أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - الخديعة في مخبأ العلّيةِ المهجور ..ل فيليب لاركن من الأدب العالمي - المكتبة الإلكترونية















المزيد.....



الخديعة في مخبأ العلّيةِ المهجور ..ل فيليب لاركن من الأدب العالمي - المكتبة الإلكترونية


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi)


الحوار المتمدن-العدد: 4022 - 2013 / 3 / 5 - 18:35
المحور: الادب والفن
    


الخديعة في مخبأ العلّيةِ المهجور ..لـــ فيليب لاركن من الأدب العالمي - المكتبة الإلكترونية


"لقد خُدّرتُ طبعاً، ولم أستيقظ من المخدر إلا في صباح اليوم التالي. رُوعت لاكتشافي بأني اغتُصبتُ، وكنت عصية على المواساة لأيام، وبكيت مثل طفل يوشك أن يُقتل..."


أستطيع تذوق طعمَ الأسى، حتى عن بُعد
مراً وشائكاً، حتى لتبتلعه.
أثر الشمس المتقطّع، قلقُ العجلات الخاطف
على امتداد الشارع خارجاً
حيث مشاغل لندن المزدهية اللاهية،
بإضاءتها التي لا تُدحض عرضاً وطولاً،
لا تسمح للجرح أن يشفى، وتكشف عن العار.
طوال اليوم المتباطئ
يبقى رأسكِ مفتوحاً مثل دُرج سكاكين.

أحياءُ الفقراء، والسنواتُ، طمرتك. ولن أجرؤ
على مواساتك لو استطعت. وأيّ قولٍ مُستطاع،
غير توكيد صحة المعاناة، ولكن
حيثُ حيث تأخذ الرغبةُ القياد، تشردُ اللغة.
لم يعد يعنيكِ
بأنك كنت المخدوعة الأقل، على ذلك السرير،
مقارنة به، ذلك المتعثّر على السلم المنقطع الأنفاس
المندفع إلى مخبأ العلّيةِ المهجور.


فيليب لاركن ،أولى الشخصيات المناهضة للرومانسية لأنه نشأ في بيت يفتقر للدفء والحنان ، عاش مع شعره في عزلة عن مجتمع أساء إليه، بسبب ضعف بصره وتلعثمه الذي لازمه حد سن الخامسة والثلاثين ، فلم يك بمقدوره التغيير فيه رغم ولعه في كتابات فرويد وتحديده لمشاكله السيكولوجية . . فقد إيمانه بمبدأ الحرية الذي لم يمنحها حتى لنفسه رغم تحرره من الدين ولا حتى في علاقاته مع النساء .
لكنه بقى طوال حياته يهتم بموسيقى الشعر ، والتعبير عن واقع الحياة ببساطة وصدق..



"كرونولوجيا فيليب لاركن "

- في عام 1922 ولد الشاعر فيليب لاركن في كوفنتري
- في عام 1941 درسا كنزلي آميس وفيليب لاركن" بمنحة في كلية سان جون، جامعة أكسفورد
- في عام 1945 ظهرت له أول مجموعة قصائد بعنوان " سفينة الشمال"
- في عام 1946 صدرت له رواية "جيل"
- في عام 1947 كتب كجمعة من الرسائل إلى مونيكا .
- في عام 1947 صدرت له رواية "فتاة في العشرين
- في عام 1955 صدرت له مجموعة " الأقل انخداعا "
- في عام 1964 صدر له ديوان "افراح عيد العنصرة "
- في عام 1965 صدرت له المجموعة " أعراس ويتسن"
- في عام 1965 منح ميدالية الملكة للشعر .
- في عام 1970 صدر له كتابا كتاباً عن "موسيقى الجاز"
- في عام 1974 صدر له ديوان "نوافذ عالية "
- في عام 1976 كتب قصائد لسكرتيرته بيتي ماكيريث(امرأته الثالثة) فقد كانت ملهمته في تلك الفترة، فكتب لها قصيدة "عزيزتي جاكي" غير المنشورة كانت من بين اعمال نادرة وجدت في إحدى دفاتر لاركن من قبل منتجي فيلم فيليب لاركن والمرأة الثالثة.
-كان للاركن علاقة بامرأتين ،هما "مونيكا جونز" و" مايفي برينان" التي دفنت بالقرب منه في مقبرة كوتنجهام قرب منزله في مدينة هُل.
- في عام 1983 صدر له كتابا في " النقد الأدبي "
- في عام 1983 صدرت له المحموعة الشعرية " النوافذ العالية "
- في عام 1984 صدرت له " الكتابة المطلوبة " وهي مجموعة مقالات وكتابات صحفية.
- إلى عام 1985 الذي توفى فيه فيليب لاركن كان يتبادل الرسائل مع مونيكا جونز التي أحبها في عام 1947 ولغاية وفاته ، والتي أظهرت روحه العاشقة .
- في عام 1993 ألقي الضوء على رسائله الأخرى مع روبرت كونكويست وكينجزلي آميس ، والتي كشف فيها عن كبحه التام لنفسه وهو يناقش في الموسيقى والسناجب والرقص الأخرق أثناء لقاءاتهما الحميمة .



