أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - عبدالله اوجلان - الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاني واعادة البناء ج- قضايا اعادة البناء في ب ك ك 2- العلاقات الكردية - التركية تاريخياً -3















المزيد.....

الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاني واعادة البناء ج- قضايا اعادة البناء في ب ك ك 2- العلاقات الكردية - التركية تاريخياً -3


عبدالله اوجلان

الحوار المتمدن-العدد: 1140 - 2005 / 3 / 17 - 12:11
المحور: القضية الكردية
    


ارتباطاً بالمستجدات الجارية في عهد الجمهورية يمكن تقسيم العلاقات التركية – الكردية إلى ثلاث مراحل. المرحلة الأولى هي الفترة الممتدة من حرب التحرير الوطنية حتى عام 1940. فلدى ولوج مرحلة التحرير الوطني استمر الجزء الأعظم من المجتمع الكردي في ارتباطه بثقافة الدولة انطلاقاً من مفهوم (الأمة) الكلاسيكي لديه، بينما شارك في الجنوب في ردود الفعل الظاهرة في مواجهة الاستعمارين البريطاني والفرنسي. وما مقاومات أورفا، عينتاب ومرعش سوى نموذجاً مصغراً عن المقاومات الكردية – التركية المشتركة. أي أن التقاليد التاريخية لا تزال مستمرة، إذ ثمة اشتراك ديني وقومي. ولم يُسمَع أي صوت علني ينادي بالأيديولوجية القومية منذ بدء حرب التحرير وحتى نهايتها، بل لعبت الأخوة الإسلامية الدور البارز ارتباطاً بمفهوم الأمة. وبالأصل فقد نُظِرَ إلى (مجلس الأمة الكبير في تركيا TBMM) المؤسس عام 1920 على أنه مجلس الشعبين المشترك، وأُعلِنَ رسمياً النواب الكرد باسم (منسوبو كردستان). ولا مكان للتناقضات القومية بين الشعبين. بل حتى أن التمرد الكردي المنفجر في كوجكري في تلك الأثناء قوبل بمحاولات قمعه بموجب مبدأ الأخوة ذاتها.
يتمتع دور الكرد الاستراتيجي في تأسيس الجمهورية وإعلانها بأهمية تماثل – على الأقل – دوره في المعارك الاستراتيجية التي خاضها في ملازكرت 1701، وجالديران 1514، ومرج دابق1516، ولمواقف مصطفى كمال باشا الاستراتيجية والتكتيكية دور حيوي في ذلك. فالباشا يشير إلى دوافع حتمية التحرك الموحَّد لكلا الشعبين في عبارته (إن انقطاع العلاقات الكردية – التركية، أو مجرد تضادهما، يعني نهاية الطرفين على السواء). وَرَدَّ الكرد على هذا النداء إيجابياً – اللهم عدا بعض الإثارات المحدودة النطاق – سواء على الصعيد الشعبي أو الفئات الأرستقراطية العليا. أما انحدار الوضع وسوءه في عام 1925 فيرجع إلى عوامل مختلفة. أولها الاتفاقية التي نصت على أن الجمهورية ستتخذ مساراً مستنداً إلى النزعة القومية التركية بحيث لن يكون هناك رجعة إلى نزعة الأمة وبالتالي السلطنة والخلافة. وثانيها فقدان الشريحة الكردية المتواطئة لامتيازاتها السابقة، وإدراكها أنها لن تحتل مكانها كهوية كردية في الدولة التركية القومية، ويقينها من ذلك مع مرور الأيام. ثالثها هو الاستثارات والتحريضات الناجمة سواء عن مشكلة الموصل – كركوك بالنسبة للإنكليز، أو عن مآرب العثمانيين في السلطنة والخلافة. ولا يخفى هنا دور (جمعية التعالي الكردية) التي أسسها بعض المثقفين الكرد، في العصيانات القائمة. فالنزعة القومية الكردية البدائية المتنامية بدءاً من نهايات القرن التاسع عشر، بدأت تهرع وراء بعض الإصلاحات الكردية بعد مرحلة الملكية الدستورية الثانية، وذلك عبر تأسيسها العديد من الجمعيات وإصدارها عدداً من الجرائد.
يمكن اعتبار العصيانات موضوعياً على أنها امتداد للعصيانات الداخلية – كعصيان آزنافور وعصيان يوزغات– بين كل من البقايا الإقطاعية ذات مفهوم الأمة العثمانية، ومعطيات الجمهورية للنزعة القومية التركية. بمعنى آخر، إنها شكل انعكاس النزاعات بين العثمانياتية والجمهورياتية على الكرد. وقد استمرت تقريباً حتى أعوام الأربعينات، حيث يمكننا تقسيم عصيانات هذه المرحلة إلى ثلاث مراحل: أولها شهدت التمرد المندلع في أطراف هاني – كينج عام 1925 بزعامة الشيخ سعيد، والذي استمر كاشتباكات خندقية (حرب جبهة) حتى عام 1928. وقد كان هذا التمرد مشحوناً