أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - رضُ العراق ُكأرضكِ الحمراءِ منْ نزفِ القلوبِ














المزيد.....

رضُ العراق ُكأرضكِ الحمراءِ منْ نزفِ القلوبِ


كريم مرزة الاسدي

الحوار المتمدن-العدد: 3922 - 2012 / 11 / 25 - 12:33
المحور: الادب والفن
    



العرب إلى أين ...؟!!
كريم مرزة الاسدي
قصيدة نظمت أبان احداث الجزائر الدامية في أواسط التسعينات , ولي قصيدة ثانية نشرت في العديد المواقع والصحف العربية والعراقية , وهذه الثانية من البحر ( مجزوء الكامل المرفل ) , نشرت في الصحف الورقية في حينها , أعيدها في المواقع للتاريخ والذكرى والجزائر قد استقرت برعاية الله وحمده , ولكنّ الأوضاع نفسها انتقلت إلى عدة أقطار عربية أخرى , صراعات دموية رهيبة دوافعها طائفية أو تكتلات سياسية أو قبائلية أو مناطقية (يا أمة ًضحكتْ من جهلها الأممُ) , وتحتار الآن ماذا تقول (يا شمسَ جلـّق لا تغيبي ) أو ( يا شمسَ برْقة لا تغيبي ) أو (يا شمسَ صنـْعا لاتغيبي ) أو ( شمسَ المنامة لا تعيبي) , ما دام العرب هكذا , أما العراق الحبيب أيضاً موجود في قلب القصيدة !! :

شمسَ الجزائر ِ لا تغيبي * وأناتكِ فتق الحروبِ

فتجمّــلي بالصالحــاتِ ولملمي وهجَ اللهيبِ

وتوحّـدي للعــزّةِ القعســاءِ كالفذِّ الأريبِ

وتباسقي كالنخلةِ الشـّماءِ في المرعى الخصيبِ

يا قلعة َالشـّهداءِ : شمّكِ منبعُ الثأر ِالرهيبِ

فعهدتكِ إشـــراقة ًللشمس ِ في دنيا المغيبِ

وما وجدتُ على مدى الأيّامِ ٍصنوكِ من ضريبِ

من أمّةِ الأسلامِ أو من يعربٍ خضر ِالسّهوبِ

لا لا تبضّي الدمعَ فوقَ أديمكِ الحـرَّ النّجيبِ

تتمردينَ على النســاءِ الثاكلاتِ من النحيبِ

وعلى الطفولةِ بسمة ٌتزهو بملهاةِ اللــعوبِ

والشيخُ تحتَ مساقطِ الأنظار ِيطعنُ بالمشيبِ

أو وحشة الصحراءِ تذبحُ بالأنام على الكثيبِ

لاتزرعواالموت الزؤام علىِ ثرىخصبٍ رطيبِ

هذي الدماءُ النازفاتُ تدرُّ بالقاني السـكوبِِ

هذا الدمُ المطلولُ إرثُ الثائرينَ على الكروبِ

تتوسدينَ النائباتِ وخلف ظهركِ الفُ ذيبِ

لهفي على تلك الأرامل ِواليتامى و الوصيبِ

كيف التقى ليلُ الظلام ِبنور ِشمسكِ في الخطوبِ؟!

أرضُ الشهادةِ بالدم ِ الغالي نشدتكِ أن تثوبي

ناشدتكِ أن تجنحي للسلم ِ ماســحةَ الذنوبِ

باسم الدماءِ الزاكياتِ وعقدِ (صمصام)الغضوبِ

أتضيعُ رائحة ُالضفافِ من الشمالِ إلى الجنوبِ

جهدُ (الأمير ِ) لـ (ابن باديس ٍ)مواصلة ُ الوثوبِ

*********
إيهٍ (جزائرُ) والسرائرُ قـُلـّبٌ عنـــد الغلوبِ

أبكيكِ أم أبكي العــــراقَ وشعر قلبي للوجيب

أرض ُالعراقُ كأرضكِ الحمراءِ من نزفِ القلوبِ

كلُّ الطيور ِ تحط ُ في أوكــارها وقت الغروبِِ!

وأنـا أطيرُ بلا هجوع ٍ يا لدهري من قلــوبِ!

