اللبان- في مهرجان قازان.. رحلة سينمائية تكشف أسرار الشج ...
- إدانة زعيم عصابة سابق بقضية مقتل مغني الراب توباك شاكور عام ...
- جيجي لامارا يظهر في فيديو كليب أغنية نانسي عجرم الجديدة -اشه ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - مقاطع من الحب والحسد