أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء دهلة قمر - أُنثى حدثتني بأسرارها ...7 لحظات ضُعفَنا














المزيد.....

أُنثى حدثتني بأسرارها ...7 لحظات ضُعفَنا


علاء دهلة قمر

الحوار المتمدن-العدد: 3752 - 2012 / 6 / 8 - 05:11
المحور: الادب والفن
    


لقد تَعَلَمَتْ عُشق ألأشياء وماحولها ... منذُ نعومة أظفارها ، ومنذُ بدأت هرموناتها ألأنثوية تُنبؤها بنضوجها الجنسي .. وبداية اهتماماتها لروايات الكاتب الكولومبي (ماركيز) ... نضجت معها أفكارها وتطلعاتها لمستقبل تحلم به كل انثى بعمرها .. وتَعلمت أن ألحياةَ قصيرةٌ .. ولن تتردد بقولها قصيرة جداً مهما طالت ألأعمار فيها ، ونحنُ البشر الذين نمتلىء بألغرائز التي لا يمكن اشباعها حتى لو عشنا الدهر كله ، نظل نتمنى ان نعيشها كلها .. فما بال الواحد منا حين يكتشفُ بأن اقدارهُ تسيرُ عكس مايتمناه أو ربما بألأتجاه المعاكس لمبتغاه .. عندها يصعب عليه الحصول على مايريد ، فقد يفقد الكثير ويخسر اشياء اخرى دون معرفة اسباب فقدانها او خسارتها ، وهذا يعطينا احساساً مُغايراً أُرجحهُ طبقاً لما أتصورهُ هو نتاج لسوء تخطيطنا لما يدور حولنا ... وجهلنا لأمور عديدة في مجرى حياتنا ومهما بلغنا من ذروةٍ في العلم والمعرفة ... وان لاننسى قدرنا ان أراد لو صحَ القول اغلب ألأحيان ان يضع امامنا صوراً لم تكن في الحسبان ... قد لانستطيع ألأستغناء عنها أو لايحق لنا التنازل عنها رغم معرفتنا بمحصلتها النهائية بأنها ليست بصالحنا ، ومع ذلك نصر على التمسك بها كمشاعرنا التي تنتابنا في لحظات ضعفنا وتُضاعف من درجات عشقنا في غير موضعها ... تُبكينا احياناً أو تزيد من آلآمنا أو تدمي جراحنا ... عندها لاينفع الندم أو التشكي ولاحتى محاولة الرجوع بتصوراتنا ويبقى اصرارنا مُعلقا بوثوق خطواتنا ، فقد نحظى بلحظات سعادتنا أو عنادنا عندها تُهدَم كل آمالنا ... أما انا فقدري هو ألأصرار على حبه .. ونسيتُ كل ماقرأتهُ في روايات (ماركيز وتولستوي) ، والطرق المؤدية لكل تضاريس كوردستان والوصول الى قممها يوم كان النضال السري يجمعنا ... ويوم كانت قُدراتنا تحتملُ طاقاتنا التي نذرنا اعمارنا لأجلها ... وبمحض ارادتنا اخترناها ... لا لشيء سوى لإيماننا بأن الوطن كان بحاجة الينا رغم كل مايخفيه لنا قدرنا مع ايماننا بتضحيات من سبقنا والتي كانت حافزنا بالأستمرار للوصول الى الطريق الصحيح لحياة سعيدة ووطن يضمُ الجميع ويحتضنهم .
فهذا كله جعلني أجمع بين الحب الكبير لوطن يسكن حدقات العيون ، وحب آخر لمن يسكن كل مساحات جسدي رغم معرفتي بخطورته ...لكنني كنت متمسكة بالثقة الكبيرة التي امتلكها وايماني بان هذا الحب سوف يثمر مثل خضرة ربوع جبالنا وعلى امتداد تضاريسها ، وكنتُ اتطلعُ الى حياةٍ مفعمة بألدفء وبعيدة كل البعد عن شبح ألأغتراب ، وعش يجمعني وإياه لتكوين اسرة .. لكن القدر غير كل مجرى حياتي وأبى ان اعيش دوري كأُنثى .... وتحقيق حلمي بسهرةٍ أرقص فيها ليس كطائر كُسِرت جناحيه ... وتمنيتُ ان ازيحَ عتمة الليالي التي تركتها عالقة في ذاكرتي ... ولأستمتع بإحاءات الزمن الماضي .... وبكل لحظة مع الذي كنت احلم ان اقاسمهُ حياتي.
لم يحدث اي شيء مما رسمته وتمنيت حدوثه ، سوى أنني مازلت اشم رائحته كلما مررتُ بأحدى ذكرياته .. وترتجفُ شفتاي محاولة تقبيله لأعيش لحظات أُنوثتي ... وأن لايُكتب عني بأنني كنتُ ضحية عشق في إحدى مقالاتك لأنك الوحيد الذي تَجرأت ألبوح إليه بأسراري ،،،،



#علاء_دهلة_قمر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أُنثى حدثتني بأسرارها ...6 صَمتهُ يقتُلني
- أُنثى حدثتني بأسرارها ...5 وطني يحترق
- ألصابئة ألمندائيون .. ألإضطهادات .. ألآفاق ألمستقبلية
- إلى إمرأة أيزيدية ماتت دون أن ترى قبراً لولدها
- أنثى حَدثتني باسرارها ... 4 وجعي يقتلني
- أُنثى حدثتني بأسرارها ...3 لقاء ألأحبة
- أنثى حدثتني بأسرارها ...2 أُولى ألكلمات
- أنثى حدثتني بأسرارها ..1
- ألنخيل في ألتراث ألعربي
- ألسفر وثجاج ألمطر
- أنا وماريا وقمة ألعرب ..،،
- ذِكريات بلا إغتصاب
- الخطوبة والزواج في الاحكام الصابئية المندائية
- مشاهد حب
- لأنك تريدين ... سأمر
- ألليل وهواجس ألندم
- الثورة الليبية... الثوار الليبيون... الى اين !!!
- من كوستاف الى ألحبوبي .... ذاكرة تحتضر
- ألحب في زمن ألهجرة
- قصائد من أيام ألمحنة


المزيد.....




- الفنانة المصرية دينا دياب تخطف الأنظار بوصلة رقص من الزمن ال ...
- متحف القرآن الكريم بمكة يعرض مصحفا مذهبا من القرن الـ13 الهج ...
- مكتبة ترامب الرئاسية.. ناطحة سحاب -رابحة- بلا كتب
- شوقي السادوسي فنان مغربي قدّم المعرفة على طبق ضاحك
- حين تتجاوز الأغنية مبدعها: كيف تتحول الأعمال الفنية إلى ملكي ...
- بين الخطاب والوقائع.. كيف تفضح حرب إيران الرواية الأمريكية؟ ...
- مصر.. تطورات الحالة الصحية للفنان عبدالرحمن أبو زهرة
- هل استوحتى ترمب وصف إنقاذ الطيار الأمريكي من فيلم -فجر الإنق ...
- اللغة العربية في بنغلاديش.. جذور تاريخية ضاربة وآفاق اقتصادي ...
- هل انتهى زمن الشعر؟


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علاء دهلة قمر - أُنثى حدثتني بأسرارها ...7 لحظات ضُعفَنا