أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الربيعي - يا طير














المزيد.....

يا طير


وفاء الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 3845 - 2012 / 9 / 9 - 14:08
المحور: الادب والفن
    



كأني ادمنت الرحيل ، قد يحدث احيانا اننا نعقد عهد صداقة معه ويصعب علينا البقاء، لذلك نركن الحقائب بالقرب من متناول اليد لتكون جاهزة لمرافقتنا في الترحال.
هي ذات الاشياء اضعها في كل مرة،
احمر الشفاه الذي اشتريته لاتجمل به احتفالا بسقوط الصنم وظل العين الذي مازال كما هو ولم ينقص منه ولا سنتيمتر واحد، لكن العطور تنوعت بتنوع المطارات .
صرت اعرف حركة القطارات واوقات اقلاع الطائرات وهبوطها، انظر الى الجالسين حولي وقد اغمضوا عيونهم وتعالى شخيرهم، اما انا اقضي ساعات سفري الطويلة بالترقب تارة والكتابة اخرى،
وطير فيروز الذي يرافقني ، اتوسله دائما ان يحكي للحبايب شو بني.
اصل وابدأ العد من جديد لموعد الطائرة القادم، احاول ان اترك مكاني دون ضجيج لاخر قد يتشبث به ، لا ادري لماذا كلما اقتربت من الاقامة تبتعد عني وتصير المغادرة هي الاقرب ، ابتسم نعم واغني كثيرا لكني لا استطيع ان أخفي ما تعكسه عيناي فذاكرتي عامرة باشياء، كثير منها سخيفة جدا تعيقني عندما ابدأ الغناء وتتلعثم حروفي حين اشرع بالكتابة، حينها يكون الموت قريبا او هو الموت ذاته.
الجأ الى الصمت،
أتسابق انا وشيء يشبهني على الارض
تارة يكون بمحاذاتي واخرى امامي ،
لا ادري من سيصل الى حيث انا،
ثمة رغبة للرقص مع الاقامة



#وفاء_الربيعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اضعف الايمان
- جيرانكم يهل الدار
- في اللامكان
- ساحة التحرير بانتظاركم
- قرة العين
- البقاء لنا
- عدي الاعسم
- الجماعة لا تسمع
- اني والغريب على اخوية وعلى ابن عمي وعلى الشعب
- لهادي المهدي ومن سار في نفس الطريق
- يا تسعة الخير
- بحث في لا زمن
- لكم شباب التحرير
- هل انتم الحكومة ام الحَكَمَةُ .......؟
- سبعة
- تراتيل
- بدون عنوان
- طلع الصباح
- كوني أميرة لحرائقي
- قصيدة _ أنا السيل


المزيد.....




- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...
- إليسا تعلن ارتباطها برجل ليس لبنانيا
- خمسون عاماً على انطلاق مهرجان القاهرة السينمائي الدولي
- مصر.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد عمليات القلب
- -أرشيف الحياة-.. حكايات شهداء غزة في مواجهة النسيان
- رومانيا تتصدر برنامج السوق الأمريكي للأفلام بوفد سينمائي موس ...
- -رسمت المقبرة الجماعية-.. نازحة من الفاشر توثق ما رأته بالفح ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - وفاء الربيعي - يا طير