أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - جمرتي وجهاتك الاربع














المزيد.....

جمرتي وجهاتك الاربع


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 3741 - 2012 / 5 / 28 - 00:32
المحور: الادب والفن
    



أنى لبوصلتي اليتيمة أن تبصر
جهاتكِ الاربع
كيف لي
ان اخفي عنكِ أنت الكثيرة
المتعددة
مفردية وجهي
واحدية تشتتي
في جمرة واحدة
كيف لي انا المتلفع في عريي
أن استر حرائق غاباتي
أن اخفي خرائط وجعي
أن أخفي صوتكِ الموشوم في مساماة حنجرتي
لئلا يندلق فتسمعينك عبر فمي
كيف لي
أن أتواري عنكِ فأختبئ خلفكِ او فيكِ
أن أفر منكِ اليكِ
أن أهرب من يدكِ اليسرى الى يدكِ اليمنى
قلبي تفاحة حمراء تتفافز بين يديكِ
تقضمينها فيسحرني .. يحييني طعمكِ
سحري امام عينيك تنور يسكر بجليدك
جليدك جحيمي
يحتفي بجيم اسمي الذي لم يعد جبارا
جيمي امام عينيك يفقد نقطته يغدو حاءا
يبحث عن بائه في متاهتك البنفسجية
أسراري أزاء عينيك فضيحة
فضيحتي امام عينيك نيشان مقدس
يغوي قصيدتي الطفلة
قصيدتي أزاء عينيك
خطاب لحاكم عربي مهزوم
بربيع له ذقن أطول من مسطرة خيباتي
او خطبة لريزخون مسكون بالرفع !
لوعتي امام عينيك لذة
لذتي امام عينيك لوعة
لوعتي ولذتي انك ليست انتِ
اما انتِ التي أنتِ فقد ضممتِ ظلكِ الى ظلي
ومضيتِ
الى جهاتك الاربع
....................كيف لي
ان اخفي عنكِ أنتِ الكثيرة
المتعددة
مفردية وجهي
أنى لبوصلتي اليتيمة أن تبصر
جهاتكِ الاربع
في جمرة واحدة



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنا المطحون في أنتِ
- رماد كلمات .. رماد نظرات
- عندي حلم
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- غيوم متحف شمعك
- و...هجرتُ وصايا الشيخ الاكبر
- أقشّر كرة النار (قصيدتان)
- ابدا
- تحرّك .. تحرّك
- الجمال يتمظهر في ابسط الاشياء
- قشرة الموز اللعينة والسيد المحافظ !
- في الانضباط المجتمعي
- بين فساد الاجهزة وفساد ( الاجهزة ) !!
- كم هي كريهة الستائر
- يا بلاش ! اكثر من خمسين مليار دينار مقابل 15 دقيقة فقط !!
- ليست هيَّ !
- كنغرنا السياسي
- مصيبة الارامل العراقيات والتجاهل الرسمي الغريب !
- كارتون .. كارتون ( قصتان قصيرتان جدا )
- من ينصف الشعب العراقي وينقذه من امراض اليورانيوم المنضب ؟!!


المزيد.....




- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...
- رحيل مارجان ساترابي الفنانة التي كسرت الصور النمطية عن إيران ...
- لماذا ندفع المال لنشعر بالفزع؟.. خريطة لأبرز أنواع الرعب في ...
- فيلم -برشامة- يفتح سجالاً محتدماً في مصر بين حرية الفن والثو ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - جمرتي وجهاتك الاربع