أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال ابو شاويش - انحسار ظاهرة المتضامنين الدوليين مع القضية الفلسطينية!














المزيد.....

انحسار ظاهرة المتضامنين الدوليين مع القضية الفلسطينية!


طلال ابو شاويش

الحوار المتمدن-العدد: 4006 - 2013 / 2 / 17 - 18:25
المحور: الادب والفن
    


انحسار ظاهرة المتضامنين الدوليين مع القضية الفلسطينية !
بقلم / طلال أبو شاويش

فكرة التضامن مع قضية شعب آخر تتطلب جهداً كبيراً إلى جانب الأعباء المادية التي يحتاجها المتضامن لاختراق حصار غزة ... هذا عدا عن سلسلة الإجراءات الروتينية المرهقة لدى مختلف الأطراف.
ولنتصور حجم العبء هذا ، فليتخيل أي منا بأنه يرغب في التضامن مع شعب العراق أو سوريا أو أفغانستان وليفكر عملياً بالتوجه من غزة إلى إحدى هذه الساحات !!
غير أن هذا العبء الهائل الذي يتحمله التضامن قد يتحول إلى إرادة صلبة ودافع قوي على طريق تحقيق هذا التضامن وتحمل مشاقه ... وليحدث هذا فيجب أن تكون قضية الشعب المستهدف قضية حية متفاعلة ويكون أصحابها متوحدين حول هدف واحد ورؤية مشتركة لتحقيق هذا الهدف ... وعلى الشعب أيضاً ممثلاً بأحزابه وحركاته ومنظماته السياسية والأهلية أن يستقر في وجدانهم وبرامجهم لأهميته القصوى لفكرة التضامن الدولي وأن تعمل على تنظيمها وتفعيلها باستمرار ...
فالتضامن الدولي الفاعل ، يعزل المعسكر الآخر ويعّريه ويضعف مبرراته ويمد القضية بزخم كبير يضاف إلى مقاومة هذا الشعب ويتكامل معها .
غير أننا في غزة لم نزل نمتلك رؤية قاصرة ولا تشمل هذا الفهم ، ويظهر هذا القصور لدى الأحزاب والحركات السياسية أكثر مما يبرز لدى منظمات ومؤسسات وجمعيات العمل الأهلي / المدني ... وينظر قادة هذه الأحزاب والحركات إلى أفراد حملات التضامن الدولي بترفع وتعالي أو على قاعدة الهوس الأمني أحياناً !
كما أن الانقسام البغيض يؤثر بصورة كبيرة في انحسار هذه الظاهرة ويقلل بإطراد أعداد المتضامنين الدوليين.
ويمكن القول أنه لولا الحربان الأخيرتان على قطاع غزة ولولا المشاهد المؤلمة التي هزت وجدان العالم لانحسرت هذه الظاهرة تماماً واقتصرت على جهود شخصية محدودة لن تفيد القضية كثيراً ...
والمطلوب أولاً من قبل الأحزاب والحركات والمنظمات السياسية تحديد رؤية واضحة حول تفعيل أشكال التضامن الدولي خصوصاً بعد انحسار العمل الكفاحي لهذه الأحزاب والقوى بلا استثناء .
ومطلوب أيضاً من مؤسسات ومنظمات وجمعيات العمل الأهلي / المدني تفعيل العلاقات مع العالم الخارجي وتطويرها لترتقي إلى مستوى التضامن بأشكاله المختلفة وعدم التعامل مع هذا العالم كمصدر تمويل لبرامج ومشاريع هذه المؤسسات والمنظمات فقط ، وطبعاً هذا التوجه لا ينتقص من أهمية هذه البرامج والمشاريع المختلفة أو من ضرورتها !



#طلال_ابو_شاويش (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قوى الاسلام السياسي ولعبة الامم!
- الجبهة الشعبية:حصان خاسر في السباق الفلسطيني
- توماهوك الرئيس عباس!!!
- حماس= فتح نيو لوك!!!
- حماس على حد السيف
- في غزة يموت الحب
- نعم للانقسام!
- مجرد صورة.............قصة قصيره
- قصه قصيره
- قصة قصيرة -شروق
- قصة قصيرة-خارج السياق
- قصص قصيرة
- ام الفقراء في عيدهاالثاني و الاربعين


المزيد.....




- طارق كفالة… إدارة هادئة في قلب تحولات BBC الكبرى
- حكاية مسجد.. -المنارتين- يجمع العبادة والمعرفة في المدينة ال ...
- وفاة الممثل روبرت كارادين عن عمر يناهز 71 عاماً
- من غزة إلى واشنطن.. ريتشارد فولك يرثي عدالة العالم المحتضر
- السِمفونية الأولى للموسيقار الفنلندي سيبليوس التي رَسَمت مَل ...
- ما بعد -خطيئة حزب الله السورية-.. ساطع نور الدين يستشرف هوي ...
- رابط وخطوات تسجيل استمارة الدبلومات الفنية 2026 عبر موقع وزا ...
- تركي عبيد المري.. صوت السكينة الذي يحتضن قلوب المصلين في قطر ...
- نص سيريالى بعنوان( حَنجرَة تعضُّ ظِلَّها) الشاعر محمد ابوالح ...
- حكاية مسجد يرممه أهالي مدينة -جينيه- في مالي كل عام


المزيد.....

- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - طلال ابو شاويش - انحسار ظاهرة المتضامنين الدوليين مع القضية الفلسطينية!