أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصباغ - شكرا للمالكي فأشهر بحيرات العالم في بلدي . قزوين و سوبيرير وفكتوريا وغيرها














المزيد.....

شكرا للمالكي فأشهر بحيرات العالم في بلدي . قزوين و سوبيرير وفكتوريا وغيرها


علاء الصباغ

الحوار المتمدن-العدد: 3917 - 2012 / 11 / 20 - 15:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الشعب العراقي حُرم ولمدة سنين طويلة من متعة السفر والاصطياف وزيارة المعالم الاثرية والسياحية الجذابة المهمة في العالم ومنها أشهر البحيرات العالمية كــــ
بحيرة قزوين الاسيوية
بحيرة سوبيرير في أمريكا الشمالية
بحيرة فكتوريا الأفريقية
وغيرها الكثير من بحيرات العالم المشهورة والمعروفة بكبر مساحتها وكثرة روادها من جميع أنحاء العالم جاء هذا الحرمان بسبب الظروف التي مرَ بها الشعب العراقي منها الاقتصادية والأمنية بسبب تسلط حكام ظلمة كان همهم الوحيد التسلط وسرقة قوت هذا الشعب المظلوم المحروم وعزله عن العالم الخارجي كما كان يفعلُ النظام السابق المستبد , لكن كما يقال الأمور لا تبقى على حالها فتغير وضع الشعب العراقي بعد سقوط بغداد في سنة 2003 وأصبح البلد ليس مفتوحا لمن هب ودب بل أبناءه باستطاعتهم السفر لأي مكان في العالم طبعا الميسورة حالتهم ولكن بقى الكثير منهم لا يتحملون كلفة السفر ونفقات المناطق السياحية الباهظة الثمن بسبب الفساد الحكومي المستشري والسرقات التي باتت بمليارات الدولارات وأبناء الشعب يرزحون تحت خط الفقر والفقر المدقع إلا اللهم من كان في حزبا أو قريبا من أحد السياسيين فارتأت الحكومة العراقية أن يتمتع جميع العراقيين بالمعالم السياحية في العالم من باب حبك لأخيك كما تحب لحزبك حتى وأن كانوا في بلدهم العراق ولكن في فصل الشتاء حصرا وظلت هذه المفاجأة طي الكتمان إلى أن هطلت الأمطار قبل يومين فجاء الإعلان الحكومي عنها فبات الشعب العراقي لا يرى شوارعا ولا ساحات عامة أبدا كلها أصبحت بحيرات ولكنها مصغرة من أشهر بحيرات العالم فبدل أن يذهب العراقي الى أفريقيا ليتمتع بمناظر وطبيعة بحيرة فكتوريا التي تقع عليها ثلاث بلدان أصبح يشاهدها بمجرد أن يفتح شباك المنزل أو يصعد على السطح فيشاهدها بوضوح اكثر فنحن من جهتنا نتقدم بالشكر الجزيل والوافر لحكومة المالكي لعدم بناء منظومة مجاري في شوارعنا بسبب فسادها وسرقاتها لأنها أتاحت لنا فرصة مشاهدة كل بحيرات العالم في بلدنا وبدون أي كلفة ولا فيزه ولا تذاكر طيران ولا فنادق وغيرها من مصاريف تثقل كاهل العراقيين شكرا للمالكي ولحكومته الفاسدة .






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المالكي وازدواجية المواقف بين سوريا وغزة
- اشباح قوافل الحجاج الأتراك ترجع في بابل الى هيئتها البشرية ؟ ...
- اغتيالات الضباط الكبار والكفاءات ... بين بغداد وبيروت
- المالكي والقمع الجماهيري الوحشي ... التظاهرات السلمية ..شاهد ...
- إلحاح المالكي على قانون البنى التحتية يتزامن مع انهيار العمل ...
- المفوضية المستغلة للانتخابات ؟؟؟!!!!!
- السيادة العراقية في الموازين الاقليمية والدولية
- التفاف المالكي على القرارات الأممية !!!!
- موقف الحكومة العراقية الاخير من الازمة السورية لعبة ايرانية ...


المزيد.....




- فيديو منسوب إلى -ضربات سعودية على حضرموت مؤخرًا-.. ما حقيقته ...
- جولة جديدة من المحادثات بين أمريكا وإيران وسط تصريحات متشائم ...
- بعد ورود اسمه في وثائق إبستين.. موانئ دبي العالمية تستبدل ر ...
- نبرة واشنطن التصالحية مع أوروبا .. بين الترحيب الحذر والتشكي ...
- عيد الحب .. ما قصته وأصل تسميته ؟
- افريقيا : نزاعات وصراعات وتدخل خارجي يُغذي انعدام الإستقرار ...
- فرنسا: النيابة العامة تشكل فريقا خاصا للنظر في وثائق إبستين ...
- فتح وحماس: الاحتلال يعرقل لجنة إدارة غزة وتنفيذ خطة ترمب
- التوتر بين أمريكا وإيران هل يمنح إسرائيل غطاء لإعادة رسم الض ...
- غزة والضفة الغربية في مرمى التصعيد الأمريكي الإيراني


المزيد.....

- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء الصباغ - شكرا للمالكي فأشهر بحيرات العالم في بلدي . قزوين و سوبيرير وفكتوريا وغيرها