أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - أُحبك إمرأة














المزيد.....

أُحبك إمرأة


ماهر المنشداوي

الحوار المتمدن-العدد: 3810 - 2012 / 8 / 5 - 15:17
المحور: الادب والفن
    


أُحُبُكِ --- إمرأة
لا تشبه النساء
تحمل الليل آية
في العينين
والشمس في الثغر
مع كل عطش
أُحُبُكِ ---- إمرأة
تعشق ريشة رسمي
كلما أستلقت
على قلبي
كي أنقشها
من النهد
الى كل السهد
أُحُبُك---- إمرأة
تفيض بما
لا يمتلكه الاخرون
أقطع لها التفاح
والاصابع
وأنثر بحضورها
لألألي ومرجان
وأرسمها
أجمل أنسان
أُحبكِ---- أمرأة
تكتبني
تبكيني
تضمني بلا عنوان
وحين الصلاة
وصوت الآذان
تكبر بأذني
الله الله
يا لهفتي بك
أيها التمر
الذائب
بين القُبُلات
أُحبكِ---- أمرأة
تبكي غياباتي
وتنتظر كتاباتي
وترقص لورودي
تطعمني بكفيها
تثملني بشفتيها
تدخلني في جنتها
تعذبني بنارها
تعلقني بين
نهديها
جهينة ينتظر
غفرانها
أُحبكِ---- أمرأة
كالطير تزقني الحرف
وأتدثر تحت جناحيها
وأشم عطرها
في كل الامكنة
وأرسمها ربا ونبيا
وتارة وصية قلبي
أُحبكِ---- أمرأة
تكون كعبتي
حين أطوف
بثمالاتي عند عينيها
وتكون قِبْلتي
حين أتوضأ
مبتدأ النية
بأسمها
وأمسح الكفين
بعطر نحرها
أحبك أمرأة
لم تطرقها
صديات البيبان
ولم يمسسها
سواي ولا جان
وحين النوم
تُقَبلُني بلا أوان
وتدخل بين الجفنين
وتبدأني حلما
بلا زمان
ولا مكان
وحين الصبح
تخرج من الاجفان
وتعيد الكرة
مثل الحوريات
في الروايات
والأديان
أُحبكِ--- أمرأة
تملئني جنونا
وعربدة
وكل الحنان
أُحبكِ---- أمرأة
تجعلني عشقئيل
مرسال الهوى
وتراتيل النوى
ووحي الجنة
وكل دان
أرفرف بعشقي لها
بكل الآيات
ولحظات الحرمان
يا أمرأة
من دون النساء
أدخلتني الجنة والنار
وسبحت معي
بنقاء النهران
أحبك –طيفا
ورسما وجرحا
وبلا عنوان



#ماهر_المنشداوي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أحبك ألف ألف
- حدود أنوثتها
- ليالي عينيكِ
- يا أنتِ
- ما أنا شاعر
- عشقئيل
- ربوبية أنثى
- الى عراقية عبيديه
- تضاريس عشق مجنون
- صلاة لدجله
- حانة المثقفين
- زواج للتمتع بأنثى
- أنا يتيمه
- تأويل إمرأه
- معلمتي أنت
- صليبك أنا


المزيد.....




- من غزة إلى لبنان.. أفلام الحروب تهيمن على جوائز مهرجان البند ...
- -أنا أدعم إسرائيل-.. عبارة تُفرغ قاعة عرض كوميدي في شيكاغو
- بعد غياب استمر 6 سنوات.. سيلين ديون تحيي أول حفل لها في باري ...
- كالأفلام.. امرأتان تكتشفان أنهما شقيقتان بعد عقود من صداقتهم ...
- قراءات أدبية إخترنا لك: رواية -ليديا - تاليف: الكاتب عادل ا ...
- فيلم وثائقي عن الضحايا المدنيين في غزة يفوز بجائزة لجنة التح ...
- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ماهر المنشداوي - أُحبك إمرأة