أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - العتابي فاضل - بغداد حزنك طال














المزيد.....

بغداد حزنك طال


العتابي فاضل

الحوار المتمدن-العدد: 3893 - 2012 / 10 / 27 - 16:27
المحور: الادب والفن
    


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بغداد

هل يكفيك يابغداد البكاء
كي تغسلي ادران من استباحوك
وانت مسربلة بالسواد
منذ السبي حتى اخر الحروب
تناوب على اغتصابك
سفاكون وجنرالات وجيوش
ومعممين
وتعودين كما انتِ
بغداد
أيكفينا ان نبكيك كل يوم
ونرحل الى الصوب البعيد
نرتجل الخطابة فوق المنابر
وننحب من أجلك يا بغداد
بغداد
هل نرتلك أيات من الذكر الحكيم
أم ننحرك قربان بين اقدام
اهل الدين
بغداد يانخلة غنتك أيات السماء
بغداد لانرضع من ثدييك اليوم
وانت بين القهر تسجدين
بغداد
هل يكفي لدجلة ان يمر بين صوبيك
والفرات يذرف الدمع وينعيك
بغداد هل نشكي
الظلام للنور
ام نرسم العطش على شواطئ دجلة
بغداد
لمَ تذبحين بقاياك
بين الأضرحة
وتعلن المأذن صلاة القهر
على سجادة الجدات
حين يُدفننَ احيائهن
بغداد
كَفاك مضمخة بدماء
الضحايا والابرياء
بغداد
أيكفيك ان نكتبك قصيدة
ام نبكيك على ارصفة المتنبي
بين زحمة الكتب والدواوين
بغداد
ما عادة الكلمات لها معنى
حزنك طال وتشققت الأكف من كُثر الدعاء
بغداد
هل نبكيك عند ضريح
الحسين
ام ننشدك تحت اقدام السياب
بغداد
البصرة تنعيك
لا عاد هنا سياب ولا جيكور ولا بويب
بغداد
ألم تملين من كثر التساؤلات
نحن الحفاة العراة
نفر ألاف المرات
نلوذ بالحزن من اجلك
وننتظر دموع السماء
تغسل ذنوب خطاينا من
أجلك
يامدينة الشعر والقباب
يا أم المدن
يا
بغداد



#العتابي_فاضل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ويستمر نزيف الدم العراقي وبأصرار!!!!!!!
- شعب يقتل وساسة يهللون!!!!!
- المجاهرة عمد بفاحش تهمة في القانون التونسي
- تغريدات الدُعاة!!!!!!!!
- قانون العفو وما سيشكله بعد أقرارهُ!!!!!!!!
- هكذا يكافئ البارزاني تركيا على قصفها اراضي كردستان!!!!!
- الزعيم عبد الكريم قاسم أمام عصره لا بل نبيُ زمانه!!!!
- أصلاح العملية السياسية!!!!!
- رسائل حرب متبادلة بين السستاني والصرخي!!!!
- عراق عام 2012!!!!!!!
- قصة قصيرة
- المالكي يدعم الارهاب والارهابيين والفساد والمفسدين!!!!
- صلاة الحب
- الفن رجس من عمل الشيطان فأجتنبوه
- أنا من بلد
- قطر الراعي الرسمي للأرهاب الأسلامي
- بين غربتين
- صباح الموت
- أللامنتمي
- حوالات صفراء رشاوي حكومات


المزيد.....




- نجم فيلم -العراب-.. وفاة الممثل الأميركي روبرت دوفال
- أزمة تعيين وزيرة الثقافة المصرية: تساؤلات حول معايير الاختيا ...
- -واصل- في زمن الحرب.. هل صار الإبداع خط الدفاع الأخير للسودا ...
- من قلب القرون الوسطى إلى وهج الأولمبياد.. كرنفال البندقية يك ...
- حكاية عاشقين ومدينة.. أفلام فلليني وآلن في حب روما
- في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا
- قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ...
- الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ...
- فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ...
- جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ...


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - العتابي فاضل - بغداد حزنك طال