أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - ياسيدي














المزيد.....

ياسيدي


احسان السباعي

الحوار المتمدن-العدد: 3752 - 2012 / 6 / 8 - 19:11
المحور: الادب والفن
    


ياسيدي
ياسيد العناد
والصوت والكلام المباح
يا جدارا من الفولاذ
بلا مسام يرسل الشعاع
ولا ثقب ينفد منه الهواء
سيد انتَ
بملامح الجلاد
وبصياط الطغاة
عيون تطلق الرصاص
بسهم مارق
حارق
يا صدرا من الاسمنت
يسكنه برد الشتاء
يا قطعة الثلج
لا تذيبها خيوط الشمس
ولا لفحة النار
سيد انت
لا تفهم لغتي
لا تستوعب آناتي
لا تتوغل في مدارك فكري
لتحلل مفاهيمي
مشاعري تدوسها
خواطري تمزقها
دفاتري بعيدا ترميها
أوراقي تبعثرها
ترمي فحواها للرياح
خطواتي تنتقدها
تجمدها خلف الستار
تبيعها لفيافي الظلام
الكل ممنوع
حتى الصراخ
اختنق في الصوت المبحوح
يا سيد الليل
كيف تنشدني
دفقة مشاعر بالنقاء
ووسادة نور
تحط عليها بعد عناء
ودموعي منك تبكي الشقاء
كيف تمزق روحي
وتبعثر جوارحي
ولا تمنح حقي
ببوح العتاب
دون خوف او ارتجاف
سيد انت
بحر من الغموض
صوتي فيه غير مسموع
يرمي بسهم الظنون
ان اقتربنا منه
ما لا مست راحة كفنا
غير محار اجوف
بلا لؤلؤ
بطحلب عفن
وحشرجات حزن
وأمضي
أختفي وراء الصوت
مثل الضباب
احتمي بجدار الصبر
انغلق على نفسي
وأسكن بيتي
مثل الحلزون
على آناتي أبكي
ألمي المحزون
أقبع خلف الهمسات
يسمع أحداقي السراب
والجرح يلسع العيون
ويفترش الرموش
يرسب في الاحشاء
يا سيد الغرور
يا بضعة الرجولة والذكور
لو أقدر
لو أستطيع
أبيع غرس الأصول
لأزلتك من ارضي
وجعلته زرعا عقيما
ما له في حقل الرجال
وجود
بقلم احسان السباعي
6|6|2012
سلا المغرب



#احسان_السباعي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نجوى تنشد الضياء
- اقبل الحب
- أيا سائلي
- يا فرحتي
- أنا
- همسك
- همسات لقائنا
- لوعتي
- عهد ذكراك
- شوقي
- براعم الغد
- صدفة
- أريدك معي
- في غمام السكون
- يورق الفجر
- متاهة العمر
- نفسي
- أين انت؟
- التائه
- امتي بين الحلو والمر


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - احسان السباعي - ياسيدي