أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كنعان العربي - نيسان














المزيد.....

نيسان


كنعان العربي

الحوار المتمدن-العدد: 3811 - 2012 / 8 / 6 - 19:43
المحور: الادب والفن
    



ربيع القمر الذي لم يكتمل طول العام
روضة من رياض الثورة
لنا الدعاء فوق السماء
ولهم شيطان الكلام
يلقي عليهم موعظته من وحي (ديموقراطية)قيد الإنعتاق
تنزلت عليه وهو نائم في الكهف.. و قومه قيام
قال لهم:
الحرية,, رجسٌ من عمل الإنسان
يحلق صاحبها في الفراغ
والرأي,, بوح بواح يخرج صاحبه من الجملة
إلى الإنفراد
صدقوه عندما ساق لهم الصوص..؟
وكانت تظللهم عمامته المقدسة,
:
لنا دولة فوق السحاب
ولهم يوم الحساب
اختلط علينا نبات الربيع
فصار هشيماً تذروه الرياح
فنقطع المطر
وشجر
والحجر
والبشر
:
لنا قادة فوق السحاب
ولهم قادة من حجاب
منهم من نال عقابه قصراً
ومنهم من ينتظر
ومنهم من نال سلطانه بسيف الفرنجة
وشرعه في وجهنا دون أن ينتصر
ومنهم من ولد من رحم لقيطة
تركتها الفاحشة دون توبة
على باب نيسان
نيسان ..ذو الطعنة ..ونعقاد المشنقة
ذو العقدة التي نحلت..ثم انعقدت..
ومحرم فيه الثورة
شعبان الشهيد ..ورمضان ذو التخمة
وشوال الجديد..وذو الحجة على الدماء
:
نيسان الجموع التي لم تنتهي..
والجوع الذي لن ينتهي..
والرجوع الذي لن ينتهي
اإلى الغياب
اذار الذروة..والنشوة..والجماع ..والنساء
والدم المسفوع ..والذكرى ..والنسيان
وذري الرماد في البلاد
لنا طهرنا فوق السحاب
ولهم الرجس تحت التراب.



#كنعان_العربي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هكذا ولدتُ
- الإبداع في زمن (الفيس بوك)


المزيد.....




- من “أسلحة الدمار الشامل” إلى “النووي الإيراني”.. بعد 23 عام ...
- معركة الكرامة: حكاية آخر مواجهة اتحد فيها المقاتلون الفلسطين ...
- الروبوت أولاف.. كأنّه قفز من شاشة فيلم لشدة واقعيّته
- يورغن هابرماس.. فيلسوف الحوار الذي صمت حين كان الكلام أوجب
- وفاة نجم أفلام الحركة والفنون القتالية تشاك نوريس
- ماذا يفعل الأدباء في زمن الحرب؟
- حينما أنهض من موتي
- كسر العظام
- وفاة تشاك نوريس عن 86 عاما.. العالم يودع أيقونة الأكشن والفن ...
- -مسيرة حياة- لعبد الله حمادي.. تتويج لنصف قرن من مقارعة الكل ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كنعان العربي - نيسان