أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - حالة شاعر














المزيد.....

حالة شاعر


احسان السباعي

الحوار المتمدن-العدد: 3767 - 2012 / 6 / 23 - 11:58
المحور: الادب والفن
    


حالة شاعر
الغروب محطة حمراء
مخنوقة الأنفاس
تعلن الميلاد والأفول
حزينة في نهاية النهار
المسافر على قطارها
شاعر
آثر الرحيل
من حفيف ارسلته
رياح الليالي
الشاعر فوق رصيفها
غدى ورقة صفراء
ألقتها شجرة ضعيفة
سحقتها عاصفة هوجاء
رمتها في المحطة المهجورة
في قلب الرحيل
مع اللحظة الاخيرة
الشاعر عصارة
مخاض يشهده الظلام
ويولد على بزوغ الفجر
كثلة مشاعر بلا حدود
من شرنقة شفيفة
تسكن الخيال
وترتحل الى الأمكنة البعيدة
الشاعر في السكون
ثرثرة يحاورها الصدى
تتيه مع المدى
فائض الهام
مكدس فوق جسر السطور
فوق حافة الحروف
يتجرع ويلات الاحزان
ويعانق بهجة الأفراح
يعلن السفر والتجوال
بلا جواز سفر مختوم
يعلنه بإشارة من فكرة
من وحي خيال
هنا وهناك
بعيدا بعيدا
يسكن جوف الهمسات
فوق عباب النغمات
خارج اسوار نفسه
وأشواقه الحبيسة
وجهه يسكنه الليل
ملامحه ترسمها خيوط الفجر
أنفاسه يسكنها الهدوء
يعشق الترحال
ويمتطي السحاب
فوق اجنحة الحمام
يحمل نور القمر
ينسج به الحكايا
يسري في اوردة الخبايا
ماهمه الأرق
ولا الغرق في جوف الغسق
شاعر يهوى الابحار
بلا شراع
بقلم احسان السباعي
17|6|2012
سلا المغرب



#احسان_السباعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوضى الايام
- نغمة راحلة
- خلف الستار
- أيها الهارب
- ياسيدي
- نجوى تنشد الضياء
- اقبل الحب
- أيا سائلي
- يا فرحتي
- أنا
- همسك
- همسات لقائنا
- لوعتي
- عهد ذكراك
- شوقي
- براعم الغد
- صدفة
- أريدك معي
- في غمام السكون
- يورق الفجر


المزيد.....




- من نحيب -تموز- إلى كاظم الساهر.. لماذا يبكي الغناء العراقي؟ ...
- المجمع المعماري لمركز معارض عموم روسيا في موسكو يستعد لتقييم ...
- ألكسندر بلوك.. رحيل أنهى حقبة العصر الفضي للأدب الروسي
- لا تتجاوز 15 دقيقة.. أفلام مصرية قصيرة بحكايات لا تُنسى
- آثار العراق مهددة بالزوال.. كيف -يُقنَّن- التاريخ باسم الاست ...
- -خيار خاطئ-.. إعلام إسرائيلي يهاجم فنانة مصرية تخلت عن يهودي ...
- صدور رواية لا تنتظرني للكاتب علاء غسان نصار
- الاشتراكات الشهرية في -إنستغرام- تصبح مصدر دخل جديد.. تعرف ع ...
- -أمك ثم أمك ثم أمك-.. لماذا اختارت هوليود حديثا نبويا عنوانا ...
- عودة شيرين عبد الوهاب تشعل المسرح.. استقبال حافل وانتقادات ت ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - حالة شاعر