أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب تومي - لن ارشح نفسي لرئاسة الأتحاد العالمي للكتاب .. وعميق شكري وامتناني















المزيد.....

لن ارشح نفسي لرئاسة الأتحاد العالمي للكتاب .. وعميق شكري وامتناني


حبيب تومي

الحوار المتمدن-العدد: 3985 - 2013 / 1 / 27 - 19:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لن ارشح نفسي لرئاسة الأتحاد العالمي للكتاب .. وعميق شكري وامتناني
بقلم : د. حبيب تومي / اوسلو
[email protected]
بعد حوالي اربع سنوات من رئاسة الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان العزيز على قلبي ، قررت ان لا ارشح نفسي لرئاسة الأتحاد ، ولتحقيق هذا القرار كان علي ان لا ارشح نفسي للهيئة التنفيذية للاتحاد ايضاً ، لكي لا يصار الى ترشيحي ثانية ، إنه قرار عن قناعتي وملئ إرادتي وإيماناً مني بتطبيق مبدأ اليدمقراطية ، فلا يجوز احتكار المنصب الى اجل غير مسمى ، بحجة الديمقراطية ، ولهذا ارتأيت ان اسلم الأمانة الى غيري من الزملاء في الأتحاد ، انا مقتنع وسعيد بقرار الترجل بنفسي وعن قراري الخاص ، لقد سجلت اسمي من المؤسسين للاتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، كما سجلت اسمي كأول رئيس لهذا الأتحاد وهذا يزيدني شرفاً .
لقد مرت السنون الصعبة امام الأتحاد ، إذ كانت مرحلة التكوين والتأسيس ، التي شهدت مخاضاً عسيراً ، إذ بعد الأتصالات والمشاورات والمقترحات والمناقشات والأختلافات في وجهات النظر والتوافقات على الأسم وعلى الترجمة الى الأنكليزية والكلدانية ، وحول فقرات ومواد النظام الداخلي وعن التعديلات والى شروط الأنتماء والى الأشتراكات...الخ هكذا بعد سلسلة مارثونية من المناقشات المستفيضة نجم عن تلك الإرهاصات الولادة الطبيعية لكيان ثقافي اتفقنا ان يكون اسمه : الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وحمل من حيث المبدأ ثقافة تطبيق مبادئ الحداثة والحرية والديمقراطية ، والنأي عن الفكر الأديولوجي مهما كان نوعه .
لقد كان المؤسسون ، من مختلف دول العالم التي استقر بها ابناء شعبنا الكلداني ، يقودون مسيرة مركب الأتحاد .. وسط الأمواج العاتية ، لكنهم كانوا سعداء ومتعاونون لأن بوصلتهم واحدة تتجه دوماً نحو قطب القومية الكلدانية ، وهذه البؤرة كانت تجمع الأتجاهات السياسية والدينية والأجتماعية والثقافية لكل من يحترم ويفتخر بقوميته الكلدانية ، ويسعى الى استحصال حقوق هذا الشعب في وطنه العراقي .
لقد حدث اثناء مسيرة الأتحاد خلال هذه السنين الصعبة ، اختلافات في وجهات النظر ، ورؤى مختلفة لقضية واحدة لكن المودة والتآلف والأنسجام ووحدة الهدف كان سيد الموقف ، في هذه السنين اثناء العمل وجدت كرئيس للاتحاد دعماً كاملاً ، ربما لا اكون مغالياً إن قلت من جميع اعضاء الأتحاد ، لكن سأكتفي بالقول بأن الدعم كان من معظم اعضاء الأتحاد إن كانوا في الهيئة التنفيذية او في الهيئة العامة ، ولا احبذ ان اشخص او اذكر اسم او اكثر فسيكون غبن بحق الآخرين ، فانا على العموم مدين لهم شخصياً جميعاً في تمشية مركب الأتحاد وفق البوصلة التي اخترناها لأنفسنا متطوعين . وكما قلت يجذبنا محور جاذب يدور حول مصلحة شعبنا الكلداني . لقد كان عملنا جماعياً وبقلب واحد ، وهذا سر الديمومة والأستمرارية رغم الحملات الظالمة على هذا الأتحاد وعلى اعضائه بشكل فردي .
وفي هذا المقال المختصر لابد للاشادرة والإشادة بالهيئة التأسيسية التي كانت النواة الأولى لتشكيل هذا الأتحاد ثم كانت بعد ذلك الطلبات للانضمام الى الأتحاد بعد وضوح اهدافه وتبيان استقلاليته ، فلم يقبل وصاية من اية جهة او حزب ، فكان تمويله من اشتراكات وتبرعات اعضاء الأتحاد انفسهم ، إن كانوا في الهيئة العامة او في الهيئة التنفيذية .
