أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء دهلة قمر - مُنَمنَمات أيزيدية ... 14بحزاني وأحزاني














المزيد.....

مُنَمنَمات أيزيدية ... 14بحزاني وأحزاني


علاء دهلة قمر

الحوار المتمدن-العدد: 3893 - 2012 / 10 / 27 - 21:19
المحور: الادب والفن
    


في بحزاني أودعتُ بعضَ أحزاني

وحين يُلُملِمُ شتاءُ غربتي

عباءتَهُ ويرحلُ

سأكونُ مستعداً

لخوضِ تجربتي ...

فأبوابُ قلبكِ ... كانتْ ومازالتْ

مُشرَعةً لِمن أحَّبكِ

وسوف لن أحتاجَ أن أطرقَها

فأنتِ من سيفتحها بوجهي

لأنكِ مازلتِ حبيبتي

وأنا من تلاطمتْهُ أمواجُ بُعدِكِ

كَثَملٍ تاهَ في أزقةِ حاراتكِ

سأرتمي بدفءِ أحضانِكِ ...

بعد أن تذوبَ ثلوجُ مدنِ غربتي

ففي إنتظاري ألطويلِ

تركتُ حُلمي يستغيثُ

وانهالتْ دموعٌ كُثرٌ ...

أَسىً ... حنيناً ... لِلقياكِ

بُعدي ... أَلمي ... خَوفي

حققَ لي بعضَ ذاتي

أما اشتياقي لهواكِ

فقد تجاوزَ حدودَ معرفتي ،،

ونصفَ قلبي ألذي عندكِ

يحنُّ لآخرِهِ ألذي صارَ أشلاءا

حنيناً لأحبتي ...

ولكن ...

حينَ يغيبُ قمرُ ليلكِ


سأحملُ فانوسَ جَدتي

يكفيني ...

لِيُنيرَ ظُلمةَ دربِكِ ،،



#علاء_دهلة_قمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 13بعشيقة وطن ألملتاع
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 12 نفحات إيمانية وذاكرة مناضل
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 11 بيربوب قيثارة سومرية
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 10سري صالي ... فرحة عيد
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 9 لالش سر ألكون ألأبدي
- مُنَمنَمات أيزيدية ...8 باعذره حبيبتي
- مُنَمنَمات أيزيدية ..7 ألأيزيديون إلى أين !!
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 6 بحزاني ... أنتِ في قلبي حاضرة
- وَمَنْ غَيركِ تستهويني ... اصدار جديد
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 5 ألشيخان ... غربة ألوطن وضنك ألإغترا ...
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 4 خوشابا مُلهمتي
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 3 بيتُ ألفقير
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 2 ألتعميد ومسبحة ألشيخ عبد ألقادر
- مُنَمنَمات أيزيدية ... 1 نُبوءة عرافتي
- سويةً إحتفلنا
- مُنَمنَمات أيزيدية ... إصدار جديد
- حكاية عشقي
- صورة لحب إمراة
- أُمنيات للعودة
- دهوا ربا .... في ألقلوب


المزيد.....




- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...
- بابل الرقمية.. كيف أنهى الذكاء الاصطناعي حاجز اللغة في الاتص ...
- من فوضى الألوان !! ..
- مسئولون أمنيون إسرائيليون ينتقدون حديث نتنياهو عن تجاوز اللي ...
- الفلسطيني «يموت» والإسرائيلي «يُقتل».. كيف تصنع اللغة انحياز ...
- إِخْترْنَا لَك نصّ سِيريالى (حين صِرْت سُؤالاً) الشاعرمحمداب ...
- مصر.. فيديو فنانة استعراضية يُعتدى عليها بغرفة فندق والأمن ي ...
- فيلم وثائقي ساحر يكشف التفاوت المناخي في الخليج الفارسي  


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء دهلة قمر - مُنَمنَمات أيزيدية ... 14بحزاني وأحزاني