أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيلين نور - إلى الجماجم .. مكرسة














المزيد.....

إلى الجماجم .. مكرسة


سيلين نور

الحوار المتمدن-العدد: 4019 - 2013 / 3 / 2 - 07:12
المحور: الادب والفن
    



إلى الجماجم .. مكرسة!


للكاتب والشاعر أربع فصول، و لغيرهم لعبة الدمى
وتمطر
تمطر
وتمطر
وأشياء كثيرة أشد بؤساً
وحالة الكاتب الإنسان؟
بعضهم موافق وبعضهم عهد الله وبعضهم لمحتواه إلحاق الضرر!
وقد أضروا بالتاريخ شيئا وأشياءا ..
ووصف المعنى مثير للاهتمام قاب قوسين .
.
أكاديمياً الكتابة لها علاقة بنا !
والصراع مع ما يختلج من مفاهيمها... مثل الجمال النائم تكون...وأحياناً يجب رمي الغوص مع حركات ذائبة!!
فهل مازلت تسأل عن جنسيتي؟

!الكتابة دولتي وجنسيتي
وعن البرمجة اللغوية المطبقة
تقسيم المعنى تعليمي محوري
وهناك التأمين الغير المؤهل تلقائياً من الكثيرين
الثقة، الموقف، والإبداع، وإثبات اجتماعهم
بعدها يأتي التأهيل
حان الوقت للتركيز على مستويات أعمق بينهم.. لست من ينادي بها وصيةً.. وحتى لو قالوا لمن نسير؟
فصيغة تقليل الأسئلة ليس كل الكتاب يستخدمونها
والعقلية ليست هي نفسها جنسية الكاتب في كثير من الأحوال.
و
قائمة حواس النقد الذاتي التطبيقي العملي:
العلم، القراءة و تجربتها حين مجاز المقصود
كقطعة لتمديد له علامات و كأن هناك شيئاً يشبه العد التنازلي
جدار بين المسافة والكلمة !
فميزة الذاكرة بها تكون عارية، والتعدي على وجود التأمل في هذه الحالة جريمة حتى لو ظل الظل منسوباً إليها.
إحساس عميق = في عالم الكتابة كما خوض قتال له سبب
هو اليقين الذي ينمو و يكبر،,فعندما تكون الممارسة به بإيمان تكون اللغة سيمفونيات نفسها متكاملة و تستقيم الروح
و من نسي صلاتها الصحيحة فقد خلقنا على هذا الكوكب لتلمع بهكذا شمسها.

.. ثم أفتح الباب كذلك بإبتسامة
في بطن الأرض سألني .. هل أعتقد أن فلسفة اللغة مضمونها خفي أم صوتها قوي ؟!
هي إمرأة عارية .. لكن لكسر الجليد بها : كما الحياة نفسها .. بل إنها الحياة
ففي القرن التاسع العاشر ... ثدي الحرة دائماً مع الأسلحة ممدوداً كان.
هذه الإيماءات مهمة جداً لأنها تسمح لنا بشكل صحيح توجيه الطاقة من خلال أجسادنا ..من خلال أرواحنا
وبغض النظر من له الفضل عند الآخر: العالم الغربي أم العالم العربي ؟
تبرير القيم لا يعطي معنى للحياة إذا مارسناها بقطعٍ كتشكيل الإنسان بها (الفلسفة) أقصد
وليست هناك نقطة تفتقر إلى مرجعية محددة
يحدث ذلك عند هز أشياء كثيرة متراكمة
الخريف وبناءه
والقوة الازمة لنسج هشاشة المضي قدماً بكل فصل وعقل
مكان المعجزات معروف داخلنا
فسيلين فقط تمزق إنتاج النساء على قصدير (لا أنزع القلب هنا و الخصوصية دلال رهيب أكثر من مرة والوقت بها غير معلق)
هذا الشعور لا يرطب الروح ... ممكن !
لكن الذاكرة خارج مخيلتي
على أي حال سأظل ضعيفة لأنني أثير نوعاً من عقدة الصمت
وكثيرون هم من لا يحملون ذلك اليوم لكن الفترة الفاصلة نصفها ماضي و وصية الله :
لو كانت الخطيئة بنا به ..
شمعة في مهب الريح أن لا نكون.

سيلين نور

باريس













ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كل الذكريات الوردية!
- إنتهى الصيف
- محاق منتأًى من الروح
- إمرأة كانت.. إمرأة أنا
- قرين رحيق
- تماس جماح


المزيد.....




- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...
- مباراة -يد الله-... وثائقي في مهرجان كان السينمائي يعيد إحيا ...
- -اللغة العربية هي لغتنا-: موقف حارس الجيش الملكي يشعل مواقع ...
- من سيكون -جيمس بوند- القادم؟.. تجارب أداء نجم سلسلة أفلام 00 ...
- هشاشة الإنسان بين أمير تاج السر وهاروكي موراكامي
- هالاند يستعد لدخول عالم السينما بشخصية -فايكنغ-


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيلين نور - إلى الجماجم .. مكرسة