أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - براعم الغد














المزيد.....

براعم الغد


احسان السباعي

الحوار المتمدن-العدد: 3731 - 2012 / 5 / 18 - 20:09
المحور: الادب والفن
    


براعم الغد
ثلج في حر الصيف
يتساقط كالقطن
تتقاذفه
قلوب الحيارى
عيون العذارى
ترميها كالأحجار
فتتلاشى في المسام
يغطيها البحر
وتعود الأيادي
تبحث عنها
تتعود الحفر في الرمال
وخنق الأنفاس
تمتحن الآهات
والصبر في عمق الأحزان
عيون تبكي
أصوات تشكي
ساكنة في بيوت الأسر
تخنقها حشرجات الفقر
براعم تفوح بأريج الزهر
تتعلم في دهاليز الغدر
تنبش في الحجر
تتعلم كيف تغسل البراءة
بماء الزهر
وتحتال بسيف الثأر
من جفون القهر
تبتاع الحشيش والخمر
تلفحها النار
ومن مر الأسى تجتر
يرادها الحلم
محفوف بخطى النحس
ضبابي المدى
عن سد رمق الجوع
يكسب الأجر
والعيش بثمن بخس
أين المفر؟
الزهر ذبل في أوج الربيع
إندثر
ينتظر العمل
ينتظر التعيين
ينتظر السكن
سقوط المطر
العمر مضى
الصوت تاه مع الصدى
هل يفوح الحنظل بالعبير؟
غرباء في أمواج اليم
تتقاذفهم بلا شراع
ولا مقداف
ينخر فيهم السقم
في أوج الشباب
لا تسأل لهم عن الغد؟
شبح انسان
مولود في زمن الأزمة
وقلة الفرص والمحنة
وعيون الغفلة والنقمة
لا أحد يسأل عن أحد
باعهم الشيطان للشيطان
يستهويهم بالأمل المخدوع بالحريات
وأمل البدايات
وحزن النهايات
فليشكي الشاكي
فليبكي الباكي
على براعم في عمر الزهر
سكنهم الموت وهم أحياء
بقلم احسان السباعي
18|5|2012



#احسان_السباعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صدفة
- أريدك معي
- في غمام السكون
- يورق الفجر
- متاهة العمر
- نفسي
- أين انت؟
- التائه
- امتي بين الحلو والمر
- الرجاء
- زيف القناع


المزيد.....




- بحّار الرواية العربية.. كيف حوّل حنا مينه زرقة المتوسط إلى م ...
- فستان من أرشيف 1995.. كيندال جينر تخطف الأنظار في مهرجان الب ...
- -كسارة البندق – ليست حكاية خرافية-.. عرض روسي معاصر في إسطنب ...
- بمشاركة عربية واسعة.. مهرجان قازان يحتفي بالسينما العالمية و ...
- ستارة المسرح الجامعي الثالث تُسدل…- الخطة صفر- تحصد المركز ا ...
- طائرة ورقية.. ذلك الملاك الذي يُعيد الحب: إلى روح الشهيد الش ...
- في تحية الفيلسوف الرئيس
- مايلي سايرس تتخلى عن اسم عائلتها قبل ألبومها الجديد.. وماثيو ...
- مشاركة إماراتية نوعية في معرض موسكو الدولي للكتاب
- كتلة حزب الله النيابية: لن يكون بمقدور أحد إلغاء العداء لإسر ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - براعم الغد