أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - فطمتُ نفسي














المزيد.....

فطمتُ نفسي


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 3901 - 2012 / 11 / 4 - 16:36
المحور: الادب والفن
    


فطمت نفسي


فطمتُ نفسيَ عن كأس ٍ من الوجَع ِ
روّى فؤاديََ طول العمر مِنْ دمعي

بئس الشرابُ من الأوهام ..أسقمني
رغم المرارةِ كم أسرفت ُ في جَرْعي

إنّ العذاب إذا اعتدناه ُ يَصعبُ أنْ..
نجْتثهُ من ضلوع الصدر بالقلع ِ

نحتاجُ دهرا ً لكي ننسى متاعبهُ
وكلّ ذكرى ً له ُ تزدان بالشمع ِ

فالآه ُ ألقى صداها مثل أغنية ٍ
تبقى تئنُّ كصوت النأي ِ في سمعي

حِسٌٌّ من الوهم دهراً كان يسكنني
ويلي .. تفنـّن كل الوقت في قمعي

بكل ناحية ٍ ألقـــاه ُ بَعثرني
لم يُفلح العمرُ بعد التيهِ في جمعي

والصبرُ إنْ أزهرتْ أغصانه ُ سقطت ْ
من العواصف ِ أو آلتْ إلى القطع ِ

ركضْت ُ خلف أحاسيسي أطاردها
وعُدْت ُ من دون آمال ٍ بلا نفع ِ

وطرتُ منبهرا ً من غير اجنحة ٍ
فالحسُ يعجزُ بالأوهام عن رفعي

أسائل النفس كم مِن مرة ٍ لـُذِعت ْ..
مِنْ جُحرها دون أن تنأى عن اللذع ِ

كم انتظرتُ لإخلاصي مُكافأة ً
وإذ ْ مُكافأتي جَورٌ بهِ فجْعي

كان اخضرار ُ مروجي ْ يانعا ً نَضِرا ً
فالقحط ُ أقفرها.. باتتْْ بلا زرع ِ

وكان وجهيَ بالآمال مبتهجا ً
ما ناله ُ بعدما أوفى سوى الصَفع ِ

ألوم قلبيَ .. إني لست أعذره ُ
قد خاب مقصدهُ,والضَيم من صُنعي

رسمت ُبالشعر ما في القلبِ من شغف ٍ
لم يجد ِ شعري ولا رسميْ ولا سَجْعي

كأنما البوح ُ ألغاز ٌ بلا فِكـَر ٍ
لكنه ُ ليلكة ٌ شاعت ْ من الضَوع ِ


هذي القوافي خمور ٌ طاب مشربها
إني اعتـّقها .. تنساب من نبعي



#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- آه ٍ دمشق
- رفيقتي
- صفحات بالية
- اعذريني
- رفيقة عمري
- علي
- كبرياء
- حكم القضاء
- تاهت مراسينا
- ذكرى
- أأقول وداعا ً ؟
- لا ... لم يمت
- أصحاب القبيلة
- ربيع ... وأسى
- أخدت ِ إيه ؟؟؟ - باللهجة المصرية
- الموعد
- حنيني
- سحابات الدموع
- انا بكتب حاجات - باللهجة المصرية
- رذاذ الحروف


المزيد.....




- وزير الثقافةوالسياحة: معركة استعادة الدولة لن تتوقف حتى تحري ...
- أكتوبر في الذاكرة الموسيقية: كيف صاغ الإبداع المصري عبور اله ...
- الشتات الفلسطيني.. كيف تحول الألم إلى مصدر للثقافة والمقاومة ...
- هوليوود تنقلب على عمالقة التكنولوجيا في موجة من الأفلام
- في مرادخاني.. كابل القديمة تروي حكايتها من جديد
- تكريم الأديبة أ. د. سناء الشّعلان في منتدى الفريق الإبداعيّ ...
- فيلم -Toy Story 5- مدبلجًا إلى اللهجة السعودية لأول مرة
- من غزة إلى اليمن.. حكايات عربية عن الحرب والبقاء في مهرجان ل ...
- مهرجان -أرابيسك-: ملتقى الموسيقى العربية في فرنسا
- تعيينه أثار جدلا واسعا.. استقالة مستشار إعلامي لنقابة فناني ...


المزيد.....

- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - فطمتُ نفسي