أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - سهل عليك تقتلنى














المزيد.....

سهل عليك تقتلنى


عبدالله صقر

الحوار المتمدن-العدد: 3954 - 2012 / 12 / 27 - 02:06
المحور: الادب والفن
    


سهل عليك تقتلنى علشان بحلم
لكن صعب عليك تقتل حلمى
ممكن تظهر ليا العين الحمرة
لكن موش ممكن أبدا تغلبنى
بكرة حلمى اللى أنا بحلم بيه
يكبر جوايا ويسطع ويبقى حقيقى
ممكن تمنعنى من إنى أمر بحارة
لكن موش ممكن تمنعنى أمشى فى شارع
يعنى علشان فى أيديك سلاح بتهدد فيا !!!
أوعى تفكر إنك ها تخوفنى أو إنك ها تقدر تغمى عينيا
وما تفكرش إنى ضعيف
أو إنى رهيف وخفيف
لآن جسمى واقف لسة على رجليا
ولآنى كمان ثائر مؤمن وشريف
خللى بالك
ممكن الحلم اللى أنا بحلم بيه يبقى حقيقة
وممكن يتحقق فى ثوانى أو فى دقيقة
وأبقى أنا واقف فوق فى العالى
وأنت واقف تحت بتبكى وتترجانى
وبتتحسر وتنعى حظك وتلالى
النهاردة ماسك لى فى أيديك سلاح
وعاوز تقتلنى بيه !!!
لآنك قادر وبتقول إنك ديك وفصيح
خليك فاكر إن قلبى أبيض وصريح
وما تنساش أن قلبى كبير وطيب
وعمره ما كذب ولا زيف
أوعى غرورك يوديك لبعيد
لحسن أنا ثائر جامد وعنيف
عمرى فى يوم ما فكرت أقتل حد
وحياتى كلها واخدها جد فى جد
ولا بتعصب فى أمور الدين
ودايما أعبد ربى ليل ونهار
وما تنساش إنك قلت عليا من الكفار
بمجرد إتى أختلفت معاك فى الآفكار
وفى أمور دينى عمر عقلى ما شت
لكن أنت دايما واخدها بعنف وضرب وشد
أنا قلبى طول عمره مسامح وكبير
لكنك عاوز تقتلنى وترمينى فى بير
هى دى تعاليم دينا السمحة ؟ !
ياللى دماغك دايما سارحة
الله يسامحك باللى عملته فى مصر
قسمتها فريقين وعصرتها عصر
ممكن تقتلنى علشان بحلم
لكن صعب عليك تقتل حلمى



#عبدالله_صقر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سيف وخنجر
- أرثيك يا حسينى
- مصر الذبيحة
- البنت كانت مخطوبة
- بيت الطاعة
- الدم مصرى
- لحد أمتى ؟
- الهواء الفاسد
- حكاية ثورجى كان فى الميدان
- ولاد الآيه
- الوطن هو الغاية
- من أمتى وهى معانا مساندة ؟
- دم الشهيد
- يا وطنى فالتكن وطنا للجميع
- يا أحزاب مصر أتحدوا قبل ما تندفنوا
- أكتب وأرسم ما شئت
- أغتيال طفولة الفتيات الصغيرات
- سلمى حاملة همى
- أنتهاك الآديان
- مصر تعانى وصندوق النقد ينادى


المزيد.....




- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبدالله صقر - سهل عليك تقتلنى