أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيلين نور - تماس جماح














المزيد.....

تماس جماح


سيلين نور

الحوار المتمدن-العدد: 3793 - 2012 / 7 / 19 - 02:54
المحور: الادب والفن
    


خـلوة موصدة
عـزلة تتسلق برهبة
وقـار صمت يذرف الهدوء
الـورق يرتعش حرية الحدود
قـال من الآن جنازتي
قـلت ..
أنـا بحاجة إلى الصمت
لـأنحني أكثر لطهارتي
سـمندل الماء
و هكذا الحياة
و إن النوارس في الصيف راحلة
صـدى المحار سر غضر لغة
شـمعة و النار نائلها
مـع الأحرار ذنب طلاقة
تشفي هافي نور الأقمار
قـسمـي من بلاد الهوى سجال
مـاجدات
كـما أنجبت تطوان دفء الإصباح
نـسج انبساط عاجي العائدين
سـارح الشمعدان يضيء كما الوطن
الـبيت العتيق جدران تعويذة
حـق الصبية عطر النسيان
قـال كذلك
صـدأ لعنة في الذاكرة
قـلت ..
يـا نورساً عند قدماي عقفا
ثـمة فرح حشر تقي الداخل
أعـوذ في المنفى ومضات المجاز
إقـامة إعتدال عفافة عصيان
فـي وجه من بالحجاب قناع
لـست الباكية غبار الأطلال
كـم من يد الفوضى عقام أصلها
مـرتجل !!
و فـك كل لغة زهدها محدد
غياب الصباح في الإنتظار مسه
صـلاة اليقين بي صباها
مـثل الليل نجب صفي همسه
كـما البحر ولادة مد له
كـما المطر عند الغمام قبلة له
أنـا اليوم لا أدعو إلى حرية
الـكراسي باردة و حتى المشهد
الباطل رقص من أجساد
و الحق ختم عندما سيتوقف الزمن
نـتطابق مع أرواحنا لا ألقابنا
فـلا تسأل عن حلم لم يكتمل
قـل بناء الجسر باطنه كان ورقا






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295





- -أكاديمية غزة للسينما-.. مبادرة من فينيسيا لدعم السينمائيين ...
- 3 آلاف فيلم بلا كاميرات.. سينما الذكاء الاصطناعي تتسلل إلى ا ...
- أيمن زيدان يشعل التساؤلات في بغداد.. من السيدة المتخفية التي ...
- لغز أرشيف العندليب في ماسبيرو.. هل اختفت تسجيلات عبد الحليم ...
- قصة الأسد والأكتاف العريضة.. الثمانينات تخطف النجوم في رحلة ...
- أسطول الصمود العالمي يصل البندقية احتجاجاً على تجاهل العلم ا ...
- دور في الأوبرا.. لكن المرشح أفعى! ما القصة؟
- ما هو الواقع المالي الذي يواجهه الفنانون الأفارقة في قطاع ال ...
- في 5 قائق.. سرقة 3 لوحات بقيمة 10 ملايين دولار من متحف رينو ...
- التعليم العالي: 9 نصائح مهمة لطلاب الشهادات الفنية للتنسيق ا ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سيلين نور - تماس جماح