بتأثيرات مفهوم الأمة العثمانية في التاريخ القريب. هذا علاوة على تأثير الطريقة النقشبندية السُّنّية البارز، وما لعبه خسران الامتيازات التي كانت موجودة في العهد العثماني من دور في ذلك. وقد هدف هذا التمرد إلى إعادة أيام الخلافة والسلطنة العثمانية أكثر من التطلع إلى (كردستان). كما برز فيه الميل إلى الدولة الدينية. وبعد إلقاء القبض عام 1924 على خالد الجبراني الذي ترأس (جمعية آزادي Azadi) التي كان قد أسسها المثقفون الكرد، عجز الآخرون عن لعب دورهم القيادي الذي طمحوا إليه. ويبدوا أن تأثير بريطانيا موجود هنا بشكل غير مباشر، وكأني بها تهدد الكماليين بمواقفها الابتزازية قائلة: (سنؤازر التمردات الكردية إذا لم تتخلوا عن الموصل وكركوك) لتستخدمها كورقة ضغط عليهم. وقد لعب هذا الأمر الدور الأساسي في سوء العلاقات الكردية – التركية وترديها. بيد أن مصطفى كمال أتاتورك كان يعترف بوجود مشاكل الحرية للكرد في بدايات عام 1924، بحيث أشار إلى مساعيهم – أي الأتراك – في البحث عن حل لتلك المشاكل في حديثه الذي ألقاه في المؤتمر الصحفي في إزميت من نفس العام.
وتقضي العصيانات على كل احتمالات المواقف الهادفة إلى الحل، ليتصدر الجنوح إلى التصفية التامة والصهر القائمةَ عوضاً عنها. ويرى مصطفى كمال في هذه العصيانات تهديداً جدياً يحدق بالجمهورية ويهدف إلى القضاء عليها من خلال الجهود المشتركة للخلفاء السلاطين وانكلترا والقوى المنادية بالأمة. هذا هو الدافع الرئيس وراء تحامله العنيف على تلك العصيانات. فهو لم ينظر إليها كمشكلة كردية، بل اعتبرها محاولة لدكّ دعائم الجمهورية وتوطيد الإمبريالية وإعادة سلطنة المتواطئين معها لتحل محلها. وهكذا سيُنظر إلى كافة التمردات اللاحقة على أنها تحتوي نفس التهديد؛ بل وسيدوم تأثير هذه الرؤية إلى يومنا الراهن كهلع يقض مضاجعهم. ويعد هذا الانكسار (الشرخ) الأساسي الحاصل في مواقف الجمهورية تجاه الكرد طيلة تاريخها. بيد أن الكرد لعبوا دور العضو الأصلي في تأسيس الجمهورية. وإفساح تأثير هذا التصدع الجذري العميق المجال لممارسات قمعية يندر وجود نظيرها، إنما يَمُتُّ بصلة كثيبة لاعتبار الأمر تهديداً محدقاً مثلما بينا أعلاه. حيث اكتسبت هذه النظرة بُعداً منهجياً سياسياً يهدف إلى قطع الأنفاس عن الكرد بأقصى سرعة وإخراسهم بحيث يصبحون قاصرين عن التلفظ حتى باسمهم، فما بالك ببحثهم عن حقوقهم!. ولعب التأثير الانكليزي دوراً تخريبياً مدمراً جداً في استفزاز الطرفين على السواء. والدول الغربية العظمى الأخرى مهدت السبيل للنتائج ذاتها، حيث لعبت دوراً مصيرياًَ في تصفية الشعبين الأرمني والآشوري والقضاء عليهما. ولو لم تتدخل تلك الدول في الأمر لما جرى ما جرى لهم من كوارث.
التمرد الثاني الذي شهدته مرحلة العصيانات الثانية هو التمرد المندلع في آغري بزعامة إحسان نوري باشا، والممتد من عام 1928 إلى عام 1932. وإلى جانب انطلاقه من دوافع مشابهة لسابقاتها، فقد تميز بطابع أكثر قومية. ولـ(جمعية خويبون)، التي أسسها المثقفون الأرمن والكرد في 1928 بشكل مشترك، تأثيرها الأيديولوجي عليه. ولكنه لم يَنجُ من الانحصار في البوتقة المحلية.
وفي المرحلة الثالثة هناك عصيان ديرسم. في الحقيقة كانت ديرسم منطقة بقيت تتمتع بحريتها حتى ذاك الوقت، وتعتبر سيطرة الجمهورية المركزية عليها بداية نهايتها. وشهدت المنطقة العديد من التمردات المتفاوتة الحجم باستمرار، لتصل أوجها في العصيان الأخير الحاصل بين عامي 1937 – 1938، والذي ترك آثاره كبقايا متبقية حتى يومنا الراهن. تتميز المنطقة بالتقاليد الكردية العلوية، ولم تتحد مع عصيان الشيخ سعيد ذي التقاليد النقشبندية السُّنية. ويعتبر هذا الأمر انقساماً أساسياً داخل صفوف الكرد. وشرع الفرنسيون لعب دور مشابه لما قام به الانكليز عام 1925، وذلك بدءاً من عام 1936 بسبب مشكلة لواء اسكندرون. ولهذا النصيب الأوفر في قمع عصيان ديرسم أيضاً وسحقه.
