أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سوادي الناطور - امبراطورية كتربلر المترامية الاطراف














المزيد.....

امبراطورية كتربلر المترامية الاطراف


سوادي الناطور

الحوار المتمدن-العدد: 3983 - 2013 / 1 / 25 - 07:24
المحور: كتابات ساخرة
    


تشغل امبراطورية كتربلرثلث مساحة اليابسة ويبلغ عدد سكانها مليار ونصف المليار نسمة تحتل المرتبة الاولى من حيث المساحة والسكان .. تشكلت امبراطورية كتربلر ابان حكم الامبراطور حمدون الذي جاء للحكم عن طريق عزل والده ونفيه الى احدى الجزر ... وحينها تولى حمدون السلطة المطلقة وصار قائدا اوحدا... وبدا بتوسيع حكمه وظم كثير من الاراضي الى اراضي الامبراطورية ... بعد حروب كثيرة قادها حمدون بنفسه لبسط سيطرته ... قاد حمدون اقوى المعارك واشدها ضراوة ضد دولة الخروف الاسود والخروف الابيض أنذاك وعرف حمدون بانه خروفا اقصد قائدا عسكريا محنكا تشهد له ساحات الحرب وسوح الوغى .. ولكن ان الملوك اذا دخلوا قرية جعلوا اعزة اهلها اذلة لا ننسى الدماء التي اراقها حمدون هو وزمرته ضد شعوب المنطقة .. كثير من الدماء اريقت والاعراض هتكت لكن حمدون لم يكن يبالي وخصوصا انه كان يتلقى الدعم المعنوي من زوجته مُزة بضم الميم وتشديد الزاي حسب اللهجة المصرية و مزة بفتح الميم حسب اللهجة العراقية .. توسعت امبراطورية قطر اكثر واكثر بفضل حنكة وشجاعة الامبراطور حمدون .. لم يكن الامبراطور متساهلا مع خصومه ولم يكن رحيما مع احد حتى مع اقرب المقربين اليه وهو والده الذي رباه وسهر على راحته الى ان كبر حمدون واصبح على ما هو عليه الان .. تكونت شخصيته الفذة وعبقريته عن طريق مص الاصابع وحينها اشتد عوده وقوي بدنه وتفرعت اسنانه الامامية فاصبح قائدا محظوظا واعطى كرشه لمظهره الخارجي هيبة ووقارا فاحبه شعبه .. كل هذه الصفات جعلت منه شخصا مهابا مؤهلا لان يقود اقوى امبراطورية عرفت على وجه المعمورة الا وهي امبراطورية كتربلر المترامية الاطراف وتلعب الان هذه الامبراطورية دورا هاما في المنطقة وهي عضوا دائما لدى الامم المتحدة ومؤثرا في كثير من القرارات وحق النقض الفيتو .



#سوادي_الناطور (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الغابة
- ضاقت الارض على شعبي بما رحبت ولسان حالهم يقول اين نولي وجوهن ...
- متى تنتهي اخر قطرة نفط في العالم ؟
- حكومة الدكاترة
- بين الوئد والنقاب جسد مدفون
- من شعب الله المحتار الى شعب الله المختار


المزيد.....




- -حتى لا تنسى أميركا 1777- رواية عن اعتراف المغرب باستقلالها ...
- العلويون بعد أحداث الساحل: تشتّت في التمثيل السياسي.. ووحدة ...
- شهادات مؤثرة لأطباء غزة بعد عرض فيلم -الطبيب الأخير- بمنتدى ...
- أزمة داخل كواليس -مناعة-.. اتهامات متبادلة بين هند صبري ومها ...
- المنتدى الثقافي الأوروبي الفلسطيني يعقد مؤتمره الثاني ‏بمشار ...
- باحث إسرائيلي يحذر: تهميش التمثيل السياسي للفلسطينيين يمهد ل ...
- -نحن الذين لم نمت بعد-.. قصص توثق مأساة البقاء والفقد في غزة ...
- كيف تحول شات جي بي تي من مساعد ذكي إلى -رسام الكاريكاتير الأ ...
- مرتفعات وذرينغ: ما قصة الرواية التي لا تزال تثير الجدل رغم م ...
- عصر ترامب وحالة الطوارئ اللغوية: كيف تحولت الكلمات إلى سلاح ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - سوادي الناطور - امبراطورية كتربلر المترامية الاطراف