أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمار أحمد - زئير الغضب آت














المزيد.....

زئير الغضب آت


لمار أحمد

الحوار المتمدن-العدد: 3808 - 2012 / 8 / 3 - 08:50
المحور: الادب والفن
    



مجترّات
تلوك الصفقات وتقذف لطاولة المفاوضات حصاد عفن العقول
الكل مقاوم
الكل ممانع
ولوم الكائنات يُصبّ في كأس المحارب
أنا المحارب يا أُميّ
أنا اللحم على مائدة السلطان
لا شيء في البلاد
مدافع روسيّة
أوجه مجوسيّة
وحقد طائفيّة
وأنا الطائفيّ في محاكم العباد
لا يهمّ الموت في الطرقات
لا يهمّ لون الماء
أحمر
أحمر
ولون الشّفاه
زرقاء
شعث وملامح مُغبّرة ومعزوفة الرّصاص
أنا فوّهة بندقيّة وقذيفة مروّحيّة
فروق يَعجز البلهاء عن إدراكها
أنا الحنظل والزعرو
أنا شوكة القرار
أنا هتاف حناجر قهر الرّجال
وويل لمن شبّ نار حقدي
غاب طفلي وانتُهك عرض زوجتي
مزّقوا عفّة شقيقتي
ولا زلت أنا المحارب المبغوض
وسلطان البلاد ملاك
يبتغي ليله ونهد تدلّى كصاعقة
وساق مجرور بخلخال
أنا المحارب مروفع الرأس
قولوا عنّي ماشِئتم
شُدّت الركاب وصهيل الخيل صوتي
لن يُدركم النوم وزئير غضبي
آتٍ آت

الله أكبر يابلاد العزّ كبّري
سنسحق الطّغاة
ولن ينام في البلاد إلاّ أحرارها والشّرفاء
لكِ العزّة ياشام
لكِ العزّة ياأرض النبلاء





#لمار_أحمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- موت وحياة
- يوما سنشرب قهوتنا
- مهزلة
- غاب
- رحل
- حُرّاس الحُلم
- وغدا زلزال
- فزع الوديان
- وفي قلبي الوطن أكبر
- هاجس حنين
- قُصاصات مُنتهية
- وجه الغريب
- سكرة هذيان
- وقفة وقرار
- وزمن آخر
- لحظات هشّة
- شظايا حلم
- فاصلة موج
- سقوط
- عصف أوراق


المزيد.....




- دمشق تفتح ذراعيها لأصالة.. نجوم سوريا في استقبال -ابنة الشام ...
- وزير التعليم العالي يؤكد: «القاهرة 2026» تجربة متكاملة تجمع ...
- فنانو الطباشير يكرمون ضحايا الرحلة 93 برسومات في ذكرى هجمات ...
- مصر تعلن غلق هرم منكاورع وتكشف الأسباب
- مشهد يشعل نزاعا بين مسلسل -القبيحة- وفيلم -بيرغن-
- جمهور مهرجان تورنتو السينمائي يرسم الطريق للأوسكار
- شيري عادل تنجو من حادث سير في طريقها إلى مهرجان -الغردقة لسي ...
- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - لمار أحمد - زئير الغضب آت