أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - كلما تمرد الشوق














المزيد.....

كلما تمرد الشوق


عطا علي الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 3930 - 2012 / 12 / 3 - 17:07
المحور: الادب والفن
    


كلما تمرد الشوق اليك بصمتي
اودعتك فكري
أيتها الاميرة ...بصمت أدخليه
ابواب الفؤاد
لك انت شرعتها
انت الوحيده مسموح لها
بود تقرأي صمتي
تتصفحي كل صفحاتي
كل حروفي وسطوري تقرأيها
أيتها الاميره
عيناك يوم تمر بحرفي مرورا
تعطريه وتثريه
كلما اجلس ...أجالس ذاتي اراك
بكل خواطري تكوني
ببالي تكوني بسكوني انت تكوني
بعمق الروح بسمة
بك يتفاخر قلبي بساكنيه
................................
ايها التمرد بخلجات الشوق
اسبقني ....أبلغ سلامي لاميرتي
قل لها ...صرح لها
ان طيفك يحتله ...بصمت يحاوره
بروح الحب يناجيه
ايها الشوق اسبقني
مع شعاع الصبح قف قرب عينيها
يوم تستيقظ
اجمل وردة احمل اليها
اهديها بصمت برقة وردتي
دعها تتنفس عطر الشوق منها
تعرف انها بأحلامي كانت
بحديقة روحي
باجمل حلم كانت ....كنت اراها
من بدايته لنهايته
اميرة باجمل امارة... هي فيه
أيها الشوق
ما اودعت صمتي لغيرها يوما
هل نودع نبض القلب بصمت لغير ملاك
بسر بهاء النور يعبره
يسمع اسمه بعزف القلب
بروح يلاقيني
باجمل صمت عبر الاثير يسمعني
اعبري صمتي
تسمعي شوقي اليك
تنفسيه عبر وردة اهديها اليك قبل الصبح
لونها من لون خديك
وقطرة الندى تحاكي الورد
يكفي عيناك بشوق ايتهاالاميره تناجيه

للشاعر عطا علي الشيخ
[email protected]



#عطا_علي_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- (( ما عنوان القصيده ))
- مخاض والم وبكاء
- طفلة ماتت وهي تلهو
- يا نار كوني سلام على اهل فلسطين وشام
- (( معادلة صعبه لكنها الاقدار ))
- اتحدى اتحداكم
- وطن وحب أكبر
- صخب صخب
- (( سيدي انا عربي ))
- تسلقت جدائل الشمس
- كيف اراك؟
- ما عنوان القصيدة
- ايها القلب...عجبا
- (( شتاء عينيك حروفي ))
- همس بصوت القمر
- أتسألين من تكونين
- (( برقيها ارقى حوار ))
- ‎((كلام معلق بين شفاه و فؤاد ))
- جمالها اسطورة
- ضمير حي مشاغب


المزيد.....




- من المواجهة إلى الحب.. فيلم -شمشون ودليلة- يصل إلى صالات الس ...
- بعد تسعة أشهر من توقيفه... القضاء اللبناني يوافق على الإفراج ...
- بعد توقف لعامين.. مهرجان رام الله للفنون المعاصرة يعود بحلة ...
- لبنان.. إخلاء سبيل الفنان فضل شاكر بكفالة مالية واستئناف -مل ...
- لبنان.. المحكمة العسكرية توافق على إخلاء سبيل الفنان فضل شاك ...
- روسيا توسّع مزايا -بطاقة بوشكين- لتشمل عروض السيرك وترفع قيم ...
- مشاهدة أكثر من 200 حلقة مقابل -صفر- نتائج.. نواب بريطانيون ي ...
- بطرس وفيفرونيا.. قصة الحب التي أصبحت عيد العائلة والوفاء في ...
- وفاة العازف التاريخي لأم كلثوم
- موقع التصوير هذا يقف وراء الكثير من أفلام الغرب الأمريكي.. ه ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - كلما تمرد الشوق