حوالي اربع سنوات مليئة بالأحداث والتقلبات السياسية ، من فترة تخمر فكرة تأسي الأتحاد الى المراسلات والمشاورات الى مرحلة الولادة وبعد ذلك الأعتناء بالوليد الى ان شب واصبح يافعاً يستطيع الصمود امام المحن ، في هذه السنين كان زملائي الكتاب في الأتحاد يقفون خلف كل عمل ناجح للاتحاد ، وثمة بعض الأعمال كانت موجهة ومبرمجة على سبيل المثال الحملة التي كتبنا فيها بشكل جماعي وبوقت عن مذبحة صوريا ، ووضعنا تلك المذبعة المروعة المنسية امام الإعلام وأمام المسؤولين بعد ان ظلت مدفونة في غياهب النسيان قرابة 40 سنة من وقوعها .
وبعض هذه الحملات كانت عفوية وكثل غير حصري مجموعة المقالات حول انتخاب بطريرك جديد للكنيسة الكاثوليكية للشعب الكلداني ، حيث اغنينا الموضوع تحليلاً إن كان عن طريق المقالات او الردود والتعليقات والمناقشات على المواقع الألكتورنية . وهذه وسيلتنا الوحيدة في النشر حيث لا تفتح امامنا قنوات الإعلام المخصص للمكون المسيحي ، إذ ان الإعلام المهم للمكون المسيحي كالفضائيات والصحف والإذاعات تقع جميع هذه الوسائل تحت هيمنة الأحزاب القومية الآشورية التي تصادر كل وسائل الإعلام لحساب دعايتها وأجندتها الحزبية القومية المتسمة بالمغالاة وإقصاء الآخر .
إن هذا النمط الإعلامي الأديولوجي المتعصب قد خلق مناخ طائفي ذو صبغة مذهبية ملؤه الضغينة والكراهية والحقد ، وكأننا اعداء وليس ابناء شعب مسيحي واحد ، ويصار الى تشجيع هذا الحقد والكرهية بين ابناء الشعب الواحد رغم ما يطال هذا الشعب من ظلم وجور وتشريد ، وهكذا اصبح هذا الشعب مقسم نتيجة ذلك النهج الأقصائي السيئ الصيت لتلك الأحزاب القومية ذات التوجهات الأديولوجية الإقصاية وهي معروفة
إن موقف زملائي المشّرف في الأتحاد لم يكن شخصياً إنما كان موقف مبدأي ، وانا اعتبر نفسي مدين لهم بالكثير ، وإزاء هذا الموقف المبدأي بدأت حملة للنيل من الأتحاد من قبل الذين يحدقون بالسماء الواسعة ولا يجدون سوى صفحة محدودة السماء حينما ينظرون بمنظار الفكر الأديولوجي المتحجر ، فبدأت التعامل بسياسة الجزرة والعصا مع الأتحاد كمجموع او مع اعضائه فرادى إن كان بسياسة تكميم الأفواه او نشر حملات ظالمة تحت اسماء وهمية او بكيل سيل التهم والتخوين بحق رئيس الأتحاد او الأخوة الآخرين في الأتحاد ولما لم تثمر هذه الوسيلة عكفوا على استخدام سياسة الجزرة ، والتي افلحت في استمالة بعض الأخوة ، لكن في كل الأحوال بقي الأتحاد مواكباً يشق طريقه ، نحو هدفه بتوجيه من البوصلة نحو قطب القومية الكلدانية وحقوق الشعب الكلداني بشكل ثابت .
اليوم وأنا اترجل وأقف جانباً ، اعرب عن تمنياتي ان يحافظ الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان على نفس النهج وبنفس الإرادة واستقلالية القرار وان لا يتسربل بجلباب المجلس الشعبي او غيره ، وأنا واثق بأن المغريات لا يمكن ان تحيده عن نهجه الذي وضعناه نحن المؤسسون بحيث لم يكن اي وثيقة شرف مكتوبة بيننا إنما كان بيننا كلام شرف وهذا يعادل كل الوثائق المكتوبة .
وانا اترجل ايضاً امنيتي ان يصار الى انتخاب رئيس للاتحاد من داخل الوطن ليكون لنا وجود فعلي وواقعي داخل الوطن العراقي بلاد ما بين النهرين بلاد الكلدان البينهرينيين الأصلاء .
لقد وجدت الدعم من عائلتي حيث كان الأجتماع احياناً بعد منتصف الليل ويستمر لساعات متأخرة من الليل ، وانا سالب لراحتهم وابني يريد في اليوم التالي النهوض مبكراً للالتحاق بعمله ، وأقدم لهم جزيل شكري ، ولا شك ان زملائي في الأتحاد كانوا يتحملوون ما شابه ذلك وفي الأقل التضحية بوقتهم . وأقدم شكري للجميع وسأبقى معهم وانا مرتاح لأن الأتحاد اصبحت جذوره راسخة وهويته معلومة ، وارى انني مترجل في الوقت المناسب ، حيث ان قافلة الأتحاد دؤوبة ومثابرة في الديمومة والسيرورة نحو هدف تحقيق حقوق الشعب الكلداني في وطنه العراقي وفي اقليم كوردستان .
د. حبيب تومي / اوسلو في 28 / 01 / 13




