أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شمخي الجابري - الدب الوحشي أم الدب الألي في شوارع السماوة














المزيد.....

الدب الوحشي أم الدب الألي في شوارع السماوة


شمخي الجابري

الحوار المتمدن-العدد: 3775 - 2012 / 7 / 1 - 09:19
المحور: كتابات ساخرة
    


يقال ان أيام شاه أيران دخل مواطن الى حديقة الحيوانات في طهران لقضاء بعض الوقت فجلس للأستراحة ، لكن أهمال عامل الخدمة في عدم غلق باب المحوطة قد سهل خروج الدب الوحشي ليفترس الرجل ونجى بأنفاسه الاخيرة نقل اثرها الى المستشفى ولم تتم المعالجة الى بعد اكمال الطرق الاصولية وتثبيت الرابوط الطبي وبعد أيام سعى لأغلاق القضية توجب عليه المثول امام القضاء لتثبيت الضرر وفي يوم المرافعة التي طال انتضارها دخل الرجل البائس ليواجه عصابة السافاك وحتى محامي الدفاع كلهم منحازين ووجهت اليه الاسئلة غير المنصفة كان أولها
س1- كيف أفترست الدب . ج1- ياحضرت القاضي أني لم افترس الدب وكنت جالس في مكاني وافترسني الدب في غفلة ، غضب القاضي ليقول له ان الأدلة تؤكد ان الدب ليس وحشي بل مدرب وثمنه باهض ولم يعتدي على احد الى اذا أعتدى عليه أستنادا الى كل من أقوال الشهود المشبته والهيئة المحترمة . . لاأريد الاطالة في القضية أخرها دخل المستضعف سجن السافاك المقبور . . . .
اللهم أرحم السماوة والسماويون وأغفر لأمواتهم لما تحملوه من معانات زجر الحفريات وهم يجاهدون بأنفسهم لتحمل الكوارث الطارئة من مشاريع البنية التحتية ومنها مشروع مجاري الصرف الصحي ومشروع مياه الإمطار وافرازات العمل المؤثرة لاحجام القناعة في منهجية صيانة المشروع لان شوارع السماوة التي افترسها الدب الالي بمخالبه الحديدية ليزلزل كل الازقة والطرقات وهم جالسين في بيوتهم وما أغاض الناس ليس التلكأ في انجاز مستوى التنفيذ ولكن أبغضهم رداءة الأداء ( من تاريخ مباشرة شركة - المبروك - بتنفيذ اعمال المشروع الذي تبلغ كلفته 83 مليار دينار في 16 تشرين الثاني عام 2008 لتنتهي في 16 تشرين الثاني 2011 ، ضمن المدة المقررة بـ 24 شهراً وبعدها حصلت الشركة على مدة اضافية بلغت 380 يوماً بحجة توقفات العمل لتعارضها مع بعض أعمال البلدية اضافة الى تأخر وصول قطع الغيار لمدة ستة اشهر ) وهذه المأساة واقعية يعاني منها الناس كما تحدث عنها الكثير لتنبيه الدب الالي النائم كي تحرسه عيون السماوة الساهرة وأمنها المستتب ولكن بودي ان ابين ان كل ماتم التطرق اليه من كتابات عن معانات الناس هو أثر الاحساس المنظور لشوارع وارصفة السماوة والكارثة الاكبر حين نتطرق الى ماتحت الارصفة وما تعاني منه المؤسسات من أضرار كشبكات الماء والكهرباء والهاتف اثر حفريات شركة المبروك تاركة عبأ كبير غير متكافيء من كثرة الحفريات ومن جراء تنفيذ الاعادة ومن خلال العمل غير المبرمج في تدمير شبكات الماء وقطع كيبلات الكهرباء وخاصة الكيبلات الصوتية والضوئية للهاتف الارضي يتم القطع بواسطة الحفارات بالجملة ودون مبالات وينفذ الاصلاح بالمفرد رغم ماتعانيه الموسسات من قلة الكادرالموجود نفسه قبل شروع المشروع ولم تدرس كيفية تعزيز الهيئات بكادر لمراوسة تخريب المبروك واصلاح الجوانب الخدمية التي يصيبها التلكأ ومما يجعل عمل الاصلاح اكثر تعقيدا ان شركة المبروك تقوم في ضرب الكيبلات وقطعها ودفنها ولم تعطي اعلام بذلك والجانب الاخرلم يوقع اي مقاول محضر تعاون ارشادي عن أماكن وجود الكيبلات رغم تسمية الممثل عن المؤسسة الخدمية لتوضيح الممرات الخالية والتي تؤشر بالون الاخضر المسموح فيه وبعضها تحدد بالاحمر مقيدة فيها خدمات تحتاج الى الحفر اليدوي ورغم التأكيدات المستمرة بذلك دون جدوى مما يدلل على انعدام روح التعاون وما يترك من عبث في الية العمل ويضعف دور الاخلاص في المعادلة ولم يدرك الاخرين ان الغاية في بناء هذا المشروع ليس لألغاء أوخلق مشاكل للمشاريع الخدمية الاخرى وكي تبقى الخدمات من اساسيات صيانة حقوق المواطن في المحافظة . . . وفي أعتقادي ان *- اليقين العادل لشركة المبروك في مخاضها الاخير يجب انصاف المؤسسات الخدمية التي تضررت بسبب تغريد المقاولين وعدم ألتزامهم بالضوابط خارج أطار القانون والتعليمات الوظيفية لما لهذه المصالح النفعية الوقتية من تأثيرات دائمية . . * - نشر الثقافة العامة ورفع مستوى التوعية بالعرف الوظيفي لرفض العروض الخارجة عن اطار العمل وعدم الانجرار اليها دون مبرر قانوني مع احترام الالتزامات المهنية ضمن القواعد والاحكام لخدمة المجتمع . .
* - التأكيد على الضمانات للمشروع الذي يواجه بالتحفظ في معيار دقة الاداء ونجاح المشروع لتغيير موقف كل اطياف ابناء السماوة بأن الدب موخوش دب . . * - ان تسعى المؤسسات الخدمية بتحويل المعادلة في الاشهر الاخيرة للشركة ( لتصبح عملية الاصلاح بالجملة والقطع بالمفرد ) لتحسين الخدمات العامة التي تلكئت بسبب اعمال الشركة المبروك * - لنعمل بنزاهة من اجل سماوة اجمل مع التقييم الصائب وتقديم المكافئة والحوافز لمن يستحق مع الاستفادة من الكوادر الفنية الشابة التي تستطيع ان تغير الكثير لنرفع من مستوى الحنين لبناء السماوة كما تحن الطيور لترميم أعشاشها .



#شمخي_الجابري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطنة الوظيفية تغرق في مستنقع الفساد الاداري
- الهاتف النقال وسيلة متعلقة بحياة الانسان
- زوبعة نقل رفات الرئيس العراقي السابق
- الولاء الوطني بوابة المواطنة الوظيفية
- مبادرات تشكيل تيار ليبرالي ديمقراطي في العراق
- عاصفة التغيير في المنطقة تشل الإرهاب في العراق
- معانات شعب أثر كارثة من صنع البشر
- المصور الرائد سيد جليل السماوي وشغفه في التقاط الصور النادرة
- فضائية التمدن سراج محفوف بالتوفيق
- تشعب عسر ولادة تشكيل الحكومة قد تركن لعملية قيصرية
- الحوار المتمدن مملكة تحكمها الكلمة الصادقة
- محطة السماوة تعيد تكامل مشروع المايكروويف في العراق
- عبير السهلاني زهرة متألق في الفضاء الأوربي
- وعود مله نصر الدين لخداع المستضعفين والمحرومين
- تصالح القوى والشخصيات الديمقراطية تصح لتشكيل تيار المرحلة في ...
- جنايات صداميه في تسخير الأشعة المايكرووية
- الديمقراطية في العراق حقيقة أم ديكور
- حال شوارع السماوة : مخلفات كوارث طبيعية أم مشروع فيه خفايا و ...
- ائتلاف العراقية ليس تيار المرحلة
- هل يخرج العراقيين كما خرج الشعب الإيراني على صناعة الانتخابا ...


المزيد.....




- 15 فيلما عربيا تنافس على جوائز كبرى المهرجانات السينمائية في ...
- سيد قطب.. شخصية أدبية وفكرية شيطنها البعض وألهمت آخرين
- موازين ـ السيرة الأدبية والفكرية لسيد قطب
- الذكاء الاصطناعي يكشف مسرحية مجهولة لكاتب إسباني كبير في أرش ...
- كاتب مصري يشارك القراء تأليف روايته خلال فعاليات معرض القاهر ...
- ما النكتة التي أثارت غضب المغاربة من الفنان طاليس خلال حفل ت ...
- أوسكار 2023: أندريا رايزبورو تحافظ على ترشيحها لجائزة أفضل م ...
- اكتشاف لوحات طينية باللغة الكنعانية المفقودة
- اليوم انطلاق فعاليات مهرجان طيران الإمارات للآداب
- الشاعر الجزائري الهواري غزالي: الشعر آلة استكشافية للمجهول و ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - شمخي الجابري - الدب الوحشي أم الدب الألي في شوارع السماوة