أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - أنا المطحون في أنتِ














المزيد.....

أنا المطحون في أنتِ


جبار عودة الخطاط

الحوار المتمدن-العدد: 3731 - 2012 / 5 / 18 - 14:24
المحور: الادب والفن
    



رقيـَّة قلبي
دائمة الاحمرار
تبحث جوعا
عن سكّينك الحنون
فتعالي
إنفخي في تلافيفها الحمراء
روح ذبحك اللذيذ
ليت شوقي متى ؟!
متى
تمنحني سكّينك الحياة ؟
لا...
لن تحتاجي سكّينا
فأصابعك باشطة مثل فراشة
فتعالي
تعالي...
قلبي ميت ... رقـيّتي جوعى
لإكسير ذبحك الباذخ العذوبة
رقيـّة قلبي بدون سكينك ليست رقيـّة
بل ..هي طابوقة جمهوري (إمدعبل)
تكتم انغامي
تخنقني .. تقبرني
...................!
بين (شيف) رقـّيتي الملعونة
وكينونة شفاهك
تمتد...
تنتصب مليارات السنوات الضيمية
انا إذن ..بل نحن إذن
بحاجة الى مركبة - سكّينة نفاثة
أسرع من الضيم
تنطلق
من هنااااااااااااااااااااااك
حيث أنتِ
أو
حيث أنا المطحون في أنتِ
أو
حيث أنتيني !
لتعيدي لرقيّة قلبي
طبقة اوزون رضابك البلسمي
فالهدوء سرطان أعمى
ينهش أغنيتي
بأنياب أشعته فوق البنفسجية
او أشعة طيفه الشمري السبخة
.................
لتأذن سكينك بي
كن
فأكوووووووووون .



#جبار_عودة_الخطاط (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رماد كلمات .. رماد نظرات
- عندي حلم
- ثلاث قصص قصيرة جدا
- غيوم متحف شمعك
- و...هجرتُ وصايا الشيخ الاكبر
- أقشّر كرة النار (قصيدتان)
- ابدا
- تحرّك .. تحرّك
- الجمال يتمظهر في ابسط الاشياء
- قشرة الموز اللعينة والسيد المحافظ !
- في الانضباط المجتمعي
- بين فساد الاجهزة وفساد ( الاجهزة ) !!
- كم هي كريهة الستائر
- يا بلاش ! اكثر من خمسين مليار دينار مقابل 15 دقيقة فقط !!
- ليست هيَّ !
- كنغرنا السياسي
- مصيبة الارامل العراقيات والتجاهل الرسمي الغريب !
- كارتون .. كارتون ( قصتان قصيرتان جدا )
- من ينصف الشعب العراقي وينقذه من امراض اليورانيوم المنضب ؟!!
- ورق من لحم بارد ! ( قصص قصيرة جدا )


المزيد.....




- أبل تكشف ملامح iOS 27.2 بتعديلات جوهرية في الرسائل والمنزل و ...
- باراماونت تبدأ إنتاج فيلم «ريد رايزينغ» بإخراج فرانسيس لورنس ...
- فاز بكأس العالم 1998.. صدفة تقود أسطورة أرسنال إلى عالم السي ...
- تضارب الروايات بشأن توقيف متهم بمجازر في سوريا.. هل -اختُطف- ...
- فيلم -قتل آنا-.. كواليس تحقيق صحفي وراء إسقاط سفاح مجزرة الت ...
- تضميد جراح الحرب والذكريات.. أب وابنته يرممان سجادا عمره قرو ...
- فرقة -آي يولا- البشكيرية تدخل الجولة الأولى من التصويت لجوائ ...
- الذكاء الاصطناعي يعيد بانديراس شابا في فيلم عن غزو المكسيك
- بمشاركات قياسية.. -كتارا- تتوج الفائزين بجائزتها للرواية الع ...
- رواية -صفر فاصل خمسة-.. كيف يهرب الإنسان من واقعه إلى سجون ا ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جبار عودة الخطاط - أنا المطحون في أنتِ