أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فهد ناصر - الأبناء البررة














المزيد.....

الأبناء البررة


فهد ناصر
شاكر الناصري


الحوار المتمدن-العدد: 1108 - 2005 / 2 / 13 - 11:29
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


رغم الموت او القتل الشنيع أو المصير الأسود الذي واجهه كل من(عدي وقصي) أولاد السفاح والمجرم البعثي القومي صدام حسين،ألا أن صور جرائمهم وأنتهاكاتهم المتواصلة لكل ما هو انساني،ومدى الاستهتار بحياة الناس ومقدرات البلد والاستعداد لارتكاب احط الجرائم وأقذرها،كلها صور ما زالت ماثلة في أذهان ملايين البشر،ليس في العراق وحده،بل في دول العالم قاطبة،فالحكام العرب أنجبوا وينجبون من هم على شاكلة (عدي وقصي) او من يساوونهم في الاجرام والقتل والاستخفاف بحياة أقرب الناس اليهم،أنجبوا من يريدون لهم أن يكونوا ولاة وملوك ورؤساء من بعدهم،فكل واحد منهم قد أعد العدة لتسليم الحكم والسلطة والرعية والتابعين من أبناء البلد وان كانوا أكثر من 70 مليون أنسان لولده العزيزفهو(مؤهل)او (شاب كويس وعارف ربنا.......).
أسوق هذه المقدمة بعد أن اتحفنا أحد أبناء الزعيم العتيد القذافي بجريمة شنيعة في باريس خلال الايام الماضية،فبعد ان اعتدى على الفتاة التي معه بالضرب وكما أبرزت صورها وكالات الانباء العالمية (كلها- طبعا- معادية للعرب والمسلمين) وتقديمها شكوى ضده فأنه سارع الى مكان آخر يتسكع فيه ومعلنا عن تسلطه وأستعداده للبطش بمن حوله او من يعترض سبيله او انه أراد ان يجد وسيلة ليقول لمن في المكان الذي يتواجد فيه أنه أبن، الزعيم العروبي الافريقي المعادي للامبريالية والغطرسة الامريكية والمناضل ضد الاستعمار البريطاني لايرلنده،القذافي،فأشهر مسدسه مذكرا بحفلات الصخب او القتل وأذلال الاخرين التي كان المقبور عدي يقيمها او مذكرا بمسدسه الذي لايعرف احد وربما حتى هو ان كان محشو برصاصة ام لا؟حتى لكأن الانسان لايستطيع ان يتصور ان هذا الوحش لايجيد شيئا سوى أطلاق الرصاص وأذلال من حوله.
القذافي الصغير هذا هو نسخة طبق الاصل عن كل أبناء الملوك والرؤساء والحكام العرب،الذين يمارسون طغيانا وتسلطا قل نظيره،ولم لا فالسلطة والحكم والثروات التي لايعرف هو بكم تقدر،كلها تدفعه لان يكون سلطان زمانه والادهى من كل هذا انه يعلم انه فوق السلطة والقانون والقضاء وانه صاحب الكأس المعلى بين ملايين البشر في بلده وما هم سوى قطعان من الخدم او التابعين ومستلبي الارادة او المتامرون على سلطة والده ومنافسيه على كرسي الحكم .
أذا كان ابناء وبنات القذافي يتحفوننا بين آونة وأخرى بما يبين مدى الضحالة والانحطاط السياسي والفكري الذي وصلوا اليه،فمرة أبنته العزيزة تقول ان صدام بمثابة والدها وانها مستعدة للدفاع عنه امام المحكمة،ومرة ولده الاخر يقول، ان قطع الرؤوس والاختطاف والسيارات المفخخة التي تحصد أرواح الابرياء من العراقيين،عمل مشروع للمقاومة الباسلة إإإفان للناس المقهورة في هذا العالم المتداعي والموبوء بسرطان القهر والاستبداد،العالم العربي،حكايات اخرى تقطر مرارة وقهرا عن أبناء الحكام العرب الذين اصبحوا قادة لقوات الطوارىء والحرس الخاص والجيوش المتعددة الاسماء في ممالك آباءهم.
أذا كان تفجير الطائرات والنوادي الليلية من قبل المخابرات الليبية قد أرغم القذافي على دفع ملايين الدولارات بعد تسويف ومماطلات ولسنين طويلة ، من اجل تحسين صورته وتحوله من زعيم مناضل ضد الامبريالية والاستعمار والطامح الى تحرير الشعوب وان كانت في قلب أوربا،الى زعيم يريد ان يكون له دور ومكان ما في عالم اليوم فان حادثة الابن الصغير للقذافي قد تدفع بالقذافي وحكومته للدفع المباشر ودون ابطاء وربما لايحتاج الامر الى تدخل مؤسسة القذافي الخيرية..



#فهد_ناصر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لا لأيران أخرى،لا لسعودية أخرى،لا لأفغانستان أخرى... لا لحكو ...
- السيستاني... طريق الى الجحيم
- السعودية... حينما يعود الارهاب الى موطنه
- الحوار المتمدن...حوارنا العزيز
- الارهاب الاسود لن يصادر حق سكان المقدادية في محاكمة اللصوص
- الحوار المتمدن...على مشارف الالفية الاولى
- السعودية، الاصلاح وحقوق المرأة
- وردة وكميلة... وجوه من رحلة الجحيم
- تعدد الزوجات... رسالة السيد الرئيس
- الجيوش الاسلامية في العراق...أرهاب وقطع رؤوس
- الجامعة العربية وفضيحة دارفور
- دفاعا عن النقد ...حزنا على سعدي يوسف
- ألأغلبية الصامتة...الصمت على ماذا؟
- أبو غريب - قساوة الذاكرة
- البدائل السوداء... (أمارة الجنوب الاسلامية) نموذجاَ
- أبداع التوريث
- الآباء القتلة
- مشايخ الازهر...عودة محاكم التفتيش
- الاختطاف والقتل رسالة الارهابيين السوداء
- المجلس القومي لمناهضة حقوق الانسان


المزيد.....




- لقاء بين بوتين وترامب في أمريكا؟.. روبيو يكشف عن موعد محتمل ...
- لافروف: مستعدون للمفاوضات مع أوكرانيا حول التسوية دون توقف ا ...
- 4 أسباب تجعلك تحتفظ بـ-آيفون 17 برو- ولا تفكر باقتناء -18 بر ...
- -لن نركع-.. الرئيس الإيراني: التزمنا بمذكرة التفاهم مع واشنط ...
- هرمز بين مهلة إيران وخيارات واشنطن.. طهران تشترط 5 أيام وروب ...
- -روّاد باشان-.. الجيش الإسرائيلي يوقف 14 إسرائيلياً بعد عبور ...
- حاويات شحن وآلاف الجنود.. باكستان تشدد إجراءاتها قبل احتجاجا ...
- هل ترتفع أسعار الخبز في مصر؟
- مؤتمر قمّة -بريكس-* ومستقبل السلطة العالمية
- تفاصيل سيطرة الحوثيين على ساحل البحر الأحمر خلال أقل من 48 س ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فهد ناصر - الأبناء البررة