كان كل من مصطفى كمال أتاتورك وعصمت باشا على يقين بأن القمع لوحده لن يجدي في حل مسألة العصيانات. ويشير عصمت باشا إلى مغالاتهم في عمليات الإعدام على وجه التخصيص في مذكراته التي دونها. لقد تنبه كلاهما إلى الجرح الغائر المفتوح في جسد الجمهورية، ففضَّلا حل المعضلة بإخماد تلك العصيانات. وفي الحقيقة، كان من المحال التفكير بسبيل آخر للحل في أجواء انتعشت فيها النزعة القومية لدى الدول القومية المهيمنة ووصلت أوجها على صعيد العالم بأكمله. وإذا ما أضفنا إليها الآلام المتمخضة عن النكسات اللاحقة بالجمهورية، فيبقى حينئذ (بلع) الكرد وكردستان كخيار وحيد على الساحة. هذا الموقف بالذات هو أحد أهم الأسباب التي دفعت بالإمبراطورية إلى حافة الهاوية. بينما انكلترا التي صاغت الحلول الليبرالية فقد حافظت على تأثيرها على العالم برمته حتى حاضرنا. يمكننا اعتبار كل من العصيانات وعمليات التنكيل والقمع كأفدح عمليتين تاريخيتين انطلاقاً من بناهما الطبقية والأيديولوجية المغذية والمستفزة لبعضهما البعض في آن معاً. ولا جدال هنا في وجود التأثير الأساسي لبنية النظام الرأسمالي المسفرة عن النزعة القومية والفاشية والاستعمارية على هذه المسائل.
المرحلة الثانية في العلاقات الكردية – التركية شهدت جموداً فظيعاً استمر من 1940 -1970. وكان من الصعب انتظار انبثاق حركة ما في الظروف القاسية للحرب العالمية الثانية. وفي عهد نفوذ حزب DP تحدث مستجدات أخرى على الساحة، حيث لم يُهمِل الكردَ البارزين لدى سموه بالأشراف إلى جهاز الدولة مجدداً. حيث زوده الزعماء الإقطاعيون والعشائريون والدينيون الكرد بإمكانيات ليست بقليلة في تنظيمه ردود الفعل البارزة تجاه CHP، فقام DP بدوره بتحويل هذا الكم الغفير إلى قوة هامة تدعمه في خلق الأوليغارشية وتصعيدها. وكانت الشريحة الكردية العليا راضية عن اتخاذ مكانها في أجهزة الدولة بشكل مجرد من الكردياتية. ذلك أن التخلص من بلاء الكردياتية وتمثيل التركياتية الأفضل والتشبث بها كان ملائماً جداً لسماتها التاريخية. فهي لم تُؤَدِّ دورها أبداً كناقلة وحاملة للغة الكردية أو ثقافتها. وكان العيش بلغة وثقافة القوة المهيمنة ذات النفوذ قد تغلغل في جنباتها منذ عهد السومريين. وحتى دورها في العصيانات لم يذهب أبعد من استخدامها إياها كورقة ضغط لاقتطاع نصيب أوفر لذاتها عبر الاستبزاز وإثارتها. ولم يكن ثمة أي وجود لأي تأثير كردي في هذه الفترة، ما عدا بضعة من المثقفين السقيمين الواهنين. إلى جانب العصيان الكردي المندلع في كردستان العراق والذي كان له تأثير غير مباشر، بالإضافة إلى تأثير بعض الإذاعات الكردية التي كانت تبث برامجها في الخارج. ولولا هذين العاملين الأخيرين لاستحال على الكرد هنا التنبه لوجودهم. فالدولة في المقابل تؤجج من سياساتها المكثفة في الصهر لدرجة تبلغ فيها حد التهديد تحت شعار (تكلم التركية أيها المواطن). وكان إصدار كتاب أو جريدة أو مجلة ولو واحدة فقط باللغة الكردية أمراً بعيد المنال. ويعتمد إخماد المشكلة ورذ الرماد عليها بهذا النحو على الافتراض بأن هذا هو الحل. سيلعب تسليط الضوء على هذه السياسات وتعريتها دوراً تنويرياً هاماً. هكذا كان سينقلب هذا الوضع إلى عكسه في السبعينات.
المرحلة الثالثة، هي تلك اللاحقة لحركة الشبيبة عام 1968 والمستمرة حتى راهننا. فقد تجلى تأثير هذه الحركة بالأرجح على الجناح اليساري والشبيبة الكردية في تركيا. وفي هذه الأثناء التي دار فيها جدل الدراسات الماركسية كثيراً بشأن القضايا الوطنية، قام المثقفون والشبان الكرد بتأسيس حركة (المركز الثقافي الشرقي الثوري DDKO) أولاً مع حلول السبعينات، لينقسموا بعد ذلك إلى أقسام لغرض بسط النفوذ. وخرج PKK قوياً من الكفاح الأيديولوجي الشاق فيما بين 1970 – 1980، ليترك بصمته على المرحلة في عموم كردستان بشروعه بقفزة 15 آب 1984 المجيدة. حيث عمل ولأول مرة في التاريخ على اتخاذ الإرشادات الأيديولوجية والسياسية المعنية بالكادحين الكرد أساساً لذاته، ليفلح في ضمان استمرارية حركة الحرية الكردية – بكل ما أسفرت عنه من مشاكل وحلول – حتى يومنا الراهن دون أن تفقد من تأثيرها شيئاً.






قناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع ومستقبل اليسار العالمي والعربي حوار مع المفكر الماركسي الفلسطيني غازي الصوراني
حول آفاق ومكانة اليسار ، حوار مع الرفيق تاج السر عثمان عضو المكتب السياسي - الحزب الشيوعي السوداني


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- تحرير الجنسوية الاجتماعية
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاتي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردية ...
- الدفاع عن الشعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردية ...
- الدفاع عن شعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردية ...
- الدفاع عن الشعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية القضية ، الكردي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردية ...
- الدفاع عن شعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردية ...
- الدفاع عن الشعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردي ...
- الدفاع عن شعب الفصل الرابع الظاهرة الكردية ، القضية الكردية ...


المزيد.....




- منظمات حقوقية: الإمارات تفرج عن 4 نشطاء
- دول أمريكا الوسطى تعزز حدودها لمنع تدفق المهاجرين إلى الولاي ...
- اعتقالات وتهديدات بوقف التنسيق... لماذا تخشى إسرائيل من فوز ...
- أبو سيف يستنكر اعتقال الكاتبة مشاقي
- طهران تعلق الحوار الشامل مع الاتحاد الأوروبي حول حقوق الانسا ...
- المبعوث الأممي يكشف تفاصيل خارطة الأمم المتحدة للسلام في الي ...
- تقرير: إدارة بايدن تسقبل أقل عدد من اللاجئين في التاريخ الأم ...
- مدافعة عن حقوق المهاجرين: المغرب وإسبانيا يحاولان إسكاتي (في ...
- ناشط بحريني ينتقد الصمت الدولي ازاء حقوق الإنسان في بلاده
- الإعدام شنقا لأربعة إرهابيين اشتركوا بتفجير في العراق


المزيد.....

- العنصرية في النظرية والممارسة أو حملات مذابح الأنفال في كردس ... / كاظم حبيب
- *الحياة الحزبية السرية في كوردستان – سوريا * *1898- 2008 * / حواس محمود
- افيستا _ الكتاب المقدس للزرداشتيين_ / د. خليل عبدالرحمن
- عفرين نجمة في سماء كردستان - الجزء الأول / بير رستم
- كردستان مستعمرة أم مستعبدة دولية؟ / بير رستم
- الكرد وخارطة الصراعات الإقليمية / بير رستم
- الأحزاب الكردية والصراعات القبلية / بير رستم
- المسألة الكردية ومشروع الأمة الديمقراطية / بير رستم
- الكرد في المعادلات السياسية / بير رستم
- الحركة الكردية؛ آفاق وأزمات / بير رستم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الكردية - عبدالله اوجلان - الدفاع عن شعب الفصل الخامس حركة ب ك ك ، النقد والنقد الذاني واعادة البناء ج- قضايا اعادة البناء في ب ك ك 2- العلاقات الكردية - التركية تاريخياً -3