من أقواله :
• الفراغ الاخرس
• الصباح ، باب من زجاج
• تأتي الفــكرة من النـــوافذ العالية
• هل الذكريات تزعج اذنيها مثل الذباب؟
• بدأت اجرح شعور الناس بنسياني وجوههم
• وجوه مسطحة كالنقود المعدنية في اسفل الذكريات
• اطل من الحديث بهذه الذريعة او تلك حتى يسكن الليل
• بالكاد تستطيع العين ان تميّزهم عن الظل البارد حيث يختبؤون
• كل ما وجدته خارج الحظيرة،هو البرد فحسب، برد على مد النظر.
• هل سأنام الآن وهذا الصباح الأزلي يقاسمني فراشي؟
• معظم الناس يزدادون علما كلما تقدموا في السن ، اما انا فارفض هذا الهراء
• السائس، وابن السائس،هما فقط يعودون في المساء، والرسن في ايديهما.
• هل سيستطيع الموت يجفف هذه البحيرات، و ينهي سجودنا كالماشية، قرب المياه الغزيرة؟
• في البداية الحرير: وجه السماء وارقام وشمسيات؛ و في الخارج كوكبة من السيارات الفارغة، وحرّ شديد
• منذ اتفقنا على هجر الطريق الذي يصل بيننا ، سددنا بابيّ حديقتينا بالقرميد ،وزرعنا اشجاراً لتحجب أحدنا عن الآخر



"قراءات "
• يستخدم الشعر بطريقة مختلفة عما يقال في النثر أو التوثيق التاريخي والسيّر
• فعل الكتابة لديه عن قناعات ومواقف وأحداث حقيقية ، وأفكار معلنة .
• لايعمد في كتاباته الشعرية على أفكار جاهزة أو أعدت مسبقا .
• كل قصائده تعالج حالة ومعاناة ما في مجتمعه .
• في رواياته يرسم الحدث بصيغة درامية ، مشحونا بجو نفسي مادي ومتقمصا لكل شخوص قصه .
• يملك لغة شعرية متأملة وبنكهة فلسفية ، ويدخل الواقعية بأخيلة دقيقة حينا ومجردة وخالية من الحياة حينا آخر .
• يعنى كثيرا بالواقع الإجتماعي المتلاشي والمطمور وما تعانيه الطبقة المعدمة .
• لا يعبأ بالميلودراما التقليدية بل يصبو إلى ماوراء وطئة تلك الجراح ، في أن تكون لغته تعبر عن شيء ما خارج حدود النص .
• تسلل حالة الإغتراب كثيرا في نصوصه .



