أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم مهدي النشمي - نظره الى موقفين مصر والعراق














المزيد.....

نظره الى موقفين مصر والعراق


اكرم مهدي النشمي

الحوار المتمدن-العدد: 3936 - 2012 / 12 / 9 - 20:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قراءه سطحيه مابين شعبين وموقفين ودولتين وجيشين ووجوه اثنين او اكثر,الشعب المصري الشجاع والذي خلق التغيير والذي ليس له وجه او وهويه واضحه لحد الان لان وجهه لم تكتمل ولادته ولم تتوضح صورته ولانعرف هل سوف يكون ملتحي بعمامه سيد مؤمن ام تمتطيه ربطه عنق وبدله مثقف ام طاكيه شاعر او طربوش انتهازي,ولكن كلمه حق يجب ان تقال بانه شعب استطاع ان يقول كلمته وان يضع لاءات كثيره على دستور حاول ان يسرقه المعمميين والملتحين من اصحاب الدشاديش القصيره والجباه المكويه بجج احكام ومبادئ القرون ال13 الماضيه هؤلاء يحاولون ان يسرقوا الحضاره ومبادئ المساواه والعداله والثقافه الانسانيه من ادب وفن وموسيقى وشعر وكل ظاهره جماليه بناها هذا الشعب المثقف على مر قرون من الصراع الحضاري وثبت اركانه واساسه هذا الشعب المعطاء الاصيل والمتجانس اخلاقيا ودينيا والذي جعل من الشعور الحضاري والثقافه النسانيه العامل الذي ينطم ويتحكم بالعلاقه بين ابنائه فقط وينطم الافعال ويضبطها وبعيد عن شعوذه الدين وفلسفه الدراويش ,لقد خرج اخيار مصر الشجعان ليقولوا كلمتهم المفصليه وتكون شهاده يجب ان نقولها للتاريخ بانهم لم ولن يرضخوا للسياسيين المتديينين والذين يحاولول ان يجعلوا من قوانين الله عل الارض سلعه للنفاق ومسخ كرامه النساء والمتجاره بشرفهن واغتصاب القاصرات بحجج ايات شرع الله وكان كل واحد منهم هو الكل والبقيه اقزام لانه يستطيع ان ينصب رايه لاالله الا الله ويجزم بان الفعل النهائي الذي يوافق ارادته هو الذي يجب ان يسود بالرغم من انف الاديان والاقليات الاخرى
هذا هو الشعب المصري بعد الاحداث الاخيره والذي بانت اصالته وصلابه موقفه ويقابله موقف الشعب العراقي باصنافه المدنيه المثقفه والدينيه واحزابه الوطنيه التي ناضلت ضد جور الاستبداد والتسلط والدكتاتوريه وسجل لها التاريخ اسما حاضرا بين شرفاء الانسانيه ولكنهم الان لايملكون شجاعه وصلابه الذين سبقوهم فلا فعل ولاموقف ولا اصرار على المبادئ التي يحملونها ,لقد ذهب صدام وذهبت احلام العراقيين في الجريه والديمقراطيه بعد ان جرفتها مزاجيه الوطنيين بين ادراج المكاتب الحزبيه وفي زوايا مجلس النواب واصبح المبدئ مجرد كلام ولهو فكري وشراء اصوات ومقابلات صحفيه,ان اكثر المواقف مهزله هو الموافقه على كتابه دستور متناقض مصبوغ بالديمقراطيه ولكنه ملوث بالافعال الرجعيه والطائفيه والفساد الاداري والاخلاقي ومثال واحد يفضح التناقض الواضح وهو في احد بنود الدستور هو الاحترام الكامل لكل فرد عراقي وبغض النظر عن الجنس او الدين او القوميه بما يكفل المساواه العادله وصمان حقوقه الثقافيه والاجتماعيه,وهنا نقف عند مبدا المساواه العادله والتي يناقضها التشريع الديني والذي يؤكد عل حق الرجل ان يتزوج اكثر من واحده وله حق الطلاق وان ميراثه يكون ضعف حق الانثى وله حق التاديب اذا خرجت زوجته عن مبدأ الطاعه, طاعه العبده لمالكها,فاي منطق عداله اتى به الدستور العراقي الاشرم
والتناقض الثاني والذي يمثل الوجه البشع والملون بتحريف الديمقراطيه وصياغتها بالطريقه التي يشتهيها المؤمنيين وهو النص الذي يقول بان لايجوز ان يشرع اي قانون يتعارض وتعاليم الديانه الاسلاميه وهناك الكثير من التشريعات التي تخص الاحوال المدنيه ونتظم العلاقه بين افراد الشعب والتي تتعارض بشكل جوهري مع تعاليم الدين الاسلامي فاي ديمقراطيه هذه التي نص عليها الدستور العراقي الاشرم,انه دستور لايمت الى الديمقراطيه ومفهومه المتحضر,انه يكرس لسلطه الاكثريه الدكتاتوريه الدينيه ,وهناك الكثير من التناقض المضحك في قوانين الدستور العراقي وتشريعات مجالسه الثلاثه
على الشعب المصري ان لايقع في الخطأ الذي وقع به الديمقراطيين والتقدميين العراقيين عندما وافقوا على الدستور العراقي الاشرم ولم ينهضوا بالشارع العراقي كالذي هو حاصل في الشارع المصري,عليهم ان لايسمحوا بتمرير دستور ياخذ من الديمقراطيه اسما ومكياج لتجميل الاوجه القبيحه ,فاما ان يكون دستور يجسد الديمقراطيه بعدالتها واخلاقها واصولها الفلسفيه او دستور اسلامي يعيش مفاهيم السلفيين واصولهم واخلاقهم قبل 1400سنه لان لايجوز جمع الماضي وافكاره وشروطه وتزويجه مع الحاضر المتمدن والشفاف والذي ياخذ من التطور ادوات للتغيير
لايمكن تزويج مفاهيم شيخ طاعن السن بمفاهيم عذراء بكر, انه منطق ضد الطبيعه والعقل والتطور



