أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - الفراشات تغفو أحياناً














المزيد.....

الفراشات تغفو أحياناً


ميساء البشيتي

الحوار المتمدن-العدد: 3778 - 2012 / 7 / 4 - 16:42
المحور: الادب والفن
    


الفراشات تغفو أحياناً ..
" إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب "
هم قالوا لك هذا .. وأنتَ صدقتهم ..
أنتَ لم تصدقهم فحسب بل تماديت في تصديقهم فأصبح السكوت هو أبجديتك للمرحلة القادمة ..
جميل هو الصمت .. لكن الثرثرة أجمل ..
هذا اعتراف منك ..
لست أدينك به ولكني فقط أذكرك ..
كنتَ ترفض أن أكفَّ عن ثرثرتي .. وحين كان يطويني الملل .. وينال مني الضجر .. كنت ترجوني ألا أقتلك بصمتي ..
في كل مرة كنتُ أخرج فيها من محراب صمتي كان صوتك هو من يحثني ويدفعني بل ويتوسلني أن أعود للثرثرة .. وألا أبالي مهما كبر حجم صمتك !
صمتك اليوم أصبح كمحيط بارد أعوم فيه وحدي .. تجمدت أوصالي وتجمدت الحروف على شفتيِّ .. صوتي لم يعد يقوى على همسات البوح فكيف يدق طبول الثرثرة .. وأنتَ كما أنتَ .. لا تزال ترفع يدك ملوحاً ..
أرجوكِ .. لا تتوقفي عن ثرثرتك .
أنا الآن أرجوكَ .. أنا تعبتُ من صمتك .. تعبتُ من العوم في بحارك الباردة .. تعبتُ من انتظار صدى صوتي كي يؤنسني في وحدتي .. تعبتُ من استسلامك .. تعبت من انحناءك أمام كل زوبعة .. وتبعثرك جراء كل عاصفة ..
الفراشات تتعب يا رفيق .. الفراشات تحتاج أن تصمت أحياناً .. تحتاج أن تصمت طويلاً ..
الغناء لم يعد يناسبني .. والثرثرة تزعجني .. وأحاديث الصباح والمساء أصبحت تخنقني .. وأعذارك التي لا تنتهي تقتلني بدم بارد .. فلا تأتِ بعد اليوم وتقول لي يا فراشة عمري ..
أرجوك .. لا تتوقفي عن الثرثرة ..
فالفراشات يا عمري تغفو أحياناً .. تغفو طويلاً .. طويلاً ..



#ميساء_البشيتي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كنتَ مني وكنتُ منك !
- عناوين وهوامش
- إلى ذلك ....
- في انتظار الخير
- الراية .
- أعواد الحطب
- هل معك أحد ؟
- اللعبة
- شرق جهنم
- على حافة الوطن
- في ذكراك .
- ليلى .. هل تذكرين ؟
- هل كان الربيع ؟
- الوطن كما يجب أن يكون
- سراب
- اللاشيء
- دعوة ..
- المتسول ( قصة)
- خطوة
- أيلولية الميلاد


المزيد.....




- من نص إلى فيديو بجودة سينمائية.. ثورة -فيدو كلو- الجديدة في ...
- آثار إدلب.. حضارات متعاقبة ومتحف معرة النعمان شاهد على ذاكرة ...
- محمد رمضان يلتقي الجمهور السعودي في العرض الخاص لفيلم -أسد- ...
- تعيين محمد باقر قاليباف الممثل الخاص لإيران لدى الصين
- هذا الموسيقي السوري الأمريكي يعيد تقديم الموسيقى العربية الك ...
- مناقشة رسالة ماجستير عن سخرية قصص سناء الشّعلان في جامعة عمر ...
- في -مذكرات طفلة لم تشهد الحرب-.. اليمن بعين الكاتبة رغدة جما ...
- غموض يحيط بانفجار بيت شيمش.. والإعلام الإسرائيلي يشكك بالروا ...
- معرض كتاب الرباط 31.. نجاح تنظيمي تخدشه حوادث -منع- وجدل حول ...
- مهرجان كان السينمائي: حضور ياباني واسباني وأمريكي في أفلام م ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميساء البشيتي - الفراشات تغفو أحياناً