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,235,068,216
- العنف المجتمعي ضد الإيزيدية والمكونات الدينية غير الإسلامية ...
- نيجيرفان بارزاني : نحن لا نتسول من بغداد
- الأنكليز اسسوا لنا الدولة العراقية الحديثة ونحن ( العراقيون ...
- على حكومتنا ان تفهم ان زمن الحكومات المركزية الأستبدادية قد ...
- حزمة تحديات تنتظر البطريرك الجديد للشعب الكلداني
- تعقيب على ما يُطرح حول الشهادت الممنوحة من قبل الجامعات المف ...
- تقليص حصة كوردستان من موازنة الدولة العراقية ازمة خطيرة تلوح ...
- إشكالية اراضي شعبنا في اقليم كوردستان تحظى باهتمام القيادة ا ...
- الشعب الكلداني يرحب بالقانون القاضي بمنع إكراه العراقي على ت ...
- التصعيد ضد اقليم كوردستان عودة الى سياسة القمع التعيسة
- القوش الصراع من اجل البقاء وموقف الزوعا المخجل من هذا الصراع
- لقائي مع الأستاذ فاضل الميراني واضواء على حقوق الشعب الكلدان ...
- لغز الإساءة الى الإسلام للإنتقام من ابن الوطن
- البارزاني مصطفى وثورة ايلول التحررية لحظة حاسمة من الزمن الع ...
- في ديترويت مدينة الكلدان ملاحظات ولقاءات ليس الى نسيانها سبي ...
- حكومتنا العزيزة إغلاقكم للنوادي الإجتماعية اثلج صدورنا !
- دعوة اخوية الى ما يسمى تجمع التنظيمات السياسية لشعبنا.. بشأن ...
- التصميم والإرادة ونيل الشهادة العلمية والشكر للمهنئين ومحاول ...
- رحلتي الى مدينة سان دييكو ونتائج مهمة لصالح شعبنا الكلداني و ...
- يوم من عمري مع شباب القوش في ديترويت بأميركا


المزيد.....




- لجين الهذلول تتوجه لمحكمة الاستئناف -للاعتراض على إدانتها وح ...
- سفير السعودية السابق لدى مصر: أُبلغت رسميا بفوز شفيق بالرئاس ...
- لقاح -جونسون آند جونسون- ضد كورونا.. كيف يختلف عن لقاحي -فاي ...
- لجين الهذلول تتوجه لمحكمة الاستئناف -للاعتراض على إدانتها وح ...
- سفير السعودية السابق لدى مصر: أُبلغت رسميا بفوز شفيق بالرئاس ...
- لندن: المملكة المتحدة ملتزمة بمحاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقج ...
- بقدرات فائقة وتصميم مميّز.. Realme تعلن عن أحدث هواتفها لشبك ...
- الكاظمي: هناك محاولات لعرقلة عمل الحكومة العراقية
- السيسي يطالب بحتمية التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بخصوص ملء و ...
- عالم أوبئة: روسيا لا تزال في الموجة الأولى من وباء كورونا


المزيد.....

- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكر والسياسة والاقتصاد والمجتمع ... / غازي الصوراني
- استفحال الأزمة في تونس/ جائحة كورونا وجائحة التّرويكا / الطايع الهراغي
- مزيفو التاريخ (المذكرة التاريخية لعام 1948) – الجزء 2 / ترجم ... / جوزيف ستالين
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزء الأول / مبارك وساط
- مسودات مدينة / عبداللطيف الحسيني
- اطفال الفلوجة: اللغز الطبي في خضم الحرب على العراق / قصي الصافي
- صفقة ترامب وضم الاراضى الفلسطينية لاسرائيل / جمال ابو لاشين
- “الرأسمالية التقليدية تحتضر”: كوفيد-19 والركود وعودة الدولة ... / سيد صديق
- المسار- العدد 48 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- العلاقات العربية الأفريقية / ابراهيم محمد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حبيب تومي - لن ارشح نفسي لرئاسة الأتحاد العالمي للكتاب .. وعميق شكري وامتناني