أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - أيا سائلي














المزيد.....

أيا سائلي


احسان السباعي

الحوار المتمدن-العدد: 3748 - 2012 / 6 / 4 - 15:09
المحور: الادب والفن
    


أيا سائلي
أيا سائلي عني وعن أحوالي
أنا همس دافئ
يحكي حكايات بالدنا تدور
رمشها احساسي
حلم جفنها خاطري
وصبوتها فيح وعطور
آناتي التكلى بعض جروحي
ولسعات من اللظى حروق
أفرغت في جوفي اللهيب
لأبثه بين العروق
ألم يسري في جوارحي
يوم الرحيل دموع
آمالي على جدار السقوف
عيون زائغة باللهفة والشعور
تصيب بالسهم قلبي
فيغدو شغوفا بكل جميل
هاربا يرنو الى خاطفات
من انفاسي
صدقي المدفون
أرنو الى الذي يرميني بسهم العبرات
الذي لا يصغي لصوتي المبحوح
ان قلت ,,انتظر يرمقني شزرا
كأنني أججت الجروح
مغرور يبعثر كبريائي
ويلسع قلبي المذبوح
ان هبش ألمي
تغاضيت بالهمس
فأنا بين نظراته شغف مولود
ما يعرف الفطام
أيا سائلي
عني وعن أشواقي
ألست من نظراتك
أرسم بيتي
أو ليست جوارحي فيك تبوح
لا تلوموني
ان أحن لمعبده
واصلي في محرابه
فأشواقي تنادي فيه البقاء
هو بسمة قد سكنت ايامي
وفي جدائلها
أملي الموعود
منحتها عطفي
فأثمرت زهرا محمود
يفوح بالعطور
هو نجوى ان أخفيتها ظهرت
وان غادرتها تعود
أيا سائلي
عني وعن قلبي
ترفق فإنني خيال
في بحر الهوى يغوص
ان رحت تلقانب طيفا سارحا
يعانق النجوح
ارى اغاريدي تعبر مع اشواقي
الجسور
ان قلت اقترب تبسم
ومضى يميت بالجفاء
شوقي الموعود
قلبي ناء بلوعتي
ويشكو منك الصد والجحود
بقلم احسان السباعي
3||6|2012
سلا



#احسان_السباعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا فرحتي
- أنا
- همسك
- همسات لقائنا
- لوعتي
- عهد ذكراك
- شوقي
- براعم الغد
- صدفة
- أريدك معي
- في غمام السكون
- يورق الفجر
- متاهة العمر
- نفسي
- أين انت؟
- التائه
- امتي بين الحلو والمر
- الرجاء
- زيف القناع


المزيد.....




- في الـ81 من عمره.. زواج الفنان المصري قيس عبد الفتاح للمرة ا ...
- ترامب يطلب من رئيس -يو إف سي- للفنون القتالية تولي منصب المت ...
- -واحدة من مليون-.. فيلم يوثق 10 أعوام من رحلة لاجئة سورية
- مهرجان سينمائي يمنح المصابين بأمراض نادرة حق رواية قصصهم
- السوبرانو المغربية سميرة قادري، من الغناء الأوبرالي إلى البح ...
- -سبيل الحوريات-.. حمّام الأميرات الذي يروي حكاية عمّان قبل أ ...
- موسيقى السيرك في المدرجات.. جماهير فالنسيان الفرنسي تحتج بسخ ...
- موسيقى السيرك.. جماهير نادٍ فرنسي تحتج بأسلوب ساخر على أداء ...
- 25 عاماً على أفلام هاري بوتر في السينما: إنتاج جديد كمسلسل ه ...
- قاعات أمريكية كبرى ترفض استضافة جولة الفنان ماكلمور الداعمة ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - أيا سائلي