فخرجتُ من أرض ِ الجدودِ مشرّداً وبلا نصيبِ

وزعتٌ نفسي للبـــرايا زاهياً وَقـْــــــدَ الشـــــــبوب

ومعي قناديلي التي أوقـــــــــــدتـُها لغدٍ قريبِ

وجريرتي للناس ِ ما كانتْ سوى حبّّي وطيبي

تبّــــــــاً لكِ يا لعبة َ الأقدار ِ إنْ ترمي تصيبي


*************



أ (جزائرٌ) أشكو همومَ الصدر ِمن ألم ٍكئيبِ

فمتاعُ خيركِ قد وردناهُ من من الثدي الحلوبِ

كنتِ لأي ِّظلامةٍ تدعوكِ أنتِ فتستجيبي

فلقد نفحتُ أريجيكِ الفوّاحَ كالوطن ِ المثيبِ

قدْ عشتكِ الريّان ُبين َ جوانحي نبضُ الحبيبِ

فوقِ الجبال ِ الشامخاتِ وبينَ همهمةِ الدروبِ

من (غيلزانَِ) إلى (قسنطين ٍ) نهلتُ من الطيوبِ

قصَرَ الوفـا أنْ يستطيلَ إلى عُلاكِ من التريبِ

دمعي على جنباتكِ الخضراء من لفح ِ الهبوبِ

أو نفحِ(جرجرة ٍ)على(الأوراس ِ)يشمخُ كالمهيبِ

لا أستكينُ وليلكِ الغافي على رهج ٍ مريبِ

فكأنما قرضي مناجاة ُ الجديبِ إلى الجديبِ !

ما حيلتي والشعرُ يجري في دمي نهجَ الأديبِ؟!

أنـّى الصفا والحادثاتُ من الطوارق من نصيبي؟

من ( جلـّق ٍ) ناجيتكِ من جبلةِ العربِ العريبِ

أينَ المآذنُ قد دعتْ للناس ِ علاًمَ الغيوبِ؟

حيّوا على خير الفلاح ِ بلا ذنوبٍ أو عيوبِ

فاسترجعوا لونَ النضال ِ إلى النقاءِ من الشحوبِ

بالحق ِّ لا بالعنفِ قد بزغتْ خياراتُ الشعوبِ

تتجانسُ الآفاق ِ لو عدلَ المذابُ مع المذيبِ

وربَّ لفظٍ من سجايا العارفينَ يـــدٌ الحسيبِ

فالعاشقينَ من المشارق ِضجّوا من نهج ٍغريبِ

ألضورها الأجداثُ تُقنـَصُُ بالحسيبِ أو النسيبِ؟!

ماذا ستسوحي من التاريخ ِ شاردة ُ اللبيبِ؟!

من (عقبةٍ) أرسى (لابن نصيره)مجدَ الحقوبِ

أو (طارق ٍ) جعلَ المحالَ ببحرهِ نِعمَ المجيبِ

ضاعتْ تطاردنا النوائب بين أنياب الطلوبْ

تبّاً لك يا لعبة الأقــــدار ِإنْ ترمي تصيبي

*************************



#كريم_مرزة_الاسدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- 3 - ا - لمحات من مسيرة دعبل الوجه الآخر للشعر إمام المعارضين ...
- 5- مدخل لنشأة النحو العربي أضواء خاطفة عن ابن السكيت والمبرد ...
- نَّ العراقَ إذا أودعتهُ أملاً * أكرمْ به - إنْ تعافى- باذخ ا ...
- - دعبل بين هذا وذاك ...!! يجب أن نتعوّد على أحترام الرأي الآ ...
- - مدخل ل -لنشأة النحو العربي ..- سيطرة مدرسة الكوفة النحوية
- لبنانُ يا نبعً الأشاوس ِوالنفوسَ الثائرة ْ
- دعبل الخزاعي الوجه الأخر للشعر العربي... 1 - المقدمة ...لماذ ...
- القصيدة اليتيمة نعيماً أيّها العربُ ..!!
- 3- الصراع بين المدرستين النحويتين البصرية والكوفية..!!
- عيوب القافية المغتفرة وغير المغتفرة للمولدين
- وطني يبقئ شريفاً وأغرْ
- 3 - السرقات الأدبية ما لها وما عليها ...!!
- 3 - السرقات الأدبية ما لها وما عليها ...!! (توارد الخواطر)
- هذي الشّآمُ مدى التاريخ ِإفحامُ..!!
- اليرقات الأدبية ما لها وما عليها (2 -3)
- السرقات الأدبية ما لها وما عليها (2- 3)
- السرقات الأدبية ما لها وما عليها (1- 3)


المزيد.....




- ألمانيا.. مديرة مهرجان -بايرويت للموسيقى- تحذر من الانزلاق ن ...
- الموت يُغيّب فيلسوف الموسيقى العراقية فاروق هلال
- بيت المدى يستذكر شاعر القصة وراهب المسرح جليل القيسي
- حين يحرر التلفزيون كلام السلطة.. صراع الرواية الرسمية في إير ...
- رسميا.. الاتحاد المصري يعلن عن الأندية الممثلة لمصر في دوري ...
- متحف-محمية بيترغوف يطلق عرضا صوتيا يروي تاريخ حديقة ألكسندري ...
- فندق -أم كلثوم- في -بغداد- إلى الإزالة وتعهد بالحفاظ على هوي ...
- الرواية... السلاح الآخر للاستعمار
- نقابة الفنانين في لبنان تدين إلغاء حفل محمد إسكندر بسوريا: ن ...
- -لمواجهة التدمير الإسرائيلي-.. اليونسكو تدرج آثار صور وجبل ع ...


المزيد.....

- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - كريم مرزة الاسدي - رضُ العراق ُكأرضكِ الحمراءِ منْ نزفِ القلوبِ