"الصداقة الغريبة بين كنزلي آميس وفيليب لاركن"
التقيا في يوم ربيعي في ساحة كلية سان جون، جامعة أكسفورد، العام 1941، ودرس كلاهما بمنحة. أحبا القراءة والجاز، وكرها الادعاء والرطانة. ارتدى لاركن ملابس حمراء وأرجوانية تنكّر لها في ما بعد حين قرّر أنه يكره كل من يقوم بأي عمل غير عادي لأنه غالباً بغيض. كسب الكثير من المال، ارتداء ثياب حمقاء، مطالعة كتب أجنبية، معرفة الكثير عن أي شيء، أو عزف آلة موسيقية. تخرّج كلاهما بشهادة من الدرجة الأولى، وقلما التقيا بعد الجامعة. حدّدت الرسائل علاقتهما لكنها لم تحدّ من تأثير أحدهما في الآخر.
هجسا بالفتيات، وفضّلا الصغيرات في فئة السن 12-16، ما يعرّضهما اليوم للاتهام بحب الأطفال. كان آميس وسيماً في مطلع شبابه، مرحاً، لجوجاً وجاهزاً دائماً للمضاجعة. استغلّ ظرفه وشكله لبناء حياة جنسية استثنائية، وخان بلا خجل. قصد الحفلات الراقصة ومحلات الشاي الراقية علّه يجد شابات يستأهلن النوم معهن. التقى في الحافلة فتاة قال للاركن إنها كانت في الثانية عشرة، واصطحبها الى الحقل. افتخر بكونه «مريباً، كاذباً، جباناً، قاسياً، ظالماً، مغروراً، داعراً، منحرفاً». كان على الشاطئ مع هيلي يوماً فكتبت بأحمر الشفاه على صدره «إنكليزي سمين. أنام مع أي شيء». استعار العبارة الأولى عنواناً لروايته التالية، لكنه لم ينجُ من العقاب. أفرط في الشرب ولم يعد يرغب في الجنس أو يقدر على ممارسته. بعد زواج ثانٍ تعس وفاشل عاش مع زوجته الأولى وزوجها الفقير اللورد كيلمارنوك. نال لقب «سير» وبوكر عن «الشياطين العجائز»، وتوفي مدمناً على الكحول منتصف التسعينات.
في المقابل، يبدو لاركن سابقاً للحركة النسوية. كتب عن «سمات الجنس المتأصلة فيه: قسوته، تنمّره مثلاً»، وأوضح لصديقته مونيكا جونز أنه افتقر الى «الرغبة في فرض الذات، الصفة البارزة في السلوك الذكوري». عاش كمراهق محبط حتى وسط العمر حين أقبل على النوم مع سكرتيراته ونساء كثيرات من الشمال الشرقي حتى وفاته بالسرطان منتصف الثمانينات عن ثلاثة وستين عاماً . صُعق حين صدرت رواية آميس الأولى الساخرة «جيم المحظوظ» في 1954. استخدم الروائي ما ذكره لاركن في رسائله عن القاعة العامة في جامعة لستر ليرسم شخصية البطل، واختار اسمه من عنوان الشاعر. كتب عن جيمس ديكسن، أستاذ تاريخ في جامعة خارج لندن، يجهد للتكيف مع قيم ثقافتها الرفيعة. هدفه تثبيته في وظيفته آخر السنة، لكن إفراطه في الشرب يضمن فشله في ذلك. تبتزّه صديقته مارغريت بإثارة شفقته وحسّ الواجب لديه ليقبل بعلاقة من دون جنس. يكتشف كذبها ويتركها، وتساعده صديقته الجديدة كريستين في الحصول على وظيفة في لندن براتب أعلى. في «ذلك الشعور غير الأكيد» جعل آميس بطله أمين مكتبة مثل لاركن فغضب وقال لمونيكا إنه يعمل كاتباً شبحاً بلا أجر لآميس. كتب لاركن روايتين «تحفتين» وفق برادفورد، «جيل» و «فتاة في الشتاء»، ثم ورث جون بتشمان كشاعر أكثر مبيعاً جذب القارئ العادي، وكوفئ بوسامين رفيعين.



"ما قاله النقاد " :


• يقول كاتب سيرة لاركن السير اندرو موشن:
إن قصيدة عزيزتي جاكي التي يقول صانعو البرنامج الوثائقي انها لم يسبق رؤيتها من قبل وكانت بين فيليب لاركن وماكيريث، أنها اكتشاف ممتع ورائع.

• يقول البروفسور جيمس بوث :
الخبير المختص بلاركن في جامعة هُل ما نجده هنا هو قصيدة اخرى في سلسلة قصائد كتبت لبيتي عندما ظهرت له. وبرأيي ، بوصفها ملهمة حيوية وراسخة ومفعمة بعاطفة فريدة .


• يقول كلينث: تشكيلي (النقد الجديد أو العملي) :
قصة قصيدة "خُدَع".
القصيدة تعالج حالة امرأة شابة خُدّرت واغتُصبت في لندن، في مرحلتها الفكتورية، أنها كائن مات ودُفن منذ زمن بعيد، وأن وجودها أُزيل بفعل الزمن والتغير. القصيدة خلقت شيئاً حقيقياً ـ عملاً فنياُ مُنجزاً ـ من مجرد مواد ما كان لها أن تُشغل استجابتنا العاطفية أو انتباهنا النقدي إلى أي شي بالقدر ذاته. ونحن لا نستطيع أن نقدر واقعية الفن هذه حق قدرها إلا بتقديرنا القصيدة "باعتبارها في ذاتها حقاَ".

" أستطيع تذوق طعمَ الأسى، حتى عن بُعد ". إن الصياغة الدرامية للحالة النفسية وللجو المحيط تتبعها تقنية إشباع الأشياء المادية المحيطة بالأهمية التي تنطوي عليها تجربتها: كأن تتمدد في الغرفة القذرة "طوال اليوم البطيء"، "دون تعزية"، ومضات هاربة لضوء الشمس "تطبع" خيوطها على رؤيتها، كما "طبع" الاغتصاب لطخة لا تُمحى على عقلها وجسدها.


• يقول ريموند ، ماركسي (النقد الماركسي):
للقصيدة وجه واحد لم يُذكر مطلقاً هو حقيقة أنها حول أشياء مضللة: العنوان نفسه، "خُدع" يُنبه على مركزية هذه الفكرة الأساس.
في القصيدة نوعان من الخُدع:

الأول: المكيدة البسيطة نسبياً تُعد على الفتاة من قبل المعتدي ـ إنها "مخدوعة"، مثل أية بطلة في ميلودراما فكتورية، من قبل مكر رجل مجرد من الضمير. تُخدر فلا تعرف ما الذي حدث لها. حكاية "خرابها" تكتمل بفرضية النسيان ذاك، وبالتحرر المريع من الوهم الذي يُرمز له بتلك الصورة التي للعقل كدُرج مليء بالسكاكين.

الثاني : القصيدة تُعلن بوضوح أن المرأة أقل تعرضاً للخداع من الرجل ، بالرغم من أنها الجانب الجريح في الحكاية، مُضلّلة بالإجبار، في حين كانت خُدعة الرجل مكوِّناً أساساً لتجربته ذاتها.
فقد ركز لاركن الانتباه على تجربة الرجل ،وبين خيبةَ الأمل التي لا محيد عنها في تحقيق رغبته من المرأة الضحية. إن عاطفة رغبته "المتقطعة الأنفاس"انتهت بخيبة التجربة الفارغة في "مخبأ العلية المهجور". من الواضح أن لهذه الخيبة أهمية أكبر وأوسع في الحياة الاجتماعية التي مَسرحتها القصيدة، من الخيانة المُعتادة للثقة التي تمثلت في الضحية المغتصبة.


• يقول كَيْت: (النقد الأنثوي، النسوي ):
إن قراءة القصيدة من منظور حديث، تجعلنا نُصر على أن "الرغبة" ما هي إلا تبرير خاطئ لاعتداء الرجال على النساء. فالاغتصاب نتاج العنف والتسلط الذكوري. لا شك رأينا معاناة الأنثى الضحية في القصيدة، وأحسسنا بألمها عبر "دقة" الصورة والوصف المفصل. ولكنها خُدعت ثانية من قبل الشاعر، الذي يقدم المعنى المضلل لفعل "الرغبة"، ويصر على أن هذا العامل إنما جعل أي حكم بسيط على الحالة أمراً مستحيلاً.
إن حالة التناقض واللاتوازن في السلطة الذكورية ذاتها، هي محاولة لتحويل مسؤولية هذه الجريمة الذكورية إلى قوى مجردة تقع خارج مدى الرجال والنساء. إن موضوعة الذنب هذه التي تقع فيما وراء المجرم الحي لا تنفع إلا في تضبيب البنية الحقيقية للمسؤولية الأخلاقية بين الرجال والنساء في هذا المجتمع، أو أي مجتمع سواه.


• يقول كولِن: ناقد (النقد المابعد بنيوي):
أعتقد أن القصيدة من الناحية التقنية أكثرَ تعقيداً ، تحوي بنيتها على أربع حكايات منفصلة.

أولاً:" حكاية المرأة ذاتها"، التي يمكن لمحها عبر النص الذي وثّقه ميْهيو من كلماتها الفعلية. ولذا يستطيع أحدنا أن يقول بأن العبارة "أنا...بكيتُ مثل طفلٍ يوشك أن يُقتل" إنما تعود ربما إلى جهازها اللغوي الخاص: هناك يمكن لنا أن نسمع صوتها.

ثانياً : "حكاية ميْهيو" ، التي تدمج لغة المرأة ذاتها في خطاب الإصلاح الفيكتوري البرجوازي المتحرر: إذْ مهما يكن هدفه متعاطفاً ومتلطّفاً، فإن السيد ميْهيو لا يستطيع أن يساعد في تحرير لغتها أو جعلها أكثر قبولاً عن طريق تحويلها إلى نوع من "حالة" لا يجد قراؤه صعوبةً في التعاطف معها.


ثالثاً:هناك محاولة الشاعر فيليب لاركن لأن يقدم "تجربة المرأة": في جزء القصيدة الأول، الذي قُدم بأسلوب المنولوج الداخلي، بالإضافة إلى التنبيه بصورة جزئية أيضاً على حضور الشاعر ـ المراقب، لكي لا نغفل المدى الذي أملى فيه على رأسها من أفكار ـ "


رابعا:" التجربة الواقعية "
التي تحدث في القسم الثاني من القصيدة، والتي أعتبرها الجزء الأكثر أهمية. فقد تعرّف الشاعر على أن التجربة الواقعية التي حدثت وتابعها لم تكن ببساطة هناك: فكما محي وجود المرأة، كذلك فشلت محاولة القبض على الواقع فيما وراء اللغة. لقد كان الشاعرُ يحاول أن يثبّت طبيعة معاناة المرأة كما هي: ولكنه تُرك مع بنائه اللغوي بطبيعة الحال. هذه البنية لا تستطيع أن تملك موضوعية حيث لم توضح أكثر من علاقة الشاعر مع اللغة. قد تكون المعاناة ذاتها "دقيقة"، ولكن أية محاولة لوصف، أو تفسير، أو تقييم المعاناة هو أمر يخص عملية "القراءة". أو، كما يقول لاركن، "القراءات" بصيغة الجمع: لأننا ما أن نتعرف على هذا التعدد للنص الأدبي، حتى نجد بأن هناك أكثر من طريق واحد في تأويل الرموز التي نُظمت في النص، كما أن هناك أكثر من طريق في رواية حكاية المرأة، أو في تأويل هذه الحكايات حالما تؤلَّف.
هذا هو بالضبط لأن القصيدة أثبتت بصورة مكشوفة تعدديتها، وأكدت جازمة بأن ما من شيء وراء اللغة، يمكن أن يعنينا اليوم...


"نبذة عن ":

رواية "جيل":
كتبها عن تجربته واحباطه في الحب ، حين كان طالبا في جامعة اكسفورد .


رواية " فتاة في الشتاء" :
تدور أحداثها من خلال عمله في المكتبة ، وتجربة حبه الفاشلة


قصيدة "خُدَع".
القصيدة تعالج حالة امرأة شابة خُدّرت واغتُصبت في لندن، في مرحلتها الفكتورية


اقتباسات من رسائلة إلى مونيكا
Letters to Monica
1.“Seriously, I think it is a grave fault in life that so much time is wasted in social matters, because it not only takes up time when you might be doing individual private things, but it prevents you storing up the psychic energy that can then be released to create art or whatever it is. It s terrible the way we scotch silence & solitude at every turn, quite suicidal. I can t see how to avoid it, without being very rich or very unpopular, & it does worry me, for time is slipping by , and nothing is done. It isn t as if anything was gained by this social frivolity, It isn t: it s just a waste.”


2.“Originality is being different from oneself, not others.”


3.“Everyone should be forcibly transplanted to another continent from their family at the age of three.”


4.“I feel the only thing you can do about life is to preserve it, by art if you re an artist, by children if you re not.”



5.“Dear, I can t write, it s all a fantasy: a kind of circling obsession.”


6.“There is bad in all good authors: what a pity the converse isn t true!”


7.“I m terrified of the thought of time passing (or whatever is meant by that phrase) whether I do anything or not. In a way I may believe, deep down, that doing nothing acts as a brake on time s - it doesn t of course. It merely adds the torment of having done nothing, when the time comes when it really doesn t matter if you ve done anything or not.”


8.“I am always trying to preserve things by getting other people to read what I have written, and feel what I felt.”


9.“Saki says that youth is like hors d oeuvres: you are so busy thinking of the next courses you don t notice it. When you ve had them, you wish you d had more hors d oeuvres.”


10.“I have a sense of melancholy isolation, life rapidly vanishing, all the usual things. It s very strange how often strong feelings don t seem to carry any message of action”


11.“Birthdays are a time when one stock takes, which means, I suppose, a good spineless mope: I scan my horizon and can discern no sail of hope along my own particular ambition. I tell you what it is: I m quite in accord with the people who enquire What is the matter with the man? because I don t seem to be producing anything as the years pass but rank self indulgence. You know that my sole ambition, officially at any rate, was to write poems & novels, an activity I never found any difficulty fulfilling between the (dangerous) ages of 17-24: I can t very well ignore the fact that this seems to have died a natural death. On the other hand I feel regretful that what talents I have in this direction are not being used. Then again, if I am not going to produce anything in the literary line, the justification for my selfish life is removed - but since I go on living it, the suspicion arises that the writing existed to produce the life, & not vice versa. And as a life it has very little to recommend it: I spend my days footling in a job I care nothing about, a curate among lady-clerks; I evade all responsibility, familial, professional, emotional, social, not even saving much money or helping my mother. I look around me & I see people getting on, or doing things, or bringing up children - and here I am in a kind of vacuum. If I were writing, I would even risk the fearful old age of the Henry-James hero: not fearful in circumstance but in realisation: because to me to catch, render, preserve, pickle, distil or otherwise secure life-as-it-seemed for the future seems to me infinitely worth doing; but as I m not the entire morality of it collapses. And when I ask why I m not, well, I m not because I don t want to: every novel I attempt stops at a point where I awake from the impulse as one might awake from a particularly-sickening nightmare - I don t want to create character , I don t want to be vivid or memorable or precise, I neither wish to bathe each scene in the lambency of the love that accepts or be excoriatingly cruel, smart, vicious, penetrating (ugh), or any of the other recoil qualities. In fact, like the man in St Mawr, I want nothing. Nothing, I want. And so it becomes quite impossible for me to carry on. This failure of impulse seems to me suspiciously like a failure of sexual impulse: people conceive novels and dash away at them & finish them in the same way as they fall in love & will not be satisfied till they re married - another point on which I seem to be out of step. There s something cold & heavy sitting on me somewhere, & until something budges it I am no good.”


12.“In life, as in art, talking vitiates doing.”


13.“Work is a kind of vacuum, an emptiness, where I just switch off everything except the scant intelligence necessary to keep me going. God, the people are awful - great carved monstrosities from the sponge-stone of secondratedness. Hideous.”


14.“I seem to walk on a transparent surface and see beneath me all the bones and wrecks and tentacles that will eventually claim me: in other words, old age, incapacity, loneliness, death of others & myself...”


15.“Mother s electric blanket broke, & I have mended it, so she may be practising suttee involuntarily before long.”


16.“Why can t one stop being a son without becoming a father?”


17.“I sit in my room like Miss Havisham, about whom I have been reading this week. Better the Dickens you know than the Dickens you don t know - on the whole I enjoyed it. But I should like to say something about this irrepressible vitality , this throwing a fresh handful of characters on the fire when it burns low , in fact the whole Dickens method - it strikes me as being less ebullient, creative, vital, than hectic, nervy, panic-stricken. If he were a person I should say You don t have to entertain me, you know. I m quite happy just sitting here. This jerking of your attention, with queer names, queer characters, aggressive rhythms, piling on adjectives - seems to me to betray basic insecurity in his relation with the reader. How serenely Trollope, for instance, compares. I say in all seriousness that, say what you like about Dickens as an entertainer, he cannot be considered as a real writer at all; not a real novelist. His is the garish gaslit melodramatic barn (writing that phrase makes me wonder if I m right!) where the yokels gape: outside is the calm measureless world, where the characters of Eliot, Trollope, Austen, Hardy (most of them) and Lawrence (some of them) have their being.”


18.“How hard it is, to be forced to the conclusion that people should be, nine tenths of the time, left alone! - When there is that in me that longs for absolute commitment. One of the poem-ideas I had was that one could respect only the people who knew that cups had to be washed up and put away after drinking, and knew that a Monday of work follows a Sunday in the water meadows, and that old age with its distorting-mirror memories follows youth and its raw pleasures, but that it s quite impossible to love such people, for what we want in love is release from our beliefs, not confirmation in them. That is where the courage of love comes in - to have the courage to commit yourself to something you don t believe, because it is what - for the moment, anyway - thrills your by its audacity. (Some of the phrasing of this is odd, but it would make a good poem if it had any words...)”


19.“he [Llewelyn Powys] has always in mind the great touchstone Death & consequently life is always judged as how far it fits us, or compensates us, for ultimately dying.”


20.“I really am going to meet Forster: I thought I shouldn t, but apparently the old boy E.M.F. is saying with remembered my name & I am bid to John Hewitt s at 8 tomorrow. Shall I ask him if he s a homo? It s the only thing I really want to know about him, you see. I don t even care why he packed up writing.”


21.“It s funny: one starts off thinking one is shrinkingly sensitive & intelligent & always one down & all the rest of it: then at thirty one finds one is a great clumping brute, incapable of appreciating anything finer than a kiss or a kick, roaring our one s hypocrisies at the top of one s voice, thick skinned as a rhino. At least I do.”



22.“You know, I know I should be just as panicky as you about the filthy work - one wants to do nothing in the evenings, certainly not spread rotten books around & dredge for a line . It must be like still being a student, with an essay to do after a week s drinking, only you haven t had the drinking. Quite clearly, to me, you aren t a voluntary worker, from the will: you do it by intuitive flashes, more like an act of creation, & when the flashes don t come, as of course they don t, especially when the excess energy of undergraduate days is gone, then it is a hideous unnatural effort.”


23.“One of the quainter quirks of life is that we shall never know who dies on the dame day as we do ourselves.”


24.“I had a moral tutor, but never saw him (the only words of his I remember are The three pleasures of life -drinking, smoking, and masturbation )”



25.“Earth never grieves, I thought, walking across the park, watching seagulls cruising greedily above the ground looking for heaven knows what. Don t you think it s a good line? A very good line”


26.“The poetic impulse is distinct from ideas about things or feelings about things, though it may use these. It s more like a desire to separate a piece of one s experience & set it up on its own, an isolated object never to trouble you again, at least not for a bit. In the absence of this impulse nothing stirs.”


27. .”Often one spends weeks trying to write a poem out of the conscious mind that never comes to anything - these are sort of ideal poems that one feels ought to be written, but don t because (I fancy) they lack the vital spark of self-interest. A real poem is a pleasure to write. .”


28. "Empty-page staring again tonight. It s maddening. I suppose people who don t write (like the Connollies) imagine anything that can be though can be expressed. Well, I don t know. I can t do it. It s this sort of thing that makes me belittle the whole business: what s the good of a talent if you can t do it when you want to? What should we think of a woodcarver who couldn t woodcarver? or a pianist who couldn t play the piano? Bah, likewise grrr. .”


30. "...he [Samuel Butler] made a practise of doing the forks last when washing up, on the grounds that he might die before he got to them. This is very much his principle of eating the grapes downwards , so that however many grapes you have eaten the next is always the best of the remainder. "


31. "Morning, noon & bloody night,
Seven sodding days a week,
I slave at filthy WORK, that might
Be done by any book-drunk freak.
This goes on until I kick the bucket.
FUCK IT FUCK IT FUCK IT FUCK IT"


32. "How little our careers express what lies in us, and yet how much time they take up. It s sad, really. "



33. "They fuck you up, your mum and dad. / They may not mean to, but they do. / They fill you with the faults they had / And add some extra, just for you. "


34. "Life has a practice of living you, if you don t live it. "


35. "I think writing about unhappiness is probably the source of my popularity, if I have any-after all, most people are unhappy, don t you think? "

36. "Nothing, like something, happens anywhere"


37. "In everyone there sleeps / A sense of life lived according to love. / To some it means the difference they could make / By loving others, but across most it sweeps / As all they might have done had they been loved. / That nothing cures"


38. "I can t understand these chaps who go round American universities explaining how they write poems: It s like going round explaining how you with your wife. "


39. "Deprivation is for me what daffodils were for Wordsworth. "


40. "Above all, though, children are linked to adults by the simple fact that they are in process of turning into them. For this they may be forgiven much. Children are bound to be inferior to adults, or there is no incentive to grow up. "


41. "Man hands on misery to man. It deepens like a coastal shelf. Get out as early as you can, and don t have any kids yourself. "


42. "Why should I let the toad work Squat on my life? Can t I use my wit as a pitchfork and drive the brute off? "


43. "You have to distinguish between things that seemed odd when they were new but are now quite familiar, such as Ibsen and Wagner, and things that seemed crazy when they were new and seem crazy now, like Finnegans Wake and Picasso.”


44. "Far too many relied on the classic formula of a beginning, a muddle, and an end"



45. "I wouldn t mind seeing China if I could come back the same day. "



46. "I dream about that sometimes-and wake up screaming. With any luck they ll pass me over"



47. "Death is no different whined at than withstood. "



48. "Sexual intercourse began
in nineteen sixty-three
(Which was rather late for me)
between the end of the Chatterley ban
and the Beatles first LP. "



49."Why should I let the toad work / Squat on my life? "



50."The chromatic scale is what you use to give the effect of drinking a quinine martini and having an enema simultaneously."



51."You can t put off being young until you retire"



"للتحميل "


فيليب لاركن ، مختارات شعرية.p
http://www.4shared.com/office/JC44EHJu/____.html

مختارات شعرية - فيليب لاركن
http://www.4shared.com/file/26259284/441f4bbc/__online.html?dirPwdVerified=9635ac8b


jill, philip larkin
http://www.abebooks.com/book-search/title/jill/author/philip-larkin/page-1/


Jill (by Philip Larkin)
http://missbiblio.wordpress.com/2010/08/10/jill-by-philip-larkin/


Jill by Philip Larkin
http://juxtabook.typepad.com/books/2012/01/jill-by-philip-larkin.html


A Girl in Winter
by Philip Larkin
http://www.goodreads.com/book/show/1103562.A_Girl_in_Winter


A Girl in Winter – Philip Larkin
http://giraffeelizabeth.wordpress.com/2009/04/19/a-girl-in-winter-philip-larkin/


A Girl in Winter
Philip Larkin
http://www.faber.co.uk/catalog/a-girl-in-winter/9780571225811


A Girl in Winter ~ Philip Larkin
http://dovegreyreader.typepad.com/dovegreyreader_scribbles/2011/06/a-girl-in-winter-philip-larkin.html


سيرته الذاتية :
http://www.poemhunter.com/edwin-arlington-robinson/

قصائده:

No Road
http://www.poemhunter.com/best-poems/philip-larkin/no-road/


Aubade read by Philip Larkin
http://www.youtube.com/watch?v=IDr_SRhJs80


http://www.poetryfoundation.org/poem/178058


http://www.poemhunter.com/philip-larkin/


المقابلة :
http://www.theparisreview.org/interviews/3153/the-art-of-poetry-no-30-philip-larkin



_________________________________

الاأدب العالمي - المكتبة الاإلكترونية ..فاطمة الفلاحي
* مَيْهيو: "عمال لندن وفقراؤها"*

المصادر :


http://www.philiplarkin.com/#

http://en.wikipedia.org/wiki/Philip_Larkin


http://www.goodreads.com/work/quotes/14513023-philip-larkin-letters-to-monica

http://www.kirjasto.sci.fi/larkin.htm

http://www.guardian.co.uk/books/2010/jun/27/philip-larkin-love-hate-women

http://www.theparisreview.org/interviews/3153/the-art-of-poetry-no-30-philip-larkin

http://www.poetryarchive.org/poetryarchive/singlePoet.do?poetId=7076

http://www.philiplarkin.com
/#
http://www.philiplarkin.com/biog.htm

http://www.guardian.co.uk/books/philiplarkin


http://forum.arabia4serv.com/t71457.html#ixzz2IR9MB04L

لمحات ثقافية - إلى آخر النور .. مودي بيطار

اللحظة الشعرية لفوزي كريم

القائمة النهائية: أرملة آميس ورسائل لاركن

كتاب " الصداقات الأدبية في "الثنائي العَرَضي" .. لريتشارد برادفورد الصادر في بريطانيا عن «روبسن برس».






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,247,305,920
- الناقد الأكاديمي د. ثائر العذاري ، تتناسلنا قراءاته وتحرضنا ...
- قبضة مشاعر
- أسيهجرني ؟
- من تكون ؟
- قد ربما يكون إجراء الجراحة أكثر راديكالية..فلاديمير نابوكوف- ...
- الرفيق حميد كشكولي في بؤرة ضوء - حوارات
- اغترابات الدجى
- تأسرني
- إصدارات
- فتاة الفيسبوك من ينتصر لها ..
- إصدار المجموعة الشعرية - تراتيل أنثى -
- من حديث الإشراق: التخييل ونشدان المطلق في -ترانيم تقترف الول ...
- لا أتخذ من المركب المجنون ذريعة
- إصدار المجموعة الشعرية -ذاكرة معلقة-
- -لا شيء في هذا العالم أصعب من الحب-..غابرييل خوسيه غارثيا ما ...
- ترنيمة من على شفة الفجر
- كفانا نهز أرداف الكلمات
- أخاف أن يدركني الهوى
- تنهيدات الغربة ... وانتظار الحلم
- النبي آرميا مع أحزانه


المزيد.....




- البابا شنودة الثالث والأب متّى المسكين.. قصة التلميذ والأستا ...
- النبوغ المغربي…هكذا يتحدث العالم!
- موقع أكدها واتحاديون نفوها: هل غضب لشكر من مرور حسناء عند ال ...
- البيجيدي ينهزم في «غزوة» القاسم!
- مدير «البسيج»: جماعات الساحل تدرب أتباعها عبر الأنترنيت
- كويتي مفقود في أمريكا منذ ربع قرن يعود لأهله بفضل حلم مع فنا ...
- -تعويضات كورونا- تشمل مهنيي الثقافة والإبداع
- السحيمي: الثقافة الدستورية لا تقبل بقاء -البيجيدي- في رئاسة ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الاثنين
- عن الحب والجريمة والشغب.. 3 أفلام لم تنل حظها من الشهرة


المزيد.....

- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فاطمة الفلاحي - الخديعة في مخبأ العلّيةِ المهجور ..ل فيليب لاركن من الأدب العالمي - المكتبة الإلكترونية