أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى ملو - باقة من أقوالي(ج1)














المزيد.....

باقة من أقوالي(ج1)


مصطفى ملو

الحوار المتمدن-العدد: 3835 - 2012 / 8 / 30 - 06:30
المحور: الادب والفن
    


*في التربية و التعليم.
-يجب أن نتعلم فلسفة الأطفال قبل فلسفة الكبار,لأننا ولدنا أطفالا قبل أن نصير كبارا,لكن هذا لا يعني بالضرورة أننا نعرف فلسفتهم.
-عند الأمم التي تحترم قدرات الفرد يخطيء أحدهم مرات و مرات و عندما يصيب يصفقون له و يشجعونه,وعندنا نحن يصيب أحدنا مرات و مرات و عندما يخطيء لا نذكر إلا خطأه.
-يلتقط أحدهم صورة أمام خزانة مليئة بالكتب حتى و إن لم يقرأ واحدا منها ليتظاهر أنه مثقف لا يشق له غبار,إن الذي يأتي بهذا الفعل كمن يلتقط صورة بجانب سيارة فاخرة ليتباهى بها أمام زملائه حتى وإن لم تكن له.
-الطبيب الصيدلي الذي يكتب عبارة"لا يترك في متناول الأطفال" في نشرة الدواء هو أول من يعلم أننا لا نقرأ هذه النشرة,إذ لو كان يعتقد العكس,لما كرر نفس العبارة في كل علبة دواء.
-البليد من يقول:"ما أسهل أن أختار حينما يكون الخيار واحدا و ما أصعب ذلك حينما تكون الخيارات متعددة".
-الفرق بين الإنسان الناجح و الإنسان الفاشل ليس أن الأول ذكي و الثاني غبي,ولكن أن الأول واصل الطريق حتى حقق النجاح و الثاني استسلم في لحظة من اللحظات.
-لا معنى لأن تمنح نقودا لطفل صغير ثم تأمره بما يجب عليه أن يشتريه بها.
*في السياسة و أشياء أخرى
-سألوني ما الدبلوماسية فقلت"هي نفاق يحاول من خلاله المنافق إخفاء نفاقه".
-حلم الكثيرين في هذا الوطن هو أن يحلموا و حلم آخرين هو أن يستيقظوا من الحلم.
-كم تبدو الأحلام تافهة بعد تحقيقها مهما كانت كبيرة!
-يقولون"إذا حاول أحدهم طعنك من الخلف,فاعلم أنك في المقدمة",هذا القول في نظري ليس دائما صحيحا والصحيح هو:"إذا حاول أحدهم طعنك من الخلف فراجع الكيفية التي وصلت بها إلى المقدمة,فقد يكون ذلك قد تم بطريقة تستحق عليها الطعن من الخلف ومن المقدمة و من جميع الجوانب".
-قال لي أحدهم"أخاف أن أعارضك في بعض أفكارك فأفقد صداقتك",فأجبت"إذا كنت تعتقد ذلك فلا أنا أستحق صداقتك و لا أنت تستحق صداقتي,لأن الصديق ليس دائما من يشاطرنا نفس الأفكار".
*في الحب
-يعتقد بعضهم أن الحب الحقيقي هو أن تحب إلى الدرجة التي تكون فيها مستعدا للموت من أجل من تحب,في حين أن الحب الحقيقي هو أن تحب إلى الدرجة التي تكون فيها مستعدا للاستمرار في حب من تحب حتى و إن كنت تعلم أنه مستعد لقتلك!
-في المجتمعات التي تسمي نفسها محافظة ما من مولود يولد إلا و أبواه يزوجانه أو "يعزبانه" أو يجعلان منه مطلقا,فهما يتحكمان في كل شيء,حتى في رفيقة العمر و كيف ينبغي أن تكون و ما هي الشروط الواجب توفرها فيها و متى يجب تطليقها و استبدالها بأخرى.



#مصطفى_ملو (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- -باش كتمشي السفينة بالصلاة على نبينا- أو هكذا تزرع الخرافة ف ...
- منذ متى أصبح ربيع الشعوب يهدد الأوطان؟
- حين صدق بن كيران و لا أحد أنصفه
- مات العيد,فمتى العيد؟
- و يستمر استحمار الشعب المغربي
- -نكافو للا الحكومة-
- مريدو بن كيران و شعار-دعه يعمل..دعه يمر-
- قل للبجيديين إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم و أتباعكم
- فقط في أكادير
- بؤساء فيكتور هيكو و بؤسائي.
- لم تنتقدون الحكومة؟
- التعريبيون و اللعب بالنار
- صدقت النبوءة
- الشجرة التي حاولتم اغتيالها لم تمت,فلا تفرحوا
- مسيرة بالآلاف و قصة صاحب سيارة-كونكو-
- نماذج من الفهم الخاطيء للإسلام(تتمة)
- نماذج من الفهم الخاطيء للإسلام
- -إميضريسطين-
- متى -تفيقون- بأن الشعب-عاق أو فاق-؟
- جميعا من أجل إلغاء الاحتفال بما يسمى-ذكرى تقديم وثيقة المطال ...


المزيد.....




- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه
- الحرب على إيران تربك موسم السينما في الخليج وهوليود تترقب
- وزيرة الثقافة المصرية تطمن جمهور هاني شاكر على صحته
- السينما في زمن القلق: مهرجان سالونيك يعيد فتح دفاتر التاريخ ...
- موسم العمالقة.. 10 أفلام تشعل مبكرا سباق السعفة الذهبية في - ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى ملو - باقة من أقوالي(ج1)