أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - المهود للشاعر الفرنسي رينيه سوللي برودوم














المزيد.....

المهود للشاعر الفرنسي رينيه سوللي برودوم


ماجد الحيدر
شاعر وقاص ومترجم

(Majid Alhydar)


الحوار المتمدن-العدد: 3959 - 2013 / 1 / 1 - 02:25
المحور: الادب والفن
    


المهود
للشاعر الفرنسي رينيه سوللي برودوم
ترجمة وتقديم: ماجد الحيدر

رينيه سوللي برودوم René-François Sully-Prudhomme (1839-1907)
شاعر وكاتب فرنسي، وأول فائز بجائزة نوبل للآداب (1901). درس برودوم الهندسة، غير أنه مال إلى الفلسفة ثم إلى الشعر، الذي أعلن أنه هدفه منه هو خلق شعر "علمي" يصلح للعصر الحديث. كان برودوم من أنصار المدرسة البارناسية (مذهب الفن للفن) رغم احتفاظه بشخصيته المتميزة وأسلوبه الفردي (المتميز بالميل الفلسفي والاقتصاد الشديد في استخدام الصور والعبارات)، وأصدر في هذا الاتجاه عددا من المجموعات الشعرية منها (ستانزات وقصائد) عام 1865 ، و(التجارب) عام 1866 ، (اعتكافات) عام 1869. غير إنه أتهم من قبل النقاد اللاحقين بأنه "تفَّيأ ظلالَ البرناسية اللفظية، لكنه حاول أن يقحم في شعره بعضَ المواضيع الفلسفية والاهتمامات العلمية، لهذا بدت قصائده (كما يصفون) جافةً، خاليةً من الماء والرونق" رغم أن العديد من قصائده (ومنها هذه القصيدة التي نالت شهرة واسعة وتحولت عام 1879 الى عمل موسيقي وغنائي كلاسيكي على يد الموسيقار الشهير غابرييل فوريه) يقدم صورا غاية في الرقة والإحساس.
كان للحرب الفرنسية-البروسية عام 1870 وهزيمة فرنسا فيها تأثير عظيم على أعماله اللاحقة وعلى صحته على السواء حيث تناول آثارها المدمرة في عمليه اللاحقين (انطباعات عن الحرب) عام 1872 و(فرنسا) عام 1874.
في السنوات اللاحقة من حياته (التي اشتدت فيها وطأة أمراضه) اتجه شيئا فشيئاً الى الكتابة في الفلسفة وعلم الجمال والنقد واللسانيات، فأصدر عدة مؤلفات في هذه المجالات منها (التعبير في الفنون الجميلة) عام 1884، و(أفكار عن فن الشعر) عام 1892،وسلسلة من المقالات عن "بليس باسكال" نشرت عام 1890، و(وصية شعرية) عام 1900.
أنتخب عام 1881 عضواً في الأكاديمية الفرنسية ونال لقب الفارس الفخري عام 1895 ، وعندما فاز بجائزة نوبل للآداب خصص الجزء الأكبر من قيمتها لإطلاق جائزة شعرية تمنحها إحدى الجمعيات الأدبية علاوة على مساهمته في تأسيس جمعية الشعراء الفرنسيين عام 1902.


المهود

على امتداد الأرصفة، أرصفة الموانئ
تتأرجح السفائن العظيمة
في سكون.. على صفحة الموج الساجي
غير عابئةٍ.. بالمهود التي
تؤرجحها أيدي النساء
**
لكنه سيأتي، سيأتي يوم الوداع؛
إذ محتمٌ أن تبكي النساء
ومحتم أن ينقاد الرجال الذين
لا يكفون عن الفضول
صوب الآفاق التي
تغويهم بالرحيل
**
في ذلك اليوم،
يوم تغادر مرافئها التي
تغيب في الضباب،
ستشعر السفائن العظيمات
بأن أجرامها.. مثقلةٌ
مشدودةٌ هنالك..
بأرواح المهود البعيدة..

Les berceaux
René-François Sully-Prudhomme

Le long du Quai, les grands vaisseaux,
Que la houle incline en silence,
Ne prennent pas garde aux berceaux,
Que la main des femmes balance.

Mais viendra le jour des adieux,
Car il faut que les femmes pleurent,
Et que les hommes curieux
Tentent les horizons qui leurrent!

Et ce jour-là les grands vaisseaux,
Fuyant le port qui diminue,
Sentent leur masse retenue
Par l âme des lointains berceaux.


رابط للاستماع الى القصيدة مغناة بألحان فوريه:
http://www.youtube.com/watch?v=7n8zsxygheg



#ماجد_الحيدر (هاشتاغ)       Majid_Alhydar#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فرط الحساسية الناتجة عن استخدامات الهواتف النقالة
- شيللي - حارس الغاب والعندليب
- كيف تصبح ناقداً حداثوياً في ثلاثة أيام بدون معلم
- عوع.. آني أرجع للعراق ؟!
- شخير أوديسيوس - شعر
- لا.. لستُ هو! - شعر
- أمة أضحكت الأمم - مو انته مثقف وتفتهم
- ترنيمة جنائزية للسنة - شيللي
- حديث مع مستشار
- اركض يا بابا - شعر
- أغنية الراعي البراغماتي الفصيح
- أحذية - قصة قصيرة جدا
- هي.. وهي - قصة قصيرة جداً
- يوم قتل الخليفة-قصة قصيرة جداً
- رسالة الى صديق
- أغنية الوكيل الأمني-شعر
- أغنية الزنديق الأثيني-شعر
- أغنية للاستراحة بين الفصول
- الجحيم المقدس-شعر ماجد الحيدر
- حكاية عراقية للنوم-قصة قصيرة جدا


المزيد.....




- خطوات بالانجليزي لإنتاج فيلم Fantastic Four: First Steps وإي ...
- مهرجان تطوان الـ31 يختتم أعماله.. الجائزة الكبرى لـفيلم -اغت ...
- فيلم -Crazy Rich Asians- يتحول لمسلسل بمشاركة نجومه الأصليين ...
- مكتب التحقيقات الفيدرالي يستعين بمنظمة الفنون القتالية لتدري ...
- أندرو محسن للجزيرة نت: فلسطين حاضرة في الجونة وسينما محمد خا ...
- حمى البحر المتوسط: دليل شامل للأمراض والفيلم المرتبط بهذا ال ...
- المتحف الزراعي ومعرض “زهور مصر” يواصلان استقبال الزوار بالكر ...
- رئيس وزراء ماليزيا: الشارع في بلادنا يعرف مكانة مصر والأزهر ...
- ترجمة الأفلام: الفن الخفي لإعادة إبداع السينما
- رئيس الحكومة اللبنانية: النهضة الفكرية تتطلب استعادة سيادة ا ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماجد الحيدر - المهود للشاعر الفرنسي رينيه سوللي برودوم