أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - -أول الكلام وطن المحبة والسلام والعطاء














المزيد.....

-أول الكلام وطن المحبة والسلام والعطاء


سمرالجبوري

الحوار المتمدن-العدد: 3959 - 2013 / 1 / 1 - 13:57
المحور: الادب والفن
    



"أول الكلام وطن المحبة والسلام والعطاء
مقال: في ذكرى يوم طرد المحتل الأمريكي /سمرالجبوري
يعلم ُ وصار يعلم الآن حتى من لم يكن على دراية بالكثير من فصول الأحداث العربية عامة والعراقية خاصة بأن للعراق ككيان متجذر بأنه هو الأول بالتاريخ وجودا وعطاء وأنه المعايش والمتعايش أساسا مع كل أبناءه منذ بدء الخليقة وحتى الآن وخصوصية جماله تكمن في أنه البلد الوحيد الذي تأسس على أساس الوحدوية الإنسانية أولا لكون أبناءه تميزوا بعلمهم وتميزهم وثباتهم على وحدة أرضهم مهما تعاقبت المظالم واشتدت الفصول السياسية والإدارية على مختلف العصور فالعراقيّ هو المسيحي المسلم والكردي والتركماني و الأزيدي و المندائي والسني والشيعي على سواء الطريق والأهداف والإيمان بالأرض والإنسان وهذا بالضبط ما كان يغيظ المحتلين أن من الغرب أو من الشرق ومن كل الجهات واليوم ونحن نستذكر يوم طرد الاحتلال الأمريكي الماسوني عن الوطن وبإرادة وصمود أبناءه وصبر أهله في عطاءهم الذي لا يقارن بأي بلد في التاريخ أن بعدد ما ضحى به من شهداء من كافة أطياف الشعب أو من خلال الأضرار التي خلفها من خلال هدر وسرقة أموال الشعب وتحطيم بناه التحتية كاتجاه للوصول لشراء بعض الذمم وتسييرها كأداة مستمرة لمحاولة كسر وحدة الأمة العراقية ولسلب أكثر كم من أموال وأرواح هذا البلد لتأكدهم من أنه الراعي والواهب والخلاق للإنسان الكفء بعلمه و تطوره وأنه ما أن تسنح الفرصة لأبنائه لصاروا كما كانوا قمما تعلم الدول التقدم والتحضر والتطور علمياً واجتماعيا والأمثلة على ذلك كثير
واليوم ونحن نستمع لبعض المندسين من العملاء ونستدرك مداخلهم أن من أتباع اردوغان العثماني أو من أتباع عبد الوهاب قطر والسعودية أو من إتباع إيران بين أبناء الشعب الواحد ونراهم وهم يتحينون الفرصة للمضي بمشروع الطائفية البغيض والذي كان ومازال أسلوبا صنعته أمريكا وإخوة يهودا لهدف كسر وحدة الشعب نقول وكلنا ثقة من إيمان ووجود أهلنا بكل شبر من العراق من صفوان حتى ديار بكر ومن عربستان حتى قرانا على مشارف الأردن وسوريا ان العراق واحد ولا سبيل للطائفية أو للتقسيم وأن كل أبناءه منتمين لترابه قبل المذهب والدين والقومية وان ما يتخلل بين أصوات الحق من دول الجوار العميلة هم أزلام لا سبيل لهم في أمتنا العراقية مهما كان الثمن و إن على الحكومة تنفيذ مطالب الشعب في درء المصائب والوقوف على ملفات الفساد والتهميش و الالتفات بمعية وطنية وحضورية في تنفيذ مطالبهم الكاملة في إطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين بدون حق ودليل وإعطاء الفرصة لتسليم الأمور لبعض الكفاءات من الجديرين بحمل المسؤولية وكشف المستهترين بحقوق الوطن ممن يسمون أنفسهم مسئولين في الدولة .
سمرالجبوري
1/1/2013م



#سمرالجبوري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حبيبي الأنور
- صدى روحي
- غزة يا أمَّ الضمير
- مسافر إاليّ
- قراءة في ديوان: التيه بين تنهيدتين (رسائل شوق حبيسة منفى) لل ...
- أنا وأيلول وتلك الساعات
- ((رحلة وجد على مرمى اليقين))
- ( فإذا الروح حضَرْ)
- ((قمر الغَبشة وجهُكَ المُنير))
- ((يا أقمر العينَين))
- ( بديهية المنفى)/قصة
- (( من أبعدِ أفقٍ لِحقل عبّاد الشمس))
- (( كيفَ المدائن تنتقل ))
- إثبات حق الشاعرة نازِك الملائكة بإضافتها بحرا جديدا الى أبحر ...
- (( فلسفة النبوءة وابتكار الحدث))
- (درب العاشقين)
- رؤىً بلون القمر
- (( الأضداد))/قصة
- ((تجليات شاعرية الجدارة ونبض مجد الأدب))
- (نور الدماء)


المزيد.....




- باربرا سترايساند تعتذر عن عدم حضور تكريمها بمهرجان كان السين ...
- -كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل سينما بعد توقيعهم عريضة ضد ...
- المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي: التقت الفرق ا ...
- من الذكاء الاصطناعي إلى غبار غزة.. نشاط الصالون الثقافي بمعر ...
- بحرينية ترصد آلاف الأعمدة الصخرية الشاهقة بالصين بمشهد كأنه ...
- إشارة سينمائية ساخرة من بقائي إلى ترامب: لا تعترف بالهزيمة ا ...
- اقتلاع للأحجار وزحف عشوائي.. سور تعز التاريخي يواجه خطر الان ...
- معركة -ذات الفنون- والمقدس الثقافي
- محمد رمضان يطالب وزيرة الثقافة بـ-اعتذار رسمي لصعيد مصر-
- -المفترس الأقوى-.. فيلم ناجح أم مجرد إعادة تدوير للإثارة؟


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سمرالجبوري - -أول الكلام وطن المحبة والسلام والعطاء