أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - كبرياء














المزيد.....

كبرياء


حسام السبع

الحوار المتمدن-العدد: 3807 - 2012 / 8 / 2 - 23:36
المحور: الادب والفن
    


كبرياء

عن جَمعِنا عجز اللقاء ْ
....................هل قد يُجمّعنا الجفاءْ ؟
الفجرُ غادر صبحنا
................. .والافق صار بلا ضياء ْ
والدرب أظلم بيننا
.......................انـّا نسير إلى الوراءْ
حرَقَ اللهيبُ تراثنا
.....................لم تبق ذكرى أو رجاءْ
فالشعرُ أمسى مُبهما ً
....................وحروفه ُ تمضي هباء ْ
نورُ القوافي قد خبا
....................ما عاد يُسرجُه ُ الوفاءْ
والوردُ يبدو شاحبا ً
.................قد شابَ مِن هول الشقاء ْ
مَبكاك ِ هَدّمَه ُ النوى
.....................ياليت ينفعك ِ البكاء ْ
أنا لن أجيبك ِ فاصمتي
.....................ما عدتُ اسمعُ للنداء ْ
تتخدرينَ بجُرعة ٍ
..................من خافق ٍ يهوى العطاءْ
وكانه ُ لك بلسم ٌ
.....................فيه المثول إلى الشِفاء ْ
وبلحظة ٍ. تنسينه ُ
....................دون اهتمام ٍ بازدراء ْ
يا أغرب الخلق التي ..
.....................تمتاز عن كلّ النساءْ ..
بغموضِها وغبائها
....................لا عهد عندكِ أو ولاءْ
قد بات يفصلنا المدى
..................صحراء قاحلة ُ الجـِواءْ
فالقيظ أحرق طَيْبتي
.................جـُبت القِفار بلا غطاء ْ
جفـّتْ حدائقُ جنتي
.....................لا نهر يجري أو رَواءْ
أبوابُ صَرحيَ أقفِلتْ
..................فلترجعي كـَدُرَ الصفاء ْ
ما عاد يسكنني الرّضا
....................والعشقُ شوّهه ُُالقـَلاء ْ
ووَداعتي قد جُرِّدتْ
......................لم يبق وقتٌ للحياءْ
وتوحشتْ بي أُلفتي
..................واللحنُ أمسى كالرُّغاء ْ
ألوان رسمي من لظىً
..................قيثارتي عصْفُ الهواءْ
وشهيقُ صدري جمرة ٌ
.......................وزفيرهُ مثل الوباءْ
الغدرُ بدّل رقتـّي
..........كالصخرِ صرت ُ من البلاء ْ
بالمَلح ِ جرحيَ قد شفى
.................ما عُدتُ أأمن بالدواء ْ
رحَلَ التفاني من دمي
.................كالجذع يـُلقي باللـُّحاءْ
إني أعرّي خافقي
................كان الوفاءُ له ُ كِساء ْ
النوح مزق مهجتي
....................وكأنني في كربلاءْ
حرّمتهُ ..ومنعتهُ
.............. كم كنتُ أحيا في عزاءْ
لا تقربي مِن معبدي
..................... أركانه ُباتت خواءْ
أطلاله ُ منثورة ٌ
...................ما عاد يصلحُ للدعاءْ
إني كفرتُ بما مضى
................فالعشق كان ليَ البلاء ْ
غرباءُ عزّ إيابنا
...............مَن قال تجمعنا الدماء ْ؟
هذا الفراقُ كرامتي
.....................وبهِ أحسُّ بكبرياء ْ



#حسام_السبع (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حكم القضاء
- تاهت مراسينا
- ذكرى
- أأقول وداعا ً ؟
- لا ... لم يمت
- أصحاب القبيلة
- ربيع ... وأسى
- أخدت ِ إيه ؟؟؟ - باللهجة المصرية
- الموعد
- حنيني
- سحابات الدموع
- انا بكتب حاجات - باللهجة المصرية
- رذاذ الحروف
- أنت ِ مثلي
- حَذار ِ
- صنم
- بعد الذبول
- عيش ٌ بنعش ِ
- جراحاتي
- ألسِنة اللهيب


المزيد.....




- قاسم إسطنبولي.. حين يتحول الفن والمسرح الى المقاومة الثقافية ...
- عودة أنيقة لفيلم The Devil Wears Prada 2 .. ميريل ستريب وآن ...
- لماذا يثير كتاب لطه حسين جدلاً منذ مئة عام؟
- الرمز البصري لتيار ما بعد الإادراك العرش
- الفنان عزيز خيون: المسرح العراقي -رسالة تنويرية-
- فيديو مسرّب لمدير الـFBI كاش باتيل… يُظهره يرقص على أنغام مو ...
- بعد سنوات من الغياب.. سيلين ديون تعود إلى المسرح من بوابة با ...
- الأدب في زمن الشاشة.. هل انتهت هيبة الورق؟
- سيلين ديون تعلن عودتها إلى المسرح
- دورة ثامنة ل-الإكليل الثقافي- في الرباط حول الجهوية المتقدمة ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - حسام السبع - كبرياء