أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي - صفحتي القديمة














المزيد.....

صفحتي القديمة


محمد علي

الحوار المتمدن-العدد: 3938 - 2012 / 12 / 11 - 13:53
المحور: الادب والفن
    


الآن أعيد سردك يا صفحتي القديمة، يا من غابت حروفها عني منذ آخر نهار جمعني بها. أمضيته معها وأنا أبحث خلف حدود ألمي ليخبرني عنها. فأمكث ما طال من وقت ومن دقائق، هي كل ما خبأه لي العمر في جعبته وأضناني بها.
كم رويت من مشاهد وتقلبات وصور وأنا أمسك بالقلم فيعتريني جنون الدهشة من كثرة ما طبع في نفسي وسكن في أعماق قلبي.
وكأن العمر معها كان يمضي ألف عمر ..
كم غابت ملامح يومي وراء إشراقها وغابت وراءها عوالم
وتغيرت علي يديها مواقيت الزمان
يا من أردتِ للحلم أن يكون و من أردتِ أن يتبدد مني كالسراب
يا من جعلت فجر الامل يعانق وجه الحياة ,
وعدت لتكسري آخر شراع تعلق بخيط من أمل
يا من حملتِ القلب كالعصفور ثم تركتِه يسقط كورقة خريف تحتضر
أخرجي مني فما عاد فيّ من أنفاس تقوى على صراع القدر
أخرجي من ملامحي، من كل لمحة عانقت روحي
أخرجي من عيني من كل دمعة كانت تزيد ضعفي
لأهوي أمامك وأنكسر
أخرجي من كل ما فيّ, من عقارب وقتي، من ذاكرتي
فما عدت أحتمل ..



#محمد_علي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- علي أبواب الحنين
- إمرأة عبثية
- فراق
- النجاة
- إحتمال
- تحبيني أو تحبيني
- من يزرع الطائفية؟!
- المجتمع المدني والمشاركة المحلية والسياسية
- المجتمع المدني عين المجتمع على الحكومة
- مواطنون بلا وطن
- البعث وعمّار ساعاتي يهدران دماء -الخونة- !..


المزيد.....




- -شارع البدو- في المفرق.. سوق قديم يحرس ذاكرة البادية الأردني ...
- اتفاق مغربي إسرائيلي على تبادل السفراء ورفع مستوى التمثيل ال ...
- اتفاق إسرائيلي مغربي على تبادل السفراء ورفع مستوى التمثيل ال ...
- إسرائيل تعلن اتفاقا مع المغرب لتعزيز العلاقات ورفع التمثيل إ ...
- كلاكيت: متى يصبح كلكامش بطلاً في السينما العالمية؟
- ندوة حوارية حول -ميثاق شرف النزاهة- في اتحاد الأدباء
- إسرائيل والمغرب تتفقان برعاية أمريكية على -رفع مستوى التمثيل ...
- تكريم الفنانة نجاة الصغيرة بجائزة شخصية العام الثقافية في أب ...
- -الأمانة رجعت لصحابها-.. أصالة تستعيد آلة عود خاصة بوالدها ا ...
- الفنان المصري سامح حسين يدخل العناية المركزة


المزيد.....

- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد علي - صفحتي القديمة