أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الطائي - حلم ورصاص














المزيد.....

حلم ورصاص


علي الطائي

الحوار المتمدن-العدد: 1142 - 2005 / 3 / 20 - 13:51
المحور: الادب والفن
    


حلم ورصاص
-------------
شاب في مقتبل العمر اسمر ذو شعر اسود مجعد درس وثابر وحصل على شهادة جامعية وتزوج واصبح ابا كانت حياتة مليئة بالخوف من ان ياخذ الى ساحة الحرب خاف الحرب ولم يرها ولكن لكثرة ما سمع عن ويلاتها وقرء عن حروب داحس والغبرء والبسوس وحرب طروادة كان هناك خوف وغصة في قلبة من سماع اخبار الحرب لم يعرف لماذا كان جسمة يشقعر عندما يسمع اخبار الحروب
شاهد نفسة في ساحة لا يوجد فيها موضع شبر الا فية جثة لقتيل واصوات الرصاص والانفجارات تصم الاذان وتاخذ الابصار التفت خافة راى جموعا غفيرة تتقدم اقتربوا منة كان قلبة يخفق يسرعة تقدم معهم واخذ يضرب بسلاح رشاش لا يعرف كيف وصل الية تقدموا بسرعة عبروا تلا تم ساروا الى ان بدء الضرب ياتيهم من كل مكان يذكر زوجتة وابنة ما سيكون مصيرهم اذا مات لم يعد يرى الا السواد امامة والصراخ اصبح في كل مكان بحث عن مكان يهرب الية لم يجد تمنى ان تنشق الارض وتبلعة كل من كان معة قتلوا لم يجد مفرا من الهرب اخذ يركض مسرعا للعودة من حيث اتى
لا بعرف من اين جاءوا او كيف ظهروا اربعة اشخاص كانهم الموت بعينة صوبوا اسلحتهم الية وصرخوا بة لماذا تفر من الحرب صاح باعلى ما يستطيع لم يعد احد كلهم ماتوا صاحوا بة اذن مت انت ولا تهرب عد وقاتل حتى النصر او الموت لم يمتثل لهم قالوا لة استعد للموت اذن باخئن وفار اخذوا يطلقون النار علية وصرخ باعلى صوتة لا اريد الموت فاذا بزوجتة توقظة ماذا بك
اجاب لا شئ انة حلم ثقيل شرب قليل من الماء وتعوذ من الشيطان وحمد اللة انة كان حلم وليس حقيقة
ادار المذياع ليسمع اذان الفجر فاذا بة يسمع ان الحرب قامت
11-3-2005



#علي_الطائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليلة مظلمة
- مجزرة الحلة والتلاحم المصيري للعراقيين
- حب تحت الرماد
- المخابرات السورية والعب على الحبال
- مسلسل السرقات والهدر بالاموال العراقية الى متى؟
- القدر لم يحن بعد
- دول الجوار والتباكي على العراقيين
- الصحراء والحرب
- العرس الانتخابي بين المقاطعة والطموح
- احلام الجلبي و جمهورية الجنوب الجلبية الدكتاتورية
- الجيش العراقي تاريخ مجيد وحاضر غائب مؤلم
- ما فائدة التواجد العسكري بدون توفير الامن
- عندما غنى الطائر الاول
- قلب الحقائق مقابل برميل نفط
- ازمة الموصل بين الاجتياح والمقاومة والسلم
- الحوار هو السبيل لحل الازمة العراقية
- المجلس الوطني العراقي وهموم الناس
- طيور الظلام وتدمير العراقي
- طيفك المؤنس
- ايتام صدام والكذب المفضوح


المزيد.....




- جورج وسوف يعيد عقارب الصوت إلى زمن الحب في -طمني عالحبايب-
- فيلم -سوابد-.. ماذا لو اضطررت إلى رؤية العالم بعيني عدوك؟
- حمل نواتها في حجره داخل سيارة.. شهادة أحد صناع القنبلة الذري ...
- بتدوينة باللغة العبرية.. ملادينوف ينفي شائعات تمويل حماس عبر ...
- من نيقولاي الثاني إلى ستالين وبريجنيف.. حكاية القادة الروس م ...
- مهرجان صيف حوران.. دعم ثقافي وتعافٍ للثقافة السورية
- قاآني في بغداد؟ تضارب الروايات يضع سلاح الفصائل في الواجهة
- الفنان قيس الشيخ نجيب يوجه رسالة أمل إلى شباب سوريا في اليوم ...
- أحذية بوانت موقعة من أساطير الباليه الروسي تتصدر مزادا استثن ...
- بوتين يطلع على الاستعدادات لافتتاح مدرسة موسيقية جديدة في شر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي الطائي - حلم ورصاص