أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الساحات ملأى بالخيل وأزهار الشوق














المزيد.....

الساحات ملأى بالخيل وأزهار الشوق


عبد الستار نورعلي
شاعر وكاتب وناقد ومترجم

(Abdulsattar Noorali)


الحوار المتمدن-العدد: 3934 - 2012 / 12 / 7 - 12:24
المحور: الادب والفن
    


* كُتبتْ القصيدة عام 1975 ، ونُشرت في مجلة "البلاغ" اللبنانية

ترتقي الأشواقُ صوبَ الريحِ
تصطادُ الرغائبْ

ـ ما الذي تحملُهُ الريحُ ، حبيبي؟
ـ قمراً .
ـ الله ! ما أبهى القمرْ!

حينَ تستلُّ العيونْ
زهرةَ الشوقِ ، حبيبي!
فالليالي تحصدُ الريحَ
وتغفو
فوق أهدابِ القمرْ

فوق السورِ النابتِ في صدر الليلِ
تقفُ النجمةُ
تمتصُّ الرغبةَ منْ خلف الأستارْ
تسقطُ في الشوقِ الراعشِ
في أحداق الأطفالْ

لاتقفْ خلفَ المرايا
أيها النجمُ الذي تطلعُ في عيني وتغفو
تختفي الأشياءُ في الأشياءِ
والأسرارُ في الأسرارِ
تهوي صُوَرُ الماضينَ والآتينَ
تبقى الأرضُ حول الشمسِ في دائرةٍ
والقمرُ الغارقُ في الظلمةِ يحكي
قصةَ الشمس التي تشرقُ
تخفى
ثم تشرقْ

لا تقفْ خلف المرايا
أيها النجمُ الذي تهوي
على أفواهِ سُمّارِ الخليفهْ

بين الخيل المُلجَم في بيداء الشوقِ
والنجمةِ
مزرعةٌ منْ شوكٍ
هاويةٌ
وجهُ الليلِ العابقِ بالعطرِ
وبالسحرِ
بالدفْ الطالعِ من جسدِ الثلجِ
تتوالى الخيلُ
تسقطُ في الشوكِ
في الهاويةِ
تلتصقُ الأ‘عينُ بالسحرِ وبالدفءْ

شفةُ الأزهارِ تشتاقُ الى الدفءِ
الى الريحِ التي ترقصُ بين الأوجهِ السكرى
وقاماتِ التواريخِ
تجوبُ العينُ صحراءَ الشفاهْ

زهرةُ الشوقِ تحملُ العشقَ على أكتافِ الصبايا
في ارتقاء النهارِ الصاعدِ صوبَ الجداولْ

زهرةُ الشوقِ رصاصهْ
فوق هاماتِ السنابلْ
والجداولْ
بين آلافِ المتاريس التي تنصبها الأصنامُ
تنسابُ على الأفئدةِ العطشى
على مزرعةِ الحبِّ التي أنهكها الصمتُ
وأصداءُ طقوس الميتين

عبد الستار نورعلي
1975



#عبد_الستار_نورعلي (هاشتاغ)       Abdulsattar_Noorali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصايا داخلية
- من سيرةِ داوود سلمان
- الخيول
- مرثية شارع أبي نؤاس
- الرواية الثالثة
- ثورة 14 تموز من الذاكرة (3)
- اختلال
- فوضى
- الظلُّ والشرفة
- البُغاث
- في عمق مدينتك
- وعشقت : في ذكرى ميلاد الحزب الشيوعي العراقي
- مؤتمر القمة
- كارين بوي 2
- ابتهال
- الوردة
- كارين بُوْي
- سِفرُ الضلع
- قصائد قديمة
- الانفجار الثاني


المزيد.....




- الموقد في الحكايات الشعبية الروسية.. من دفء البيت إلى عالم ا ...
- منع -فنان العام في إسرائيل- من زيارة الأهرامات المصرية
- لأول مرة في تاريخها.. السينما الروسية تكسر احتكار هوليوود وت ...
- في مئويته.. بيت المدى يحتفي بتجربة نجيب المانع الأدبية(صور) ...
- ديزني تروّج لنظام عرض سينمائي جديد لمنافسة -آيماكس-
- مهرجان الدوحة السينمائي يختار 15 فيلما للمسابقة الدولية بينه ...
- ليوبيموفا: -النموذج الموحّد- يعزّز التعاون بين المتاحف الروس ...
- زوجة الفنان سامح حسين ترد على شائعات وفاته
- فنان مصري يعلن تعرضه للتهديد بـ-الدفن-
- ربع قرن على رحيل محمد زفزاف.. ماذا تبقى من ذاكرة شاعر الرواي ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد الستار نورعلي - الساحات ملأى بالخيل وأزهار الشوق