أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مجدى زكريا - هل للدين - تأثير بناء ام هدام ؟ (1 - 2)














المزيد.....

هل للدين - تأثير بناء ام هدام ؟ (1 - 2)


مجدى زكريا

الحوار المتمدن-العدد: 3999 - 2013 / 2 / 10 - 15:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


" انا مدين للمسيحية , وأعتقد ان العالم الذى نعيش فيه منذ 2,000 سنة مدين لها ايضا ". - مقدمة كتاب الالفية الاولى.
بهذه الكلمات يعبر الكاتب الانكليزى والمذيع التلفزيونى ملفن براغ عن تأييده " للمسيحية ". وكلماته هذه هى لسان حال ملايين الناس الذين يشعرون انهم مدينين لدينهم بالكثير وأن عليهم اظهار الولاء له. فهم مقتنعون ان للدين تأثير بناء فى حياتهم. على سبيل المثال , يقول احد الكتاب ان الاسلام هو السبب فى نشوء حضارة عظيمة تغنى العالم بأكمله.
غير ان كلمات براغ اللاحقة تجعلنا نتساءل ان كان الدين بشكل عام يؤثر بطريقة بناءة. فهو يقول : " ان المسيحية مدينة لى بتفسير ". وعم يريد تفسيرا ؟ عن امور مثل " التعصب الاعمى , الشر , الوحشية , والجهل العمدى التى وسمت معظم تاريخها ".
ولكن قد يقول كثيرون ان تاريخ معظم الاديان يتميز بالتعصب الاعمى , الشر , الوحشية , والجهل العمدى. ففى نظرهم يلعب الدين دور المحسن الذى يخفى تحت غطاء الفضيلة والقداسة رياءه واكاذيبه. تذكر دائرة المعارف التابعة للمذهب العقلى : " لا يوجد فى ادبنا قول اكثر شيوعا من القول ان للدين قيمة متميزة فى الحضارة. ومامن قول تكذبه وقائع التاريخ اكثر من هذا القول".
اقرأ اى جريدة اليوم وستجد امثلة لا تعد ولا تحصى على قادة دينيين يبشرون بالمحبة والسلام والرأفة لكنهم يؤججون نيران البغض ويتخذون اسم الله ذريعة لنزاعاتهم الوحشية. لا عجب اذا ان يشعر كثيرون من الناس ان الدين هو فى أغلب الاحيان قوة مدمرة فى الحياة.
لقد استنتج البعض مثل الفيلسوف الانكليزى برتراند راسل , ان " اختفاء كل الاديان من الوجود " هو الحل الامثل. فازالة الدين عندهم هى الحل الوحيد والدائم لمشاكل الجنس البشرى بكاملها. لكنهم ينسون ان الذين يرفضون الاديان يمكن ان تنمو لديهم مشاعر البغض والحقد تماما مثل الذين يدعمونها بولاء. تذكرنا الكاتبة الدينية كارن ارمسترونغ : " أظهرت المحرقة النازية ان الايدلوجية العلمانية يمكن ان تكون مدمرة كأى حرب دينية عنيفة ". - النضال فى سبيل الله : الاصولية فى اليهودية , المسيحية , والاسلام.
اذا , هل للدين تأثير بناء , ام انه يقف وراء مشاكل البشر ؟ وهل التخلص من جميع الاديان هو الحل الامثل ؟ ماذا يقول الكتاب المفدس عن هذا الموضوع ؟ فقد يدهشنا الجواب.
" حين لا يؤجج الدين النزاعات , يخدر ضمير البشر ويملأ عقولهم بأوهام خداعة . . . فهو يجعل الناس متعصبين , ميالين الى تصديق الخرافات , خائفين , ومشحونين بالبغض ".
ان كاتب هذه الكلمات هو مرسل منهجى سابق. وقد أضاف : " أثبتت صحة هذه التهم. فهنالك دين يؤثر بطريقة بناءة واخر بطريقة هدامة ". - أسس ديانتك الخاصة.
قد يقول البعض ان هذا الانتقاد غير منصف. ولكن من يستطيع ان ينكر الوقائع التاريخية ؟ فالدين الذى يعرف بانه مجموع الاعتقادات والممارسات التى يعبد بها الانسان ربه تميز عموما بسجل تاريخى مروع جدا. فمع ان الدين يجب ان ينورنا ويلهمنا , غالبا ما يثير النزاعات والتعصب والبغض. لماذا ؟
الى المقالة التالية



#مجدى_زكريا (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من هو الاله الحق الوحيد ؟ (2 - 2)
- من هو يسوع المسيح ؟ (1 - 2)
- عجز الانسان عن الثبات وحده
- زيارة لأرض الموعد (2 - 2)
- زيارة لأرض الموعد (1 - 2)
- معارف واضاءات
- قيمة - الاناء الاضعف
- العهد القديم - كتب لارشادنا (2 -2)
- ما قيمة - العهد القديم - ؟ (1 - 2)
- حرقة فى القلب لا تنطفئ
- لم يحسن بنا تجنب التطرف ؟
- هل الله سر ؟
- أعجوبة بيضة النعام
- هذا مستحيل !
- لماذا لزمت الصمت يارب ؟
- الخزامى - هدية الله الى الحواس
- غلطة من هى ؟ عندما نلقى باللوم على الاخرين
- ماينبغى ان تعرفوه عن السحر (2 - 2)
- ماذا تعرفون عن السحر ؟ (1 - 2)
- ينبغى احترام السلطة


المزيد.....




- المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى: الاحتلال يصدر قرارًا بإغل ...
- سجال حاد بين ترمب والفاتيكان: أزمة دبلوماسية تهدد المشهد الا ...
- نقاش حول -سي9- الذي يقلق المساجد والكنائس في كندا
- تراشق علني بين ترمب وبابا الفاتيكان يثير سجالا على المنصات
- الوصية الإسلامية في بريطانيا.. كيف تضمن حقوق عائلتك بين الشر ...
- مستشار مكتب قائد الثورة الإسلامية محمد مخبر: وهم إغلاق مضيق ...
- لماذا اندلع الخلاف بين ترامب وبابا الفاتيكان؟
- استطلاع إسرائيلي: تأييد واسع للحرب ضد حزب الله في المجتمع ال ...
- النواب المسيحيون في مجلس الشورى الإيراني: ندين إساءة الرئيس ...
- النواب المسيحيون بمجلس الشورى الإسلامي: انتهاك حرمة القادة ا ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم
- التواصل الحضاري ومفهوم الحداثة في قراءة النص القراني / عمار التميمي
- إله الغد / نيل دونالد والش
- في البيت مع الله / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله - ثلاثة أجزاء / نيل دونالد والش
- محادثات مع الله للمراهقين / يل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- صداقة مع الله / نيل دونالد والش
- شركة مع الله / نيل دونالد والش
- في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مجدى زكريا - هل للدين - تأثير بناء ام هدام ؟ (1 - 2)