الموقع الرئيسي
لمؤسسة الحوار
المتمدن
يسارية، علمانية، ديمقراطية،
تطوعية وغير ربحية
"من أجل مجتمع
مدني علماني ديمقراطي
حديث يضمن الحرية
والعدالة الاجتماعية
للجميع"
حاز الحوار المتمدن على جائزة ابن رشد للفكر الحر والتى نالها أعلام في الفكر والثقافة
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ما بين ثور التعليم...وكتكوتها ضاع العراق | |||||||||||||||||||||||
|
ما بين ثور التعليم...وكتكوتها ضاع العراق
| نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
| حفظ |
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295 |
-
خويه مقتدى ترى والله ملينا
- الهجوم الناري على الفساد الاداري - ايها القوم اطيلوا لحاكم ففيها فحولتكم - هاي اللي كانت عايزة يامسعود يا ابن مصطفى البارزاني - صرخة العربي الخميسي في واد سحيق - بشرى سارة .. المالكي وزيرا للاسكان بالوكالة - حين نسى ابن ابي ربيعة ان يصنع مؤخرة لألهته - رسالة من اولاد العراق المقتدر الى السيد مقتدى الصدر - الى اليمين در,, هناك الزريبة - باص ابو قاطين بالتعليم العالي - تحذير حكومي من شراء انواط الشجاعة من سوق(مريدي) - آل كابوني يتظاهرون ضد الملح في شوارع بغداد - هذا الاخ مو كذاب بس .. عذراء داخل شرنقة - الكرسي المذهب في حي الطرب - مام زيباري كلش شايف حاله - وخرجت كل الروائح العفنة من قمقم بغداد - ضحكت... ضحكت.. حتى نقلوني الى مستشفى البكاء للولادة - حتى صقوركم الوحشية غزتنا؟ - أيها المرجع الحائري ارجع الى كهفك احسن - نموذج العراقي الجديد من العهد التليد المزيد..... - في ذكرى أنجيلا كارتر: -شهرزاد- التي ضاعت في الطريق إلينا - قبل عرض -حمدية - هيئة الإعلام تناقش المحددات الفنية والمهنية ... - الفيلم الكوري -حتى لو اختفى هذا الحب من العالم الليلة-.. الق ... - فنانون عالميون يقفون مع ألبانيزي: نرفض الضغط على من يكشف إبا ... - جلود فاخرة وألوان جريئة.. هيفاء وهبي تتألق في كليبها الجديد ... - بسبب غزة.. القضاء الإيرلندي يبدأ محاكمة فنانة عطلت طائرات أم ... - -للدفاع عن صورة المكسيك-.. سلمى حايك تنتج فيلما سينمائيا - لوحة فنية للشاعر السياب بريشة الفنان سلام جبار - برليناله يشعل نقاشا عالمياً حول دور الفنانين في السياسة - المثقفون في الثقب الأسود بسبب فضيحة إبستين المزيد..... - قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت - الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت - لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت - سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت - رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت - صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت - حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت - فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب - وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق - التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي المزيد..... |
|||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - محمد الرديني - ما بين ثور التعليم...وكتكوتها ضاع العراق | |||||||||||||||||||||||