أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - طفلة ماتت وهي تلهو














المزيد.....

طفلة ماتت وهي تلهو


عطا علي الشيخ

الحوار المتمدن-العدد: 3916 - 2012 / 11 / 19 - 12:02
المحور: الادب والفن
    


طفلة ماتت وهي تلهو

طفلة بالبيت تلهو و تركض
كباقي الاطفال تحلم
تلاعب دميتها ...تحاكيها تضاحكها
تسمع صوت كالرعد
بلحظة عين ...اشلاؤها كأشياؤها تبعثرت
ماتت وهي تتبسم
ماتت قبل ان تتألم
ماتت وهي لاتعلم
دميتها تذرف دموع عليها
على البراءة والطفولة
وجفن قاتل لا يرف ولا يندم
القاتل واحد بسوريا بغزة
صدقا ان الدميه تعرف من هو
وأنا وأنت
ومجلس اللاأمن يعلم
الطفلة ارهابيه ...انا وانت وهذا وذاك
كلنا ارهاب بعرفهم
طالما يالوطن بالحياة بالحريه
نفكر او حتى نحلم
طفلة ماتت يا ساده وهي تلهو
بسوريا بغزة ماتت
ايها السماء امطري غضبا على كل ظالم
على كل قاتل
على كل قلب اسود ما بكى ولا تألم
ايها الامة انهضي
ليس منا من صمت وبصرخة تدوي
ما تكلم
لا تكن عاجز ....اباليس الارض ارجمها
كن عزيزا بالموت بالحياه
بالجنة بالحياة تنعم

عطا علي الشيخ
[email protected]



#عطا_علي_الشيخ (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا نار كوني سلام على اهل فلسطين وشام
- (( معادلة صعبه لكنها الاقدار ))
- اتحدى اتحداكم
- وطن وحب أكبر
- صخب صخب
- (( سيدي انا عربي ))
- تسلقت جدائل الشمس
- كيف اراك؟
- ما عنوان القصيدة
- ايها القلب...عجبا
- (( شتاء عينيك حروفي ))
- همس بصوت القمر
- أتسألين من تكونين
- (( برقيها ارقى حوار ))
- ‎((كلام معلق بين شفاه و فؤاد ))
- جمالها اسطورة
- ضمير حي مشاغب
- حفيدتي حلا
- وسادتك كلمتني
- بمحرابك معبدي


المزيد.....




- ضابط يكشف مفاجأة عن اللحظات الأخيرة لتوباك.. ماذا قال مغني ا ...
- دراسة تربط بين الاستماع إلى الموسيقى أثناء القيادة وارتفاع و ...
- النجاح بـ-سوء السمعة-.. فيلم صيني رديء يفجر مفاجأة في شباك ا ...
- على أعتاب الذكرى الثلاثين.. شقيق الأميرة ديانا يروي الحقيقة ...
- سيرة الجاحظ الفكرية في مرايا أبي عثمان لأحمد فال ولد الدين
- خمس حقائق عن -الفالينكي- الروسية.. من رموز التراث الروسي إلى ...
- سابيلنيك: الأمريكيون لا يدركون حجم حضور الثقافة الروسية في ح ...
- بيراميدز يعلن صفقة نجمه الجزائري بطريقة سينمائية (فيديو)
- رئيس جامعة كامبريدج يندد بـ-هجمة عنصرية- ضد جيسون أرداي بعد ...
- هل كانت إزمير التركية مسقط رأس هوميروس؟ نقش قديم يثير الجدل ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عطا علي الشيخ - طفلة ماتت وهي تلهو