أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - قراءات في سفر نشيد الأناشيد (7)














المزيد.....

قراءات في سفر نشيد الأناشيد (7)


مادونا عسكر

الحوار المتمدن-العدد: 3889 - 2012 / 10 / 23 - 08:55
المحور: الادب والفن
    


الحبّ قويّ كالموت

8/6.7
اجعلني خاتماً على قلبكَ
خاتماً على ذراعكَ.
الحبّ قويّ كالموت
والغيرة قاسية كالجحيم.
لهيبها لهيب نار،
وجمرها متّقد.
الحبّ لا تطفئه المياه الغزيرة
ولا تغمره الأنهار.
لو أعطى الإنسان ثروة بيته
ثمناً للحبّ لناله الاحتقار.
هي النّفس المنصهرة بشخص السّيّد، والملتحمة به. هو الحبيب الّذي تتوق إليه الذّات ولا يردعها العالم.
تتوسّل النّفس محبوبها الإلهيّ، كي يجعلها خاتماً على قلبه. فليخترها وليمتلكها، كما يمتلك الهواء قلب الأرض فيقلب ترابها ويجدّدها. ولتكن له وحده كاملة، كما اختارها قبل إنشاء العالم.
الحبّ الإلهيّ قويّ كالموت، يزلزل الكيان بلمح البصر. يهبّ كعواصف المطر، يجتاح الذات فلا تعود تعاين إلّاه. هو الآسر أبداً، يلف محبوبته بنار العشق. شعلة تتّقد بذاتها، لا تطفئها مياه ولا يخمدها فيض أنهار. ومن يقوى على إهماد شعلة الحبّ الإلهيّ؟
هي شعلة محبوب يعطش لمحبوبته، فيحترقان شوقاً للّقاء الأبديّ، يرجوان الموت، فالحياة هي الحبّ والموت هو الرّبح الأكيد.
الحبّ، الحقيقة الوحيدة. هو سيّد التّاريخ وسيّد الكون،
الحبّ لا يثمّن بكنوز الدّنيا، ولا تساويه لآلئ العالم،
هو الله المتجلّي بأبهى صورة.
اجعلني خاتماً على قلبكَ
لؤلؤة في عينيك
حبّي لك َ
يفوق القدرة الإنسانيّة.
أمسك قلبي بيديكَ
وارفعه عالياً
إلى مسرح الشّمسِ
إلى موطن القمرِ.
اجعلني نجمة في سمائكَ
واجذب بي كلّ نفس
أرهقها الظّمأ إلى الحبِّ.






ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دمع الحبيب
- بين -مع النّظام- و-ضدّ النّظام-، سقط الإنسان.
- قراءات في سفر نشيد الأناشيد (5)
- قراءات في سفر نشيد الأناشيد(4)
- الله بين الإيمان والإلحاد
- قراءات في سفر نشيد الأناشيد(3)
- قراءات في سفر نشيد الأناشيد (2)
- قراءات في سفر نشيد الأناشيد (1)
- إن أنت سكتَّ فمن يتكلّم؟
- اللّوحة البيضاء
- أيّها الغيث.
- الفكر الإنساني في جملة: -من ضربك على خدّك، حوّل له الآخر- (ل ...
- أنا وأنت... بعيداً جدّاً
- كيف يكون الحوار إنسانيّاً؟
- نؤلّه حكّامنا ولا نحاسبهم.
- أنت المعنى..
- أحبّ انتظاركَ
- دائرة النّور
- عندما يختبئ المسيحيّون في جلباب الملحدين ليشتموا الإسلام.
- المحرّمات الثّلاث: الدّين، الجنس، والسّياسة


المزيد.....




- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...
- مهرجان تورينو السينمائي يكرم جون ترافولتا بجائزة الإنجاز الف ...
- الكاتب فيليب جاينادا يحصد جائزة غونكور الأدبية لعام 2026 برو ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مادونا عسكر - قراءات في سفر نشيد الأناشيد (7)