#اكرم_مهدي_النشمي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصابئه المندائيين الاشراف منهم والبعثيين
- الدين ومصالح رجال الدين
- الحياد والانتهازيه
- الانسان هو راس مال العلم والدين
- المالكي وعصا المله
- احاسيس
- الصراع والدين والتقدميه
- غشاء البكاره وعمامه المؤمن
- المراه العربيه والتغيير
- الدين والحريه
- الحجاب والنقاب
- العربنجيه من السياسين
- اوهام وافعال
- حقيقه ام وهم
- الطائفيه في عقول الطائفيين
- المصالح الاقتصاديه وتحكمها بالسياسه الدوليه


المزيد.....




- نتنياهو: الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من لبنان خلال فترة وقف إط ...
- من الكاميرون إلى العالم.. البابا يندد بـ-الطغاة- ويدعو لكسر ...
- مسؤول خليجي لـ-يورونيوز-: إيران مسؤولة عن تعطيل الملاحة في ه ...
- -جرائم الأجانب- في ألمانيا.. القصة التي لا ترويها الأرقام
- لبنان - إسرائيل: نحو علاقات ثنائية جديدة؟
- لغم -فك التماس-.. هل تتحول هدنة لبنان إلى آلية أمريكية لنزع ...
- البنتاغون يهدد: مستعدون لاستئناف القتال فورا وسنواصل حصار إي ...
- واداغني رئيسا لبنين.. من هو؟ كيف وصل؟ وما الذي ينتظره؟
- ساعات قبل الهدنة.. حزب الله يقصف حيفا وإسرائيل تدمر آخر جسور ...
- خارج عباءة واشنطن.. كيف تخطط باريس ولندن لتأمين هرمز باليوم ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - اكرم مهدي النشمي - نظره الى موقفين مصر والعراق