أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - قاتل مجهول














المزيد.....

قاتل مجهول


علي فرحان

الحوار المتمدن-العدد: 3626 - 2012 / 2 / 2 - 13:48
المحور: الادب والفن
    


غيم كثيف والسماء خفيضة جدا
أجراس على سور القصيدة
والمدى حبلى بميتات
غفى رسم البلاد على جدار الصبر
نامت ذكريات فوق أسفنج الرجاء
وأوغلت في النوم أعراس
نما نمل ونارنج
نمت دفلى وحلفى وأرتمى في الحقل
خنزير كسول
أيام تزول
وتلكم الانهار خرساء
والاشجار يفضحها أنفضاض الاخضر الزاهي
وتفلتها الحقول
وطن بتول مثل أحلام المراهق
أرهقته الاغنيات البيض
والرؤيا بباب الغيب
كالمرآة يقرنه الغياب بأبهات الشعر
والمعنى
فينأى جلنار الصيد والصبوات
عن أحلامه
أيامه ذبلت كليل أرامل الفرسان
والنسيان أبهى من عناصرنا
يناصرنا الكلام على الهزائم مثل
حوذي
وتصهرنا الحقائق
والدقائق
ويلمنا عشب خجول
ماذا يقول القاتل المجهول
قبرة على سلك
أم أنثى ؟
تمر على بلاد مثل مرثاة فنذبل ؟
أيه يادمنا
ياقلبا تقلب في الدروب
وآب
لاتأتيه بوصلة ولا تبقيه مرساة على جرف الحنين
ملاذه حلم ولا صبح يجيء
أيه من وطن طوى أحلامنا تحت البساطيل الغريبة
ماذا يقول القاتل المجهول؟
ماذا سوف يحزنه؟
مرارات على الشباك, تنتظر الملامح
خربتها الذكريات
أم طلاسم من مضو خوفا من النسيان
وجه
لاعيون ولا أبتسامات ةلا مشط يسرح خيبة الابناء
وجه سافر
كالدمع طل على الهباء وشاء
مجذوبين يرضع من قصائدهم حنينا
او يفرقهم على البلدان
نخل لسدني
رمان لمونتريال
أنك دنيا* سوف يزهر في فينا
حلفى في أريزونا البعيدة
برتقال في ضفاف السين
وجه متعب في الناصرية
وقاتل حتى يفوح كزهرة الشبوي
آه
كم سنمضي كي نريح خيولنا ......




#علي_فرحان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- مروان خوري يعود إلى سوريا.. ليلة غنائية مجانية على مسرح معرض ...
- أيمن زيدان يكسر صمته ويرد على حملة -كيماوي الوطن ولا بارفان ...
- -حي الطفايلة- في عمّان.. كيف تحوّل سفح جبل فقير إلى -عاصمة ل ...
- الثقافة تعزز التقارب الروسي الجزائري
- سحر الأبيض والأزرق.. -سيدي بوسعيد- لوحة تراثية تروي ذاكرة تو ...
- وزير التربية والتعليم يعتمد نتيجة الدور الثاني للدبلومات الف ...
- مخطوطات موريتانيا في مواجهة التحديات.. هل تنقذها الرقمنة من ...
- ماندول النورستانية.. ذاكرة الجبال التي تقاوم النسيان
- ممدوح حمادة خلف الكاميرا للمرة الأولى.. رحلة طويلة من سلسلة ...
- -عودة الأصالة-.. صورة الفنانة السورية أصالة تعود إلى قلب ساح ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي فرحان - قاتل مجهول