أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كنعان العربي - نص من خارج البوح














المزيد.....

نص من خارج البوح


كنعان العربي

الحوار المتمدن-العدد: 3936 - 2012 / 12 / 9 - 14:45
المحور: الادب والفن
    


لست روحي وشرفات هذا الجسد مغلقة عليك
هذا الطيف لا يسكنني إذا أردت الحلم بك
أسكب الوجع في آناء شفائي العاجل منك
كل الإحتمالات ليست لي
كي أعود مع خياري منتصراً من خوض هذا الغمار أليك
أعيد في أناي.. تكوين فمي المترهل بالصمت
لينطق أغنيتي وصفير رياحي العاتية فيك
لا أكتب الغبار في العاصفة كثبان أثرك فوق الشواطىء
أو أخط حضورك المتعثر عبر مساراتي المكتضة بالغياب
لم أنثر رمادي فوق نهرك الخارج عن مصب السماء طقس مقدس لك
نظرك شاهق الدهشة أمد ينساب مع كحل أمسياتك
فأرصف هذا الإمتداد الأبيض إلى آخر صخرة في محجر عينيك
لا ألجم سطوة الصمت إذا أراد النيل مني ومنك
ولم أقترف أناي فيك مع سبق الإصرار منك
سقوط ملامحي على مرآتك قناع فضفاض النور يتسع خلفك
لست أنت أنا ونفسي غارقة بك
أنفخ نفحة حضورك الظليل في شعلة الروح كي أحترق بك.



#كنعان_العربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الكتابة (الرقمية) بين المعنى والعبث
- صخب على قارعة الهدوء
- (الكتابة مخطوطات غير محققة للروح)
- (هل ..؟قلوب الشعراء من صمت وكلامهم من ورق)
- فلسطين هذا اليوم
- حرب داعس على الخطاب وغبراء على الزناد
- (الخيل والليل والبيداء تعرفني....والسيف والرمح والقرطاس والق ...
- قالت العرب:( أشبعناهم شتماً ففازوا بالإبل)
- (ربيع القيامة)
- غزة الآن ..بين جو ملبد بالأرجوان ..وعشق الأوطان
- فلسطين المعتلة والمحتلة..هستيريا التحرر ..أم التحرر من الوطن ...
- في أثرها
- نيسان
- هكذا ولدتُ
- الإبداع في زمن (الفيس بوك)


المزيد.....




- الكتابة ميثاق للتدمير.. يوميات وأهوال الحرب في -لم نكن أحياء ...
- بينها العربية.. -ديب إل- تطلق ميزة للترجمة الحية بأكثر من 40 ...
- طوفان السردية الفلسطينية: كتاب جديد يفكك الرواية الصهيونية و ...
- السينما والسياسة: كيف تعكس هوليوود ملامح إدارة ترامب الجديدة ...
- بين المجد والهاوية: كيف دمر الإدمان مسيرة كبار المبدعين في ا ...
- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...


المزيد.....

- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كنعان العربي - نص من خارج البوح