أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد عفيفى - هكذا تكلم عفيفي














المزيد.....

هكذا تكلم عفيفي


أحمد عفيفى

الحوار المتمدن-العدد: 3842 - 2012 / 9 / 6 - 09:41
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


- يوسوس الشيطان للناس بالشر،فمن يوسوس لهم بالخير!
- الإنسان يولد مرتين، مرة بيد الرب، ومرة بيده
- تطردنى القبيلة منذ الميلاد، وتطاردنى حتى الموت
- النصيب خرافة، الاسم الحقيقي، التخاذل
- القتلة ليسوا مرضى أو مجرمون، القتلة فقط يقتلون، الرب أيضا يقتل، ويسميه الموت
- الإنسان مخير جواب نهائى
- كانت الحياة لتبدو أفضل لو لم يتدخل بها الرب
- كان لا يرغب قط بالانتحار فقط لكى لا يقابل الرب
-يَخّطُـــبُ الإمـــام ولا يتـــزوج
- لا علاقة للشيطان بأى شر فى الإنسان، الشر جِبلّة
- يخطئ أحياناً، وربما يصيب ويقرأ كلمة المؤمنون " المتملقون "
- الصـــبر مفتـــاح الألـــم
- ربما لو دخل الجنة، لن يطلب شيئاً سوى شاشة عرض كبيرة، وطناً من الكتب
- ماذا لو أن هناك صكوك للغفران و للرزق أيضاً
- المال والإيمان كانا دائما أنجح الدوافع
- عندما يقرأ القرآن يتمنى لو تختفى كل آيات التعذيب والقتل
- مسكينٌ أبليس، يَرفـض أمراً واحداً، فَيُلعَنُ إلى الأبد
- مسكينٌ الإنسان، يقبلُ أمراً واحداً، فَيُلعَنُ إلى الأبد أيضاً
- لأننا قطيع، فنحن نجتذب الذئاب
- سوف يصنع خرافة، ويؤمن بها، ثم يطلقها، حتى يؤمن بها كل المساكين
- المبشـــرون بالوهـــم
- تتراكم الأساطير حتى تصبح حقائق
- منذ أكثر من عشرين قرنا، لم يزور الرب المدن الفقيرة
- ليس بالضرورة أن يكون الدين سببا للتسامح، فالبوذيون متسامحون
- " سوف تتعذب فى الجحيم " يقولها موهوم لمسكين
- الـــمـــجـــد للـــحـــظ
- كان يرغب لو تسللت إحدى دعواته الكثيرات، من إى ثغرة فى الجدار العازل، فيؤمن ويطمئن
- ظل يبحث عنه، وعندما وصل إليه، لم يجده!
- الفضيلة أن تفعل الخير من أجل الخير لا من أجل الجنة
- الوسطيون يخونون العقل والعقيدة على السواء
- تراوده عن نفسه، فيسألها أن تتنمص، تستنكر و تخبره: إن الرب لعن النامصة والمتنمصة!
- كانوا يدركون أن الإيمان غير منطقى، وغير مبهج على الإطلاق، ورغم ذلك آمنوا
- أحبار الفضائيات، أصحاب اللحى والبطون، هل سيكونون بتلك التقوى وذلك الورع لو لم يتقاضوا مقـــابل مـــادى ؟
- الفقراء يتملقون الرب حتى يدخلوا الجنة، والأغنياء يتملقون الرب حتى يحتفظوا بالثروة
- السادة فى الجاهلية، سادة فى الإسلام
- رجال الدين والعلم، كالساحرات وضوء الشمس
- سوف يعضون ألسنتهم، ويعقدونها حول عقولهم، وعندما يفكرون، سوف يوأدونهم فى توابيت الخرافة الأزلية
- الإيمان بالأسطورة، يخلع عليها صفة الحقيقة، وينزع عنها صفة الخرافة
- الغاية تبرر الوسيلة، حتى فى الدين
- كانوا يتماسون ويتداخلون ببعضهم البعض، فى الظل القليل المتاح، غير عابئين بضيق المكان، متسائلين فى صمت لا يجرؤ على البوح، لماذا القسوة دائما أكثر من المتاح ؟
- تخلق الغريزة شرسة، ثم توضع فى قفص، فلا هى أصبحت أسدا، ولا هى صارت نعامة
وكان ينبغى أن ينتفى عرض الغريزة عند المسلمون، ويظهر فقط حين يتزوجون
- كل شيء بقدر، زلزال للكفرة فى اليابان، ومجاعة للمؤمنين فى الصومال.
- الدنيــا تابــوت المــؤمن
- الدين يخشى العلم، كما يخشى الناسك الجنس
- الإنسان الجيد، جيد وهو متدين، وجيد وهو غير متدين.
- قد يحجب الحجاب الشعر، إلا أنه ليس بالضرورة، أن يحجب الشبق.
- لأننا أغبياء وكسالى وسطحيون فنحن نصدق دائما كل ما يتواتر إلينا دون مناقشة أو درس
- الشّر جبلّة و الخير عَرَض.
- لو أن العالم بكل ذلك الشر فلابد أن للشيطان قدرة أكبر من الغواية
- غــــاية الحــــياة، هى الحـــياة نفســـها.



#أحمد_عفيفى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أسئلة بريئة
- لصوص ولكن أحبار
- الناسخ و الممسوخ
- نواضر الأيك
- الإسلام المازوخى
- الغباء السياسى السلفى
- اللاهوت الإسلامى
- الجهل فى اُمّتى إلى يوم الدين
- متلازمة مسلمهولم
- قصص الأغبياء
- عبقرية الدين
- المتنطعون
- وحى لم يوحى
- الصحابة ... مافيا الله عنهم
- اشعر أحيانا بالحزن
- الجحيم .. ينسف صفتى الرحمن و الرحيم
- الحضارة ... غير الإسلامية
- الدعاء غير المستجاب
- تُنكح المرأة لأربع
- الولاء ... و البراء


المزيد.....




- بدء مراسم وداع قائد الثورة الإسلامية الشهيد السيد علي الخامن ...
- الكنيست يقر تمهيدياً مشروع قانون لتقييد رفع الأذان في القدس ...
- ميدفيديف: روسيا عازمة على توسيع تعاونها مع الجمهورية الإسلام ...
- ميدفيديف: الاتحاد الروسي سيواصل دعم الحقوق والمصالح المشروعة ...
- بين الحداد والسياسة.. طهران على موعد مع أكبر مراسم وداع في ت ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- يوسع هجماته في منطقة الساحل الأفريق ...
- غالبيتها بالقدس.. 83 اعتداء إسرائيليا على مسيحيين خلال 3 أشه ...
- إلقاء نظرة الوداع الأخيرة على جثمان المرشد الأعلى السابق علي ...
- وصول جثمان المرشد الأعلى الإيراني الراحل علي خامنئي إلى مصلّ ...
- رئيس مؤسسة الدعاية الإسلامية الشيخ محمد قمي: هناك أخوة مع ال ...


المزيد.....

- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر الطبعة الثانية / محمد جعفر ال عيسى
- حقوق العصر: تحقيقات في جريمة ازدراء العقل و معاداة الإنسان / أحمد التاوتي
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- الإسلام ضد الحداثة / فرغان أزيهاري
- مصادر القرآن من اليهودية و المسيحية السريانية و الجاهلية و أ ... / مؤمن عقلاني
- محادثات مع الله الجزء الرابع / نيل دونالد والش
- مختصر كتاب الأرواح / آلان كاردك
- الفقيه لي نتسناو براكتو / عبد العزيز سعدي
- الوحي الجديد / يل دونالد والش
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُهٍ.. الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أحمد عفيفى - هكذا تكلم عفيفي