أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - نجوى تنشد الضياء














المزيد.....

نجوى تنشد الضياء


احسان السباعي

الحوار المتمدن-العدد: 3751 - 2012 / 6 / 7 - 17:20
المحور: الادب والفن
    


ى تشدو الضياء
أينع الزهر وغنى النشيد
وتفتحت على الضياء الجفون
مسح الفجر عن الرموش المآسي
والصبح غشى المكان والحبور
وتشابكت الخيوط
تغزل من الشعاع النور
أنا شوق الى لهفة الأماني
عطشى بالجفاء تنوء
بالشقاء ملامحي تبوح
لا تبخل على شوقي بالهوى
امنحه العطف والمنى
يسري بدمايا وعلى يجود
توأمان نغدو في الرحب
نراقص الطير والعصفور
يرتشفان خمرة البسمات
في الجنان بها الشدى المنشود
عطشى نحن للأزاهير
بعثًُ بالأريج بالفضاء الممدود
سرى الفيح دافقا
يرسم الصبح الندي
فتتهافت عليه الحشود
يا نجوى العيون
خاطب رضا المنى
وامنح القبول والرضى
ودع الكروم تورق
وتعصر أشهى عنقود
جذوة الحياة ما أبهى سماها
لما الصدق يسري في الحروف
أيا حقل الأزهار
حيث الفل يعانق الريحان
خلني أنشد أغنيات الإنتصار
فقد رحل عنَّا الركود
حطمنا الأصفاد والقيود
رحلنا عمرا نقارع الموت
ونرحل عبر الحقول
يسكنها الدمار
ويغلق عنَّا السدود
فكم سرنا نحو شعاع الضياء
صدمنا لمس السراب في الدروب
هو ذا الفجر قد أشرق
فدعنا نمضي على خطى الجدود
سواعدنا للإصلاح
قد حواها
الرسم المشدود
يصرخ بالعزم والإصرار
والنضال والصمود
بخلق المستحيل
من براعم في عمر الزهور
بقلم احسان السباعي
2|6|2012
سلا المغرب



#احسان_السباعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اقبل الحب
- أيا سائلي
- يا فرحتي
- أنا
- همسك
- همسات لقائنا
- لوعتي
- عهد ذكراك
- شوقي
- براعم الغد
- صدفة
- أريدك معي
- في غمام السكون
- يورق الفجر
- متاهة العمر
- نفسي
- أين انت؟
- التائه
- امتي بين الحلو والمر
- الرجاء


المزيد.....




- التشكيلي طه سبع يستلهم من مراكش ليلة جديدة لألف ليلة وليلة
- توماس مان يعود مظفرا بعد الحرب الى ألمانيا.. وجلسة عن المهرج ...
- إطلاق مشروع «فضاء المدينة» في بيروت: مساحة شبابية جديدة لترم ...
- الحياة الاجتماعية العثمانية في سياحتنامه أوليا جلبي.. التعلي ...
- الإعلان عن 11 مسرحية مصرية في النسخة الـ 7 من موسم الرياض
- العودة إلى الأساطير.. لماذا يتهافت الإيرانيون على ملحمة الفر ...
- -لا تقولي حظا سعيدا-.. فيلم عن النضج والحزن ومواصلة الحياة
- -كلايفيس-.. رهان جديد يمزج الرعب بأفلام الأبطال الخارقين
- فيلم «بَكْمَة».. صرخة سينمائية تونسية في وجه التهميش والعنف ...
- روسيا.. هرم من الطراز المصري يزين حدائق كاترين الثانية في ضو ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - نجوى تنشد الضياء