أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:لروح شافيز الساكنة فينا














المزيد.....

قصيدة:لروح شافيز الساكنة فينا


احمد صالح سلوم
شاعر و باحث في الشؤون الاقتصادية السياسية

(Ahmad Saloum)


الحوار المتمدن-العدد: 4024 - 2013 / 3 / 7 - 11:59
المحور: الادب والفن
    


للرفيق البوليفاري
للسائر الى حتفه بورود مظفرة
سماؤه في عيونها فرح متفائل
وبعض الحزن
هذي بلاد هوغو شافيز
طيران يغازل اقواس قزح الاحساس
بندقية مصوبة على الغزاة الهمج الامريكان
لا تصوب ابدا على حمامة او فقير او غريب
زنازينه فارغة الا من الضحك على من يعتقل الرأي
الياسمين يقتنص العشق في ضواحي كراكاس
للاطفال الحفاة نصيب من عروقه
الياسمين جديرا بعبارات الثائر الاشتراكي
شمس تليق بنور شافيز
براياته التي تتهادى على جناح نسر
الاشراق يولد من ذاته وصفاته
لا من ليل خرافي رأسمالي طويل..
على عوسجة نضجت اصغر الافكار واعمقها
بوسعك ايها الرفيق
ان تتحرر من جسد
وتتقمص الملايين
فأنت حاضر ببراءة الوجه الطفولي
حاضر بشجاعة الذكرى
حاضر على طريق الجمال جمال الانسان الجديد في فنزويلا
لا وقع الموت اللحظي يتدبر نفسه
ولا تعب الغزاة يستنزف صبوة كل هنيهة زرعتها
في احياء الفقراء و الغرباء
و في كل مكان..
حرروا الثائر البوليفاري من الكلام المؤقت
كي يكون كمنجة
تعزف لامتداد سماوي
لانهاية له
ولا حساب
...................
لييج - بلجيكا
آذار 2013
......................



#احمد_صالح_سلوم (هاشتاغ)       Ahmad_Saloum#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قصيدة:صورة ولوحة
- ثورة مدن القناة والقاهرة اعدام المجرمين مرسي و بديع والشاطر ...
- الحشيشة الوهابية :الخلافة الاسلامية ..الشريعة الاسلامية ..وا ...
- قصيدة:غيمة بين الاحراج
- ثقافة حقوق الانسان المعدومة وترويج العبودية باسم الحلال والح ...
- قصيدة:لولاي
- قصيدة:ورد على ربيع هواك
- قصيدة:مساحة التشكيل الانثوي
- قصيدة :قباب الارهاب الاعرابي
- الفاشية الاخوانجية السلفية في اغتيال الشهيد اليساري شكري بلع ...
- ابادات جماعية للعرب بشعارات الاسلام الصهيوني؟
- هزيمة جيش الجواسيس والحرامية من الاخوانجية وجبهة النصرة وتفج ...
- الخليج الفارسي ومحميات الاعراب لابادة الشعوب العربية..
- قصيدة:على سكة المد والجزر
- قصيدة:موازنة الحيد الانثوي
- :ليتني ..قبل التأريخ الهمجي
- الرئيس اليساري الذي يحب شعبه ولا يخاف الله ورسوله
- حكومة مرسي الصورية التي يديرها موظفي صندوق النقد الدولي
- قصيدة:مليكة على قرنفلة
- قصيدة:ملحد حتى الشنق


المزيد.....




- عصفور يوسف شاهين: قراءة في تمرد السينما على هزيمة حزيران وصر ...
- -محرقة آل مردوخ-.. كيف دمّر إمبراطور الإعلام كل ما أحب في سب ...
- -ملكة القطن- السودانية واسطة عقد مهرجان أوتاوا السينمائي
- من القاهرة التي لا تنام للجزائر المقاومة: كيف صنعت السينما و ...
- افتتاح مهرجان برلين السينمائي وصرخة عربية في البانوراما
- رحيل سعيد السريحي ناقد الحداثة في المشهد الأدبي السعودي
- ذكاؤنا الخائن: نهاية العالم كما دبرها العقل البشري
- تايلور سويفت تعود للتسعينيات في فيديو كليب أغنيتها -Opalite- ...
- الثقافة الأمازيغية في تونس.. إرث قديم يعود إلى الواجهة عبر ا ...
- في السينما: الموظف الصغير شر مستطير


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احمد صالح سلوم - قصيدة:لروح شافيز الساكنة فينا