|
|
رسالة انترنيت الى ارشاد منجي
نعيم عبد مهلهل
الحوار المتمدن-العدد: 1113 - 2005 / 2 / 18 - 12:01
المحور:
الادب والفن
أفترض الآن أن الشاعر محمد إقبال يقرأ كتابك ويبكي وأن أحد ولات القاجار سيأمر برمي كيكا هذا الموقع المسيحي بالحجر وأفترض أن أمي بعزيمة حالمة وقد مسكت عمر بورخس ستقوم الآن لتطبخ هريسة للحسين الشهيد وحين أتذوقها سيذهب ما أشعر به من مغص . لو قرأ الحلاج مغالاة الفهم في رؤاك لصلبك بيديه ونزع روح الله من قلبك كأي سفاح عاشق .. ربما يقرأ الشيخ بن لادن كتابك .. مدير متحف اللوفر أيضاً . ونزيلات سجن الباستيل حيث تشتهي ماري أنطوانيت من النساء من تحفظ الكتاب المقدس كاملاً.. صحابي قال : ان روح الله في كتابه .. كم كتاب علينا أن ننحي له ؟ الذي رتل ترتيلا أم هذا الذي دونه الحاخامات السبع ؟ على تلك الرؤية وغيرها مما نعتبرها فاحشة فكرت أنت مدام أو السيدة منجي لايهم .. غير أني اعرف ان السحاق لا يشبه البراق وأن النور يظهر من الديجور وهو الذي صنع الفقه والتقابلات والنور القادم من الشمعة وأعرف أيضا أن رؤى السيف حملتك من بوذية الغابات ومضاجعة النمر لتسطعين في حضن الشاه المغولي.. ما ذنبي أنا أبن القرن الحادي والعشرين وأفكر بإسلام أريد ان اصل معه إلى زحل ؟ لا يهمني أن صارت أصفهان بلدا نوويا يهمني أن أجد نفسي منقاد إلى شرقيتي وبراءة دموع أمي وهي تبكي على الحسين وفوق رأسها كثة شنبات تروتسكي الذي سكن الأهوار مع أخي وحين أفكر بالمنطقة الرخوة أفترض أن هذا أمر ولد في أوربا وليس في اور حيث أعيش يعجبني في مانسيون انه يقول : المتكئ على حجر ينتظر القمر على بوابة الجامع هكذا أرى الدين .. أما كما يراه عيدي أمين فأنا لا احب أكلي لحوم البشر وأن غرف الدير تقودك إلى فضاعة ما تورطت به طفولة المهاجرين نحن هنا في غرف الطين : أنا وامي وزوجتي بدون عقد فلا تعبثي بالسجادة التي أجلس عليها ولا تخربي حواس بنات المدرسة بمنطق أشبه بخراب البصرة أنك تضعين الوشم على الصرة وتغرين رؤى إبراهيم بالذهاب إلى تعاسة البشر نحن لسنا أصابع في فاجعة سبتمبر ولسنا نحلم بمائدة غداء في حفل مارنيز لنا الله الذي ورثنا نوره منذ أيام آدم وسحاق النسوة أو قراءة الدين بشاشة مايكروسوفت هي قراءة لك فقط أنزلي من المنبر فالحسين يريد أن يذكر العراقيون بوعودهم وامي تريد أن تطبخ الهريسة وابن لادن يريد أن يبث شريطه الذي لايهمنا يهمنا سورة الفاتحة قبل الأكل وشهادة ان لااله إلا الله قبل الموت ومن ثم نفعل ما نشاء بهواجسنا ونحفظ نيرودا وبودلير وسينوتات شكسبير عن ظهر قلب.. انترنيت .. لارخاوة في بطن ..ما تداخل في شكل الدين صناعة عصر جديد ، عصر فيه لغة روتشيلد وتدور فيه مركبات فورد وأصحاب حقول الخشخاش ومن يريد من وراء الدين ناطحة سحاب أو شقق مفروشة للإيجار . وذاتهم سيصعد فيهم نفاق الشهادة الابتدائية وسيمسكون الحجر ناسين الخطيئة فيهم لأنهم لم يقرءوا مقولة يسوع . وبهذا تقولين أنك ربحت .. أبدا في رؤى الدين الربح يمتلكه الخالق وكل لاعب عداه لن يكمل المارثون سيطلب سليمان رشدي وجبة ماكدونالد وسوف لن يكملها لأن طهران تقول أن موته ساري المفعول .. منجي ولي العهد سيتزوج في أبريل.. وأنت ستبعثرين شهوتك في أنوثة الزنوج ليس ما بعد عبادان قرية لقد سارت مواكب عاشوراء افتحوا شوارع باريس ألم تأوي السيد الخميني من قبل ؟ بورخس وماتشادو ودافنشي وحتى المجنون دالي سيطبخون الهريسة معي أمي وربما ستعمدهم بنواح زينب أخت الحسين وربما مثلي ستكتب مرثية تلعن فيها الإرهاب ورؤى الخراب وتفكر بتقليد أليوت نوط شجاعة .. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ رسالة انترنيت إلى إرشاد منجي.. أعترف أنك حالمة ماهرة وقد مسكت المنطق من عنقه لتأخذين بروح الدين إلى معنى صعب هذا كهنوت مخيف.. قد لا يرضي شيخ الأزهر أو البابا أو كليدار مرقد الكاظمين وحتى أمام جامع داغستان سيشكوك ربما إلى رسول حمزاتوف لقد افتعلت مغالاة الغرب لترمنيها في قرى الشرق المنشغل بمقابره الجماعية وأمراض التغيرات المصفحة ورغم هذا وزعت كتابك على الربع.. الحرية في القراءة ليست محكمة بداءة والدين لا يبيع نساءه لاحمامات نساء في أور القيثارات وحدها تعزف الموالات وغناء الريف وصوت الهودج وبعضا من بحة ريلكه تلك عقد الغرب.. عقدنا هنا كيف تشوي السمكة وتبعد الزرقاوي عن عينيك وكيف تذهب إلى فاس بدون توسل أما الدين فهو هنا طفولة ويسار ولوحة تشكيلية وتعتبره أمي الطريق إلى الجنة أو إلى النار أي كان القدران فالأمر مرهون بشكل الفطرة التي فينا وإشكالية ما يتعرض له مهاجروا لاهور ليس من شأننا بل من شأن مهرجا بهابور ....
*إرشاد منجي : صاحبة الكتاب المثير والذي يحقق اليوم في أوربا أعلى المبيعات وعنوانه { الخلل في الإسلام } وهي مسلمة من أصل باكستاني ومولدة في أوغندا ، وتعيش الآن في بريطانيا .
أور السومرية في 15فبراير 2005
#نعيم_عبد_مهلهل (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رسالة انترنيت الى رفيق الحريري
-
نبؤة المقال وأيام الحرب على العراق
-
ماذا ترك لنا زمن السنيور برايم…………ر…؟
-
ذاكرة المكان .. بين المشهد والشاهد تمثال لينين أنموذجاً
-
أتحاد الشعب وأتحاد القلب
-
ماركس أيها الطيب ..مالذي يحدث بالضبط
المزيد.....
-
فريق من ذوي الأطراف المبتورة يبحر بقارب من غزة إلى مهرجان كا
...
-
رُكام الأسى في قصيدة -الحزن وباء عالمي- لإدريس سالم
-
مدير عام الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية: حريص
...
-
عن الخوف وشرطة الفكر
-
-بابيون-عملاقة.. ديمي مور تظهر بـ -فستان ضخم- في مهرجان كان
...
-
في معرض الدوحة.. ناشرون يرصدون تحديات صناعة النشر العربية
-
رحيل «مرسول الحب».. المغرب والعالم العربي يودعان الهرم الموس
...
-
بانفجار ضخم.. فيلم -7Dogs- يحطم رقمين قياسيين قبل عرضه المُر
...
-
مغامرات خارج الزمن.. طفلة قطرية تهزم العمى بأنامل الخيال
-
-كانال+- توقف التعاون مع 600 عامل في قطاع السينما بعد توقيعه
...
المزيد.....
-
يونان أو قهر النبوّة
/ كمال التاغوتي
-
إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي
/ ريتا عودة
-
طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة
/ احمد صالح سلوم
-
حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي
/ نايف سلوم
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
رواية هروب بين المضيقين
/ أمين أحمد ثابت
-
احلام الفراشة مجموعة قصصية
/ أمين أحمد ثابت
-
اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا
...
/ السيد حافظ
-
تمارين أرذل العمر
/ مروة مروان أبو سمعان
-
اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية
/ أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
المزيد.....
|