أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - للقلوبِ الطاهرة














المزيد.....

للقلوبِ الطاهرة


أسماء الرومي

الحوار المتمدن-العدد: 3760 - 2012 / 6 / 16 - 22:39
المحور: الادب والفن
    


كم من العهودِ
والجموع في بلدي تسير
والدماء لازالت حيةً
وبها السنين تدور
نتوارثُ دماءً
جيلاً بعد جيل
وشهيداً تلو الشهيد
أعلى مثلِ أراضينا تعيشُ الشرور؟
جاءوا من البراري وصاروا
وتباها من تباها
وبلدنا بلدُ سومر وأكد وبابل
جرحٌ يجرُّ الجرحَ ؟
بلدي يامطافَ الأحلام
عودي جددي الذكريات
طهري أراضينا ممن عادوا اليومَ
ظَلمةٌ كل يوم لهم لونٌ
لا أمهاتهم من أمهاتنا
وليس لهم من أبٍ غير التتار
عادوا اليومَ
بلحاهم المخضبةِ بالدما
لوعاتٌ حمّلوا قلوبنا
وبالشقاقِ
لواعجاً وأسىً زرعوا الأيام
أكره الحزنَ لكن قلبي حزين
لأحبتي يهفو القلبُ ويحن الحنين
وذكرى الأحبابِ تثير الشجون
دنياي هي الحب
وأحبتي شموسٌ تدور
هم شفاه عطورٍ
تنعشُ الكلمات
مبدعون تنساب قيثارهم
بحلو النغمات
وتيارٌ هم يدفع الموجَ قوياً
غير مبالٍ بالعثرات
وأحبتي أبت رؤوسهم للذلِ أن تنحني
فرماها الظالمون
لتطوى على الحزنِ القلوب
بدمِ قلبي أسقي قلوباً طهراً تقطرُ
أتعبتها طعناتُ ظالمٍ وغدرُ الدهرِ
وعيوني لمن تحرقتْ مقلهِ بدمعٍ
أعثرَ الهدبَ ليُغلقَ على الحزنِ الجفنُ
والظالمون وإن مزقوا أجسادنا
وسقوا مرّا كؤوسَنا
لكنَّ ظلم الكونِ لو تجَمع
فلن يَمس حباً به ترفُّ قلوبنا
ولن يُطعنَ نورٌ به يشع الفكرُ
فانبعثي نبعاً يا ألحان
وانسابي سواقياً
للحنينِ وللأوطان
كُتبتْ بتاريخ ـ 24ـ 6 ـ 2010
ستوكهولم
إعادة صياغة ـ 16ـ 6 ـ 2012
لوس أنجلس



#أسماء_الرومي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يا طائراً بجناحِ الصمتِ
- وسرتُ مع الصمتِ
- عبث الأكاذيب
- عائدٌ ياشاعرَ الطيبِ خلدون جاويد
- دروب الأحباب
- وعاظ وسلاطين
- نديم الألحان
- دروب لاتعود
- قلوبٌ عائدةٌ
- قلوب نست إن الله حب
- أيُّ دنيا
- حين يسيطر المال
- همسات من النيل
- أين تاخذني يا نغم ؟
- هم أطفالٌ فلِمَ يقتلون ؟
- شقائق النعمان الحزينة
- المرأة هي الضحية دوماً
- كم جمعة هي الأحزان
- معابد الحبِ
- للأخت للأم للحبيبه


المزيد.....




- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم
- من مقاومة النازية إلى التضامن مع فلسطين ونقد الحداثة.. رحيل ...
- -لم نكن نعرف-.. لماذا تتوالى انسحابات الفنانين من احتفالات أ ...
- -في أصول الفقه السياسي-.. كتاب يكشف مواطن القوة والضعف في مش ...


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - أسماء الرومي - للقلوبِ الطاهرة