أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكارم ابراهيم - المجازر البشرية وحجة الدفاع عن النفس















المزيد.....

المجازر البشرية وحجة الدفاع عن النفس


مكارم ابراهيم

الحوار المتمدن-العدد: 3789 - 2012 / 7 / 15 - 22:26
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


هل يمكننا ان نقبل ان ياتي يوم ويتم اعتقالنا دون تهمة حقيقية ووضعنا نحن الاجانب المقيمين في اوروبا في السجون ويتم حرقنا او ذبحنا او ترحيلنا بحجة اننا خطر يهدد ثقافتهم وحضارتهم؟

هل يحق لنا ان نبرر مذبحة الارمن والاشوريين والكلدان والسريان على يد الاتراك زمن الامبراطورية العثمانية خلال وبعد الحرب العالمية الاولى ابادة الارمن وبقية الطوائف المسيحية بطرق ممنهجة وترحيلهم في اشد الظروف قسوة بحيث قتل منهم مايقارب مليون ومليون ونصف فرد؟

هل يحق لنا ان نبرر مذابح التي ترتكبها اسرائيل بحق الشعب الفلسطيني وترحيل العوائل الفلسطينة من ديارهم واستبدالهم باليهود بحجة ان اليهود يدافعون عن انفسهم وشعبهم من الفلسطينيين؟

هل يحق لنا ان نبرر المجازر التي ارتكبها صدام حسين بحق الاكراد وترحيل عوائل الاكراد الفيلية بظروف قاسية جدا حيث المتفجرات على الحدود والاعتداءات من قبل العصابات وقتل العديد منهم والغالبية تم تشريدهم ترحيلهم الى ايران ثم الى اوروبا وقتل العديد منهم في المقابر الجماعية؟

هل يحق لنا ان نبررالابادة اليهودية محرقة اليهود الهولوكوست التي ارتكبها هتلر بحق اليهود بحجة انه كان لايثق باليهود وكان يتصور انهم يريدون السيطرة على العالم والتحكم باقتصاد العالم؟

هل يحق لنا ان نبرر جرائم القاعدة وجرائم بن لادن بحجة اننا ندافع عن انفسنا منهم؟

هل يحق لنا ان نبررجريمة النرويجي اندرياس برايفيك بقتل المسلمين بحجة حماية الحضارة الاوربية كما قال في المحكمة؟
هذه الاسئلة اطرحها للقراء الافاضل الذين اعتبروا ان المجازر التي ارتكبها البوذيين بالمسلمين في بورما كانت دفاع عن النفس ودفاع عن ثقافتهم التي يهددها المسلمين
وحتى لو فرضنا ان المسلمين بالفعل يهددون الثقافة البوذية كما يتصورون فهل الحل هو ابادة المسلمين ام ايجاد طرق تقدمية حديثة مثل احترام الثقافات الاخرى واحترام الاقليات ومساعدتهم على الاندماج في الحضارة الجديدة وحتى المجرم يجب ان يعتقل ويحاكم ويعاقب بطريقة عادلة دون تمييز عنصري هذا مانددعوا اليه مناهضة العنصرية والتمييز واحترام الاقليات وكل القوميات فلايجوز القتل والابادة والترحيل ويتسائل احد القراء لو ان جماعة بوذية في ايران او السعودية حاولت ان تدعوا الى ديانتها واقول لهؤلاء نعم يجب عدم قتل الشخص او المجموعة المفروض هناك حرية التعبير وحرية الايمان والمفروض ان الحكومات لاتتدخل بعقيدة المواطن او افكاره ولايقتل لانه لايؤمن باله الحكومة
نحن نسعى من اجل تحقيق العلمانية اي احترام الحكومة لعقائد المواطن سواء الدينية او الفكرية ولاتتدخل بها ولاتفرض عليه شئ بالقوة .
المفروض ان الدولة تحترم حرية المواطن باختيار الدين الذي يؤمن به الفرد واعتقد ان الدولة التي تحترم اختلاف الاديان والقوميات لن يتجاوز اي فرد على ثقافة الاخرين بل يحترمهم كما تحترم الدولة ثقافته.

نشرت مقالة بعنوان الاديان بين الارهاب والسلام وسلطت الضوء على المجازر التي تعرض لها المسلمون في بورما على يد البوذيين وفي الواقع مغزى المقالة كان لايضاح انه حتى لو كانت نصوص دين معين مثل البوذية متسامحة ولاتدعو للقتال فان رجال الدين يمكن بفتوى واحدة ان يسببوا ابادة ومذابح لبقية الطوائف الاخرى او الاقليات الاخرى كما افتى رجال الدين البوذيين في بورما بالجهاد المقدس وابادة المسلمين
وصلني تعليق باسم محب يقول كان في الجزيرة العربية يهود ومسيحيين قتلوا والباقي طرد على ايدي المسلمين" وانا اقول للاخ محب اليس المفروض ان نتعلم من التاريخ هذا درسا وان لانكرره خاصة واننا تقدمنا على الشعوب السابقة بالعلوم
و كذلك الاقباط في مصر تعرضوا للاضطهاد هل هذا عدل ام جريمة؟ هل يمكن ان نبرر اضطهاد الاقباط والمسيحيين في الدول العربية بانه دفاع عن النفس من قبل الحكومات المسلمة؟
انها حكومات ديكتاتورية ليست ديمقراطية لاتحترم اختلاف الاديان والقوميات في دولها فكيف نتوقع ان تتصرف هذه الحكومات؟
والمسيحيين في العراق تعرضوا ايضا للابادة والتطهير وكذلك الاكراد في العراق وتركيا وسوريا يتعرضون للاضطهاد هل هذا عدل ام جريمة في حقوق الانسان؟
الامازيغ ايضا تعرضوا للاضطهاد على يد النظام المغربي هل يحق للنظام المغربي ذلك بحجة الدفاع عن نفسه من الامازيغ لانه يعتقد بانهم يسعون لبناء امبراطوريتهم في شمال افريقيا؟
هل يحق لنا ان نبرر للنظام المغربي الملكي ان يضطهد الصحراويين ويقوم بتشريدهم في معسكرات اللجوء والاستيلاء على اراضيهم وثرواتهم بحجة الدفاع عن نفسه وعن المغرب؟
وسؤالي هنا هل يجب ان نعيد التاريخ بتاريخه الاسود ام نبني لتاريخ جديد؟
هل علينا ان نفعل مثل ماقعل المسلمون بالبيهود والنصارى في الجزيرة العربية؟
هل نفعل مثل مافعل صدام بالاكراد؟
هل نبيد بقية الطوائف الاخرى والقوميات الاخرى بحجة الدفاع عن النفس كما اباد النصارى الاسبان المسلمين في الاندلس؟
هل يجب ان نبرر للمجرمين جرائمهم بحجة الدفاع عن النفس ام علينا ان نبين لهم طريق الحق ونشخص اخطائهم التي تتمثل بالعنصرية و الطائفية؟
هل نرحل اليهود ونقتلهم كما فعل بهم هتلر وغالبية الحكومات ؟
المفروض ان نؤسس لطريق الحق والديمقراطية والعلمانية وحرية التعبير ونقاتل الديكتاتورية والاستبداد وصلني تعليق من الاخ علي الخليفي لايعتبر البوذية ديانة وبالتالي يقول بانني اسست مقالتي على مفهوم خاطئ
وهنا ساتناول هل البوذية ديانة ام ليست كما يقول الاخ علي الخليفي.
علي الخليفي

ما أؤكد عليه دائما هو دور -المثقف- في تصحيح المفاهيم الشائعة التي لكثرة إنتشارها صارت تُعد حقائق لاتقبل الجدال.سيدتي الكريمة أنتِ تؤسسين لطرح من منطلق خاطئ.. تبدأين مقالتك بمقارنة بين ما اسميتيه الديانة الإسلاميه والديانة البوذيه.. سيدتي الكريمة البوذيه ليست ديانة وبوذا لم يقل ابداً بأنه نبي مرسل ولا إله ولا نصف إله ولم يدعي أن ملاكاً ياتيه بخبر السماء ولم يزعم بأنه ابن الله الذي سقط من حجر ابيه في السموات.. علينا أن نهتم سيدتي الكريمة بالمفاهيم الحقيقيه للكلمات التي نستخدمها حتى يكون لكتاباتنا الدور المُبتغى منها في التنوير . فقبل أن نعطي صفة الديانة للبوذيه علينا أولا أن نحدد وبدقة مفهوم كلمة -دين- وبكل المفاهيم القديمة والحديثه لمفردة دين لايمكن وضع البوذيه تحت خانة الأديان. فالاديان هي التي تهتم بوجود الخالق وتهتم بالحياة الابديه بعد الموت وبوذا لم تكن له علاقة من قريب ولا بعيد بكل هذا الطرح,لقد قدم بوذا خلاصة تجربته الشخصيه التي تمكن من خلالها من منح الخلاص لروحه ,لم يقل أبداً أن إله السموات علمه ذلك ولم يدعي إطلعه على الغيب ولم يكن له كتاب ولا ادري من أين جئتي ..يتبع
إرسال شكوى على هذا التعليق 30 أعجبنى

العدد: 391607 25 - يتبع
2012 / 7 / 13 - 23:45
التحكم: الحوار المتمدن علي الخليفي

بكتاب بوذا ..لم تكن عبادة أي إله الشغل الشاغل لبوذا بل لم يهتم لذلك أبداً لقد كل همه في الوصول لطريقة تمكن الإنسان من تجاوز آلامه الكثير والوصول إلى تحقيق السلام الداخلي لذاته. المقارنة بين الإسلام والبوذيه هي مقاونة خاطئة رغم حسن النوايا التي دفعتي اليها ,لكنها مقارنة لا تستقيم .. لانها مقارنة بين نهج مسالم يسعى للسمو بالانسان ويجعل الإنسان جزء لايتجزأ من الكون المحيط به ويحاول توحيده مع محيطه وبين نهج يقوم على العنف والقتل والابادة لغرض إقامة ما يسميه الدين الحق وليجبر الناس كل الناس على عبادة الإله الذي يزعم بأنه الإله الحق. نحتاج ربما لنقرأ كثيراً ونتكتب قليلا ..فكتاباتنا القليلة التي تتبع قراءاتنا الكثيرة ستكون عظيمو الفائدة رغم قلتها.. دمتي بسلام
هناك من يعتقد ان اعتبار منهج معين ليس دين الا اذا كان يتضمن وجود اله معبن اوعدة الهة ووجود عقاب اذا لم يتبع الفرد القوانين الاخلاقية التي وضعها الاله له" وبهذا التعريف او اذا كنا نؤمن بهذا التعريف فالبوذية ليست دين. ولكن دعونا نناقش اذن فكرة وطرح الاخ علي الخليفي هل البوذية دين ام لا؟
فهل يتطلب لتعريف منهج معين بانه دين هو وجود خالق او اله اوعدة الهة وقد حدد عقاب لكل من لايتبع قوانينه الاخلاقية التي رسمها وحددها للناس ؟
المهم هناك طريقتين لتعريف الدين

الطريقة الاولى هي الايمانية : في ايماني

والحد الأدنى لشروطه أن نتحدث عن دين هو ان الايمان بوجود اله واحد أو أكثر عدة الآلهة (يهوه، الله، الله، شيفا، الخ.)
تعتبر عادة مثل الديانة البوذية لها عدة الهة واللاف المعابد يؤمها المصلون للعبادة حسب التعريف الايماني فالبوذية دين، ولكن يحدث في الواقع الآلهة في الأساطير البوذية.
حتى البوذية هي الديانة الرسمية للتعريف ايماني

الطريقة الثانية لتعريف الدين هي الطريقة الفلسفية
تعتمد بشكل اساسي على التمييز بين المادية والمثالية
فالمثالية فيه اثنان متغيرات ذاتية وموضوعية
فالماديون يعتقدون ان المواد الاساسيةفي تحول ولذلك يعتقدايضا ان كل شئ روحي يتطلب جزء مادي في شكل هيكل او كائن حياما المثاليون فيعتقدون بان الافكار هي الاساسياتوالمثالين يؤمنون بان الافكار هي من خلقت العالم والافكار تكون مستقلة عن الجسم الحي في يالفلسفة المثالية الموضوعية الافكار اولا ثم خلق العالمكل الفلسفات المثالية الموضوعية تعتبر اديان او فلسفات دينية وبما ان
البوذيون يؤمنون يتناسخ الارواح اي انتقال الروح بين الكائنات الحية ومن هذا المنطلق يعتبر البوذية دين او فلسفة دينية او دين

ويمكن ان نذكر الزردشتية اقدم الاديان في ايران وشمال العراق وباكستان لهم نصوص خاصة وطقوس ومن الناس من يعتقد بانهم يعبدون النار ومنهم من لايعتبرها دين.

ويمكن ان نذكر السينتالوجي اسسها ال رون هاربرد ويرى ان من يتتبع تعليمات هاربرد فانه يصل الى السلام ان يصل الى السلام المطلق مع الذات والتحرر من القوى يعتمد على تذكر اصل الانسان وتحرير الذات من القوى الشريرة والتعاسة من اجل التحكم بحياته بشكل صحيح
دين السيانتولوجي يواجه مناهضة شديدة من اعداد كبيرة من الناس والكثيرين لايعتبرونه دين بل فلسفة غير منطقية لانه يؤمن بان هناك مخلوق راقي اسمه الله
مكارم ابراهيم

هوامش:
مقالة الاديان بين الارهاب والسلام
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=315585

هل البوذية دين ام فلسة؟
http://www.kosei.dk/?p=173

دين الساينتولوجي
http://www.religion.dk/artikel/314754:Andre-religioner--10-ting-Scientology-tror-paa
مؤسسها L. Ron Hubbard






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاديان مابين الارهاب والسلام
- التقنية الحديثة للامبريالية والاستعمار
- لنتعلم حب الوطن
- العمل الشريف ام الاحتيال ايهما نختار اليوم
- لاتغضبي الهرمون هو السبب
- سقوط ديكتاتور وولادة ديكتاتوريات
- الاتحاد الاوروبي يخذل الربيع العربي
- أربع سنوات اخرى لنتنيبنياهو ستكون كارثة حقيقية
- مابعد الغيبوبة وكابوس البحث عن الذات
- إضطهاد المرأة اليوم إضطهاد ذاتي
- الحرب السلفية الصفوية
- عبد السلام اديب والنضال النقابي
- يكفي الصراخ فقد حان وقت التغيير
- رسالة محبة الى جميع من يسال عني
- اعزائي واحبتى شكرا لكم
- حق تقرير المصير حقيقة وليست مؤامرة
- ثورة المرأة والثورة المضادة
- الماركسية والاسلام والعروة الوثقى
- المجد والخلود للشهيد محمد البوعزيزي
- علي الوردي بين القومية والعنصرية


المزيد.....




- الامين العام لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين زياد النخالة: إ ...
- الناطق العسكري لكتائب القسام ابو عبيدة: إذا لم يفك العدو الح ...
- الناطق باسم -كتائب القسام-: إذا لم يفك العدو الحصار عن المسج ...
- مواجهات عنيفة في المسجد الأقصى عقب اقتحامه مجددا من قوات الا ...
- آخر أخبار مواجهات القدس: تجدد الاشتباكات داخل المسجد الأقصى ...
- الشرطة الإسرائيلية تقتحم باحات المسجد الأقصى وتطرد عدد من ال ...
- حريق في شجرة بباحات المسجد الأقصي المبارك بعد إلقاء الاحتلال ...
- رئيس المجلس السياسي الأعلى باليمن: ندعو شعوب الأمة العربية و ...
- في الأقصى ملحمة ومستشار ابن زايد يتباهى باليهود ويثير استفزا ...
- مصادر فلسطينية: اندلاع مواجهات في باحات المسجد الأقصى بين قو ...


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مكارم ابراهيم - المجازر البشرية وحجة الدفاع عن النفس