أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آدم البياتي - محنة من يرى














المزيد.....

محنة من يرى


آدم البياتي

الحوار المتمدن-العدد: 3867 - 2012 / 10 / 1 - 20:04
المحور: الادب والفن
    




أقول لأصدقائي
اغتسلوا بنقاء الشاعرية
فمن غير اطلالة احلامها
لا تولد قصيدة
1


يسقط من سماء جلستنا
ثقيلا
كالحجر
لا يشبه ماء
ولا مطر

2

سيرينادا شوبرت
عاصفة من قُبل
تملأ الفراغ
الذي يحتل رأسي

3

كل هذا اليوم الطويل
يهتز مشنوقا
بحبل المطر
حيث لا شهوة الظلام
ولا جنون الغيوم
يعكسان ضحكات القمر

4

يهطل هذيان فمها
بأحلى نقوش المطر
وأرق هامات كلام

5

كانت ورود الطريق
تتدرب على طول الانتظار
وكنت مندهشا
اتحسس جبين الضجر
في عري جيبي

6

شبح الشمال
الذنب العقيم
يرفس بدبابيس سيقانه
تهويمة حلم الشمس
كغموض ابرة
تحفر
في ادمغة الاقمشة
مستعينة
بموجة رشاقة الخيوط

7

أنا
من كوكب
تلعنه اللغات
وتبصق الاديان
على تفاح اشجاره

أنا
كل فساتين الرذيلة
في عوسج اعرافهم

8

في أحلامي
اراقب
ملامح خطواتك

مواسم جمالك
تغتصبني
تفض بكارة عيني
وأنا ملتذ
لا أطلب نجدة

9

يا غيمة لساني
زخي شعرا

10

أيها الخاطر النحيف
كخيزرانة صينية
ايها المتدثر
بتراب العناكب
تسلق حيرة جسدي
لترقص
حول فجر عنقي
وان تعبت
فتمدد
واستلقي
طويلا
فوق اشراقة قفزاتي

11

أحلامي
أناشيد يقظة مزمنة
لكنها
تحب ان تنبت
في هوى الظلام

12

أحلامي
قسم منها يتحقق
في غبار نومي
وقسم
يطير
ليولد
في كف امرأة
انغامها في انتظاري

13

أحمد راشد ثاني

رأيته يلوح
بذراعين
نحيلتين
ممتلئتين
جوعا
وعطشا
للحياة

14

أتحدث
عنكم
ومزامير الكلام
تتقيأ دخان حروفي
اتحدث عنكم
وانتم
تسافرون
في قشور فاكهة
اللاجدوى

أتحدث
عن محنة زهرة عباد الشمس
عن الغيوم
التي تتقاذف
ألأحذية المائية
مع زعيق المطر


عن الرعود
والبروق

أتحدث
عن هيبة
قامة النور
عن جنون النهر
وهو يأخذ المدينة
في حضن ماء

عن محنتي
حينما أطرق
باب السلحفاة
ولا تطل علي
انها
محنة من يرى

15

لو كان الامر بيدي
لزرعت في وجه الدنيا
يوما للرقص
احتفاء بعناق جسدك

16

تنهش بي
أظافر البحر
وأنا
من غير زعانف
أعوم
في حصون الموجة
كترنيمة حلم
يغفو
.......
انها محنة من يرى

17

أمسك
بقبلاتك
وكأني
أمسك بالنجوم
في سماء
صحراء صافية


هذه النصوص كتبت في تايلاند وكمبوديا وفيتنام



#آدم_البياتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصوص لأصدقائي
- كل هذا النور.. لمن...؟
- لوثر ايشو
- زهور الجنائن
- ألا تخجل يا....
- اذا الشعب
- أموت إن لم أحبك , ديوان الصين
- عشٌ في ذاكرة بكين
- ماء
- العالم اذ هو معك أيتها الصديقة
- إني أتذكر
- شيخوخة ماء
- فندق ريكس
- حالات داهمتني البارحة
- كأس آدم
- ضحايا سونامي
- استراحة فوق رغيف جائع
- مناجاة في حضرة عاشق


المزيد.....




- بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني... هوليوود تحتفل بمرور مائة ...
- أقدم حضارات الأرض.. حين اخترعت -المدينة- من سومر ومصر إلى بي ...
- إحياء الذاكرة النقدية: طبعة جديدة لمرجع سلمى خضراء الجيوسي ف ...
- منار نجاة في كابل.. صراع الذاكرة التاريخية وضرورات التطوير ب ...
- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - آدم البياتي